![]() |
![]() |
||
|
|
|
||
|
|||||||
| القضية الفلسطينية قضية فلسطين العامة،قضية فلسطين،كل ما يتعلف بفلسطيبن،افلام عن فلسطين،اغاني عن فلسطين،اغاني فلسطينية،فلسطينيون،فلسطينيين،كل ما يتلعق بفلسطين في هذا الركن:اقسام اضافية : اخبار العالم * فنون الحرف |
![]() | Tweet |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [10 (permalink)] |
|
مؤسس الموقع
غائب مع الفضاء والذئاب ! |
هنا :
ملفي الشخصي
حصان ميت 2009-10-22 بقلم: جدعون سامت أخذت حالة ايهود باراك تصبح مضايقة جدا حتى انه لا يحتاج الى استنتاج شديد. ماذا بقي لنا من هذا الرجل؟ أخذت مزاياه تمحى. ان من ساعد في تفلت الجيش في حرب غزة أنهى حياته المهنية عندي كقائد عسكري. وكان اسهامه المتسرع مقالته "لا يوجد من يتحدث اليه". أتى بهذا الدرس من القمة مع كلينتون وعرفات قبل نحو من عشر سنين وأحدث بها منذ ذلك الحين ضررا كبيرا. لا حديث في التسوية بغير زلات في الطريق. يجب ان تمهد بوعي في مواجهة جميع التشويشات من الطرف الثاني. لكن باراك استسلم. ما يزال يتمسك بنظريته والرئيس الامريكي يحاول تجديد الاتصال بالسلطة الفلسطينية.عندما استقال هذا الاسبوع داني بن سيمون منصب رئيس كتلة العمل في الكنيست وأقام حزب فرد، قال ان هذا ما اجابه به عندما سأل ماذا سيكون مصير المسيرة العالقة. قال باراك انهم يريدون بيتك في يافا، ولا يوجد من يتحدث اليه. ان رئيس حكومته، وهو رافض بارز للتسوية، لا يتحدث على هذا النحو حتى في غرف مغلقة. لقد شجع لسنين احد العوائق الكبيرة للاتفاق من الجانب الاسرائيلي عندما رعى المستوطنات وسمح للبؤر الاستيطانية بأن تنشأ. كان باراك في أنحاء المناطق المحتلة ليكوديا. لم يستغل تأثيره لينشىء هناك مناخا اسهل للمحادثة. لقد صمت عندما أحرج نتنياهو الرئيس الامريكي ووقف مسيرة تجميد البناء في المستوطنات. يفخر وزير الدفاع ورئيس الحكومة بالعلاقة الممتازة بينهما. هذه قصة حب مريبة، مع طأطأة باراك لرأسه. فهو غير محتاج للشجاعة مع نتنياهو. انه يفكر مثله. لم يوجد شيء سيء يقال عن توجهه الى الاعمال الى ان تبين بأي شهوة انقض الرجل المتواضع فيما مضى على الثراء الذي اصبح من نصيبه. مع المال في يده هاجمه الشره الذي شوه صورته اكثر. كان من المؤسف ان نرى كيف لا يرى باراك ما يحدث له. عندما بدأ تدهوره سألت نفسي ما الذي يغضب فيه على نحو خاص. الذي يغضب هو ما حدث لابن البلاد في جيل الدولة، الذي يكاد يرمز اليه. أصبح باراك الان يعبر عن الفساد الواسع مثل نتنياهو واولمرت ايضا. لقد نشأ شيء غير حسن عند كل واحد منهم في الطريق الى أعلى، في الدولة التي تغير وجهها. وهو يهدم العمل، عندما عاد الى الساحة تبين في قيادة الحزب قدر فساد صفات شخصية لم تتميز قط بفضل في الذكاء العاطفي فهو زعيم معزول. لقد شاجر باراك كل المسؤولين الكبار في العمل تقريبا. وقد ساء وجهه سوءا كبيرا بسببه. واقترب بخطى فاشلة تحت قيادته الى عدد من منزلة واحدة في الكنيست. ان شيئا ما بليدا مدمرا يثيره نهجه في الحزب. كذلك تثيره ايضا علامات الفخفخة في شقته التي تعرض للبيع ومن سكر شعوره داخل قاعة ضخمة في فندق في باريس. فسد باراك. وهذا مؤسف. انه مع نتنياهو زوجان خطيران. تبين ان هذا عند باراك ليس تخليا من المبادىء من اجل رفعة المنصب. فحالة باراك أسوء لقد فقد المبادىء. وفي اثناء ذلك فقد الحزب، واحتمالات ان يعود لرئاسة الحكومة ومشايعة اسرائيليين كثير كان يملكها ذات مرة. هذا فشل مؤسف. مع مكانة كمكانة باراك الضرر متعدد الجوانب. ما الذي يجب ان يحدث بعد ليستوعب مقدار اخطائه. لكن حاسة السمع تضررت عند عازف البيان الهاوي. يبدو انه لن يصغي عندما يقترحون عليه مضاءلة الاضرار، لنفسه ايضا وان يعود الى الاعمال. المصدر: معاريف - مقال – 21/10/2009 |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [11 (permalink)] |
|
مؤسس الموقع
غائب مع الفضاء والذئاب ! |
هنا :
ملفي الشخصي
ليس لاسرائيل حق الصمت 2009-10-17 بقلم: ايال بنبنستي بروفيسور في كلية القانون في جامعة تل أبيب في السنوات الاخيرة تتبلور في العالم ممارسة اجراء تحقيقات خارجية في أعقاب القتال. بعد القتال في كوسفوا في 1999، جرى استيضاح قانوني بالنسبة لقانونية عمليات الناتو؛ حرب ارتيريا – اثيوبيا، انتهت بتشكيل لجنة تحقيق دولية؛ مجلس الامن شكل لجنة تحقيق في القتال في اقليم دارفور. وقبل نحو شهر وصلت لجنة التحقيق التي شكلها الاتحاد الاوروبي الى الاستنتاج بان روسيا وجورجيا خرقتا قوانين القتال في صيف 2008. ينبغي أن يضاف الى ذلك تدخل المحاكم الدولية، والتي تفحص كأمر عادي سلوك بريطانيا في العراق، روسيا في الشيشان وتركيا في قبرص. هكذا ترسخت ثقافة فحص خارجي في الاماكن التي تثور فيها شكوك بالنسبة للحفاظ على قوانين القتال. الاطراف في القتال تتعاون مع المحافل الفاحصة، تعرض مواقفها وتقبل استنتاجاتها. الدول تتعاون مع هؤلاء المحققين لانه في عصر ثقافة التحقيق الخارجي لا يوجد للمتهم حق في الصمت. من يصمت يعرض نفسه لخطر ضياع التأييد من الرأي العام العالمي، وعليه ايضا تأييد الحكومات الاجنبية. هذا التأييد هو ذخر استراتيجي في اثناء القتال المستقبلي: اذا كانت اهداف القتال واساليبه تلقى الشرعية، سيقل الضغط السياسي لانهائه قبل أن تستكمل اهدافه. بالمقابل، رفض التعاون من شأنه أن يجعل للدولة على المدى البعيد سمعة خارقة قانون ووضعه عدالة وجودها قيد الشك. هذا الخطر بات ملموسا في تقرير غولدستون الذي ينتقل من التحقيق في القتال في غزة الى عرض اسرائيل كدولة ذات نظام تمييز ويثير ضمنا الشك في شرعية وجودها. فضلا عن هذه الاضطرارات – فانه في قبول ثقافة التحقيق تكمن فضائل هامة لاسرائيل ايضا. اولا، أهلية الجيش، الذي يغض نظره عما يجري في داخله، تتضرر. ثانيا، التحقيق المصداق الذي يأخذ بالحسبان الاضطرارات الامنية التي تقف امامها اسرائيل سيساعدها في التأثير على تصميم القانون الدولي بالنسبة للقتال ضد محافل دون دولة. يدعي المعترضون بان اجراء تحقيق بعد القتال سيردع المقاتلين ويثقل على القوات بسبب الحاجة لجمع أدلة على شروط القتال، طبيعة الاهداف وما شابه. هذه اعتبارات ضد ادارة التحقيقات ولكن ايضا في صالح تحسين الوسائل لجمع وتوثيق المعلومات وفي صالح تثبيت قواعد واضحة للجنود. يوجد لهذا ثمن في تخصيص القوى البشرية، الوسائل والزمن في التدريب، ولكن ليس في ذلك بالضرورة ما يؤدي الى تعريض حياة الانسان للخطر. بالعكس: لايضاح القواعد توجد اهمية من ناحية المقاتلين الذين بالنسبة لهم المهنة العسكرية تستوجب احترام القانون والاخلاق القتالية. انعدام اليقين بشأن قانونية قتالهم من شأنه بالذات ان يوهن ايديهم وان يدفعهم لان يفضلوا بديلا يعرض حياتهم للخطر دون حاجة. بالمقابل، من شأن انعدام اليقين ان يدفع بعضا آخر من المقاتلين الى الاستخفاف بكل قيد على استخدام القوة. الرأي العام العالمي يطالب اسرائيل اليوم بتقديم تفسير مصداق وشفاف لعملية القتال في غزة. القرار بتجاهل هذا الطلب يشبه دفن الرأس في الرمال. يمكن الصراخ حتى الغد بشأن الاغراض والمزاعم والتحيز في تقرير غولدستون، ولكن يجب اعطاء جواب على الاسئلة الصعبة التي يطرحها التقرير. هذا الجواب يجب أن يكون يتشكل من تحقيق جذري، مصداق وشفاف للاسئلة الموضعية التي اثيرت في حملة "رصاص مصبوب" في ظل التطرق لكل الادعاءات والاقوال المحددة التي ذكرت في كل التقارير الاجنبية. اضافة الى ذلك يجب اجراء بحث مبدئي في حدود المسموح والمحظور (يتناول ايضا الاساليب المستخدمة في "رصاص مصبوب") في القتال امام محافل دون دولة، يكون مفتوحا امام الرقابة العامة العالمية. التحقيق الجذري يمكنه ان يثبت الالتزام الاسرائيلي بقتال قانوني وعادل. البحث المبدئي سينجح في تعزيز الاعتراف بشرعية وقانونية سياسة استخدام القوة من الجيش. اسرائيل استخلصت منفعة من تلك الاوضاع القليلة التي تعاونت فيها مع ثقافة التحقيق الخارجي. لجنة كهان نظفت اسرائيل من المسؤولية المباشرة عن مذبحة صبرا وشاتيلا. المحكمة العليا عرضت موقفا تفسيريا في موضوع الاحباط المركز، يوجد في النقاش الدولي ويؤثر عليه. بالمقابل، الصمت حيال الانتقاد على شرعية جدار الفصل طبعه بطابع عدم الشرعية. الصمت حيال الانتقاد على حرب غزة يهدد بطبع عدم الشرعية على الحروب القادمة. المصدر: هآرتس - مقال - 16/10/2009 |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [12 (permalink)] |
|
مؤسس الموقع
غائب مع الفضاء والذئاب ! |
هنا :
ملفي الشخصي
الانسان الساقط 2009-10-22 بقلم: شلومو غازيت كلنا نعرف قصة الرجل الذي سقط من سطح مبنى الامباير ستيت، وما أن مر على الطابق الـ 54 حتى قرر: "So far so good". كلنا استطبنا القصة لمعرفتنا الجيدة ماذا سيكون عليه مصيره حين سيتحطم بعد بضع ثوان على الرصيف. هذه القصة – النكتة الحزينة تصبح مقلقة على نحو خاص عند التفكير فيها في السياق الاستراتيجي الوطني الاسرائيلي. فنحن نوجد في وضع مشابه من التدهور والسقوط، والقيادة الشعب يبدون رضى مفاجئا عن الوضع ويمتنعون عن السؤال لانفسهم الى اين تقود المسيرة الحالية. يمكن بسهولة استعراض سلسلة من المجالات الوطنية في كل واحدة وواحدة منها نوجد في ذات السقوط الحر، ولكني سأكتفي لغرض هذا البحث في موضوعين يعودان ليكونا على جدول الاعمال الوطني عندنا – موضوعان لا يعالجان، غير موجودان في قيد الجدال العام لدى الحكومة، الاحزاب والشعب، موضوعان لا نحاول ان نقدم لهما جوابا وحلا، وكلنا، مثلما في تلك القصة – فقط نمر بين الحين والاخر عن الطابق الادنى من المبنى ونواصل الادعاء بان في هذه الاثناء "كل شيء على ما يرام". الموضوع الاول هو عملية نزع الشرعية عن اسرائيل، عملية مشابهة لتلك التي اجتازها النظام الابيض في جنوب افريقيا وأدت الى انهياره قبل ثلاثين سنة. هذه العملية ليست جديدة عندنا. تعود بدايتها الى ما قبل 42 سنة، ما أن انتهت حرب الايام الستة. الحل السياسي المقبول على العالم هو بروح قرار مجلس الامن 242، انسحاب من مناطق احتلتها اسرائيل في الحرب (حتى وان لم تكن هذه "من كل" المناطق)، وبموجب مواثيق جنيف عن قواعد التصرف في الارض المحتلة. لا ريب، ان العالم يتصرف تجاهنا بنهج التمييز والازدواجية. المثال الراهن، بالطبع، هو تقرير غولدستون وقرارات مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان. يعمل هنا ايضا خوف من التأثير الاسلامي، وكذا لا سامية، وكذا تسهيلات يمكن من خلالها للساحة الدولية أن تتخذ فيها تقريبا كل قرار بمجرد الرفع التلقائي للايادي. حتى ما قبل سنة كان بوسعنا ان نعتمد على تأييد امريكي جارف. ليس هكذا اليوم. ولكن في التذمر من عدم نزاهة العالم تجاه اسرائيل لا يوجد حل او جواب حقيقي. الموضوع الثاني هو الخطر الديمغرافي. في ظل غياب حل سياسي يفصل دولة اسرائيل، ذات اغلبية يهودية متماسكة عن الكتلة العربية – الفلسطينية التي بين البحر والنحر، فاننا نتقدم بعيون مفتوحة نحو قيام "دولة كل مواطنيها، نحو دولة ثنائية القومية تفقد فيها الاغلبية اليهودية سموها. هذا اليوم هو الخطر الاكثر قربا وملموسية على مجرد وجودنا. خطر لا يقل عن تطوير النووي الايراني وبالتأكيد يفوقه كعملية محتمة. العنوان موجود على الحائط وبأحرف بارزة. إذن ما الذي نفعله في هذا الشأن؟ الاسبوع الماضي بدأت الدورة الشتوية للكنيست وسمعنا الخطة السياسية لرئيس الوزراء. أي بشرى كانت على لسانه في هاتين المسألتين؟ في واقع الامر في كل المسائل المصيرية الاخرى التي تذكر بالسقوط من مبنى الامباير ستيت؟ فقط ذات الجواب: "So far so good". المصدر: معاريف - مقال - 22/10/2009 |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [13 (permalink)] |
|
مؤسس الموقع
غائب مع الفضاء والذئاب ! |
هنا :
ملفي الشخصي
باراك يتلقى الضربات.. و"حزب العمل" يترنّح 2009-10-31 بقلم: شالوم يروشالمي عدد من الوزراء ثقال الوزن وقفوا عند بوابة قاعة جلسة الحكومة واجروا نقاشا نوعيا حول قضية الحمية. نائب رئيس الوزراء سلفان شالوم استهل الحديث وقال انه يقوم بتوزين نفسه كل يوم ويعد لنفسه الغذاء الذي يرغب به في ذلك اليوم. وزير الدفاع ايهود باراك تدخل وقال ان الطريقة الاكثر ملائمة للنحافة هي "اغلاق الفم وفتح البنطال". ليمور ليفنات ذهلت واحتجت بصوت مرتفع لهذا الحديث "عفوا ما الذي تقصده" سألت فأخذ الرجال يتضاحكون. في هذا الاسبوع فتح باراك فمه بصورة خاصة. الهجمة الشاملة التي شنت عليه من كافة الاتجاهات افقدته صوابه. الامر بدأ بنشر تقرير مراقب الدولة حول زيارة بعثة وزارة الدفاع الفاضحة لباريس التي كلفت دافع الضرائب مئات آلاف الشواكل. بعد ذلك بثت التقارير حول الجناح المذهل الذي حجزه باراك مع زوجته لنفسه في فندق انتركونتننتال بسعر 20 الف و 625 شيكل لليلة الواحدة (بما في ذلك النفقات والغاء بعض الايام). بعد ذلك نشر قرار المراقب بالتحقيق في قضية ملايين الشواكل التي نقلت لشركات بناته الثلاث ايضا بعد ان عاد للسياسة وعين وزيرا للدفاع. وفي المنتصف ظهرت صورته في القبعة وحيدا خلال زيارة قام بها لبولندا. باراك بدا في هذه المرة مثل عضو مترف في بيت اللوردات البريطاني يتوجه نحو رحلة صيد أخرى. الصورة ابرزت شخصية الرجل الثري الباحث عن الملذات الذي يقطن في شقة مساحتها 480 مترا مربعا في الطابق الـ 31 من ابراج اكيروف وفي نفس الوقت يقود حزبا اشتراكيا. الرسومات الكاريكاتورية التي نشرت اثر هذه الصورة المذهلة لم تضف لباراك الكثير من الصحة. "انا اشتريت هذه الشقة بخيرة اموالي" قال "عملت كمستشار لمؤسسات تبني الجدران في ارجاء العالم وجنيت المال حتى اضمن مستقبل بناتي. ما هو الامر غير السليم هنا؟ انا اقول لكم من لا يريد ان يختارني لاني اقطن في شقة فاخرة فعليه ان لا يفعل ذلك". في يوم الاثنين ناقشت لجنة مراقبة الدولة قضية شركة بنات باراك . النقاش اعاد باراك للنبأ الناقض الذي نشرته صحيفة "غلوبوس" في مطلع هذا الشهر شركة باراك درت "حتى عام 2007، 30 مليون شيكل"، كتب هناك. "شركات تامير – فيشمان واسكيب ريسكيو سستيمز" هما اللتان حولتا المال. بعد ان انتخب باراك ادعت الصحيفة، "ملايين الشواكل حولت لشركات تملكها ميخال وياعل وعينات باراك على غرار الملايين التي حولت لشركة تملكها ميخال ليبرمان ابنة وزير الخارجية. الشرطة اوصت بتقديم ليبرمان للمحاكمة اما باراك فلم يتم فتح تحقيق ضده بالمرة". هذا الخبر قتله قتلا. "في الثاني عشر من حزيران 2007 انتخبت رئيسا لحزب العمل وبعد ستة ايام تحولت الى وزير للدفاع. خلال هذه الفترة كان علي ان انقل الشركات كهدية لبناتي وان اعد تقريرا حول دخل الماضي. حصلت على الاموال من خلال العمل الذي قمت به فما هي المشكلة؟ كل شيء مكشوف وانا ايضا لست مضطرا لكشف كل الشركات التي دفعت لي. كنت رجل اعمال خاص واتمتع هنا بسرية الزبائن. بامكان احد ما ان يقارن بين هذا المال وبين المال الذي حول لحساب ابنة ليبرمان؟ هل اقمت انا شركات وهمية ام سرقت؟ الى ماذا حولتموني افراهم هيرشزون؟". باراك على قناعة انه نظيف وحتى مقاتل بلا هوادة ضد الفساد العام. "انا الوحيد الذي قال من دون خوف بان عائلة شارون هي عائلة فاسدة حتى جذورها هل تجرأ احد ما على قول ذلك قبلي؟ انا وقفت بعد شهادة موشيه تلانسكي واجبرت ايهود اولمرت على الاستقالة من منصب رئاسة الوزراء". هذا الرجل قد انتهى عموما من جلس قبالة باراك في هذا الاسبوع شعر وكأنه نسيم مشعل في تلك المقابلة الشهيرة بعد حادثة تساليم الكارثية. باراك تقدم الى طرف الكرسي الذي يجلس عليه وجسده مندفع للامام وجهه محمر والنظارات فرت الى طرف أنفه. بيده اليسرى أمسك طرف الطاولة اما اليمنى فلوح بها للاعلى وللاسفل في حركة حادة. بين الحين والاخر ضرب بقبضته على الطاولة التي امامه لدرجة ان جهاز الهاتف تحرك من مكانه عدة مرات فاضطر باراك للاندفاع من ورائه لتوجيه اوامره للسكرتيرة لتجد له رئيس الوزراء. صرخات باراك وصلت الى كل زاوية في المحيط. هذا المشهد تكرر في هذا الاسبوع عدة مرات ومرات. في يوم الاثنين جاء الى جلسة كتلة حزب العمل ووجد هناك ثلاثة وزراء وعددا من اعضاء الكنيست الجالسين في وجوه متجهمة. باراك اضطر لادارة الجلسة وحده بعد ان استقال عضو الكنيست دانيال بن سيمون من منصبه قبل ذلك باسبوع. بن سيمون ادعى انه لا يوجد حزب ولا كتلة برلمانية للحزب ولا عملية سياسية. ولذلك ليست هناك اية جدوى في عقد الجلسات التي تهين الجميع بما في ذلك باراك نفسه. المواجهة بين الاثنين تواصلت في الجلسة الاخيرة. "انظر يا ايهود ليست هناك عملية سلمية ولا تجميد للاستيطان ولا ازالة للبؤر الاستيطانية. كل ما وعدنا الجمهور به لم ننفذه. فما الذي سنطرحه لهذا الجمهور في المرة القادمة؟" سأل بن سيمون. "كيف يمكنك ان تقنع الجمهور بان علينا ان نكون في الحكومة ان لم تكن هناك عملية سلمية"؟ لم يكن بامكان باراك ان يتحمل ذلك. هو تحدث 40 دقيقة. احد الوزراء البارزين قال بعد ذلك "هذا الشخص مقضي عليه". خطابه السلمي كان وفقا للشاهدين مؤثرا. "انت 9 اشهر هنا وانا 45 عاما في المعترك الشعبي". رد على بن سيمون. "ليس هناك شخص يريد السلام اكثر مني وفعل من اجله ما فعلته لا يوسي بيلين ولا زهافا جالئون وانا اعرف ماذا يعني بذل الجهود وقد دفعت لقاء ذلك ثمنا باهظا. ليس بامكان احد ان ينظر علي هنا". بمناسبة اخرى قال باراك في هذا الاسبوع، "لا يمكن لاي احد ان يصنع السلام من خلال عملية انتخابية. انتم لا تدركون ان الفلسطينيين هم سياسيون مثلنا وهم بحاجة للتنازلات الان؟". وكان لدى باراك أمر جديد كشفه للحضور. "رئيس الوزراء وانا اقترحنا على ابو مازن وسلام فياض لفتات تساوي مئات ملايين الدولارات وهم لم يرغبوا بها. هم لا يريدون ان يظهروا كمتعاونين معنا قبل الاحتلال". باراك عرقل جهود السلام في منتصف الاسبوع انضمت رئيسة المعارضة ايضا تسيبي لفني للهجمة الشاملة وطالبت بالتحقيق في مصدر الاموال التي اودعت في حساب شركات بنات باراك. هذه ليست المرة الاولى التي تنزل فيها لفني للمستوى الشخصي. في بداية عهد الحكومة هاجمت من على منصة الكنيست وزير الدفاع لانه استغل مكانته وعلاقاته لجني الاموال. لفني قصدت حينئذ شركة الاستشارات تاوروس التي اقامتها نيلي فريال زوجة باراك. في آذار 2009 أمر مراقب الدولة باراك باعادة عشرات الاف الدولارات التي حصلت عليها فريال خشية وجود تناقض في المصالح. لفني تعتقد ان باراك سيفشل كل خطوة سياسية من هنا حتى نهاية الاجيال لانه لا يوجد هناك من يمكنه القيام بهذه الامور افضل منه وغيره، ولن يقوم احد ايضا بعرض ما عرضه على الفلسطينيين ورفض. الكتاب الذي ستنشره لفني بعد حين حول مسيرتها في حكومة اولمرت ستكتب ما يلي: "باراك عرقل المفاوضات طوال الوقت ولم يكن قادرا على تحمل اي تقدم يحدث. هو اعتقد ان نهجه وحده هو الصحيح وهو النهج الذي دفع به عرفات بالقوة الى داخل منتجع كامب ديفيد. خلال المداولات التي اجريتها مع ابو مازن والفلسطينيين كانت هناك حاجة لعاموس جلعاد او مسؤولين اخرين من وزارة الدفاع من اجل احراز التقدم. كنا بحاجة لهم ايضا عند اجراء الجولات المشتركة الميدانية الا ان باراك لم يرسلهم". "باراك كان جاهزا للتنازل لو وصلنا الى لحظة الحسم الا انه كان على قناعة انه ليس من الممكن الوصول الى هناك" قالت لفني. باراك يقول ان هذه ادعاءات هذيانية لا اساس لها وان لديه انتقادات شديدة للفني لانها لم تدخل للحكومة. "كان من المفترض ان يكون حزب كديما في الحكومة ونحن في المعارضة الا ان لفني اختارت المعارضة وانا لا افهم ذلك حتى اليوم". وماذا بالنسبة للعملية السياسية العالقة؟ باراك غاضب مرة اخرى. "انا لا اجمد المستوطنات؟ انا ابني اليوم ربع ما بنيته عندما كنت رئيسا للوزراء قبل عشر سنوات وانتم تعرفون ذلك. من الممكن تجميد مشاريع مستقبلية ومنع الصادرات وهذا ما نفعله ولكن ليس من الممكن تجميد البيوت. اسحاق رابين ايضا لم ينجح. ليس بامكانك ان تأخذ شقة دفع احدهم المال لقاءها وان تمنعه من السكن فيها وليس هناك مبرر لذلك ايضا. انا اجلس اليوم في الحكومة وأؤثر اكثر من اي شخص اخر بالف مرة. نتنياهو لم يعلن عن الدولة الفلسطينية هكذا سدى ومن دون سبب. هذا اكثر اهمية من عدد من اليساريين الحانقين الذين يجلسون في حلقة نقاش في اشبيلية ويقلبون الصفحات ويكتبون الوثائق من اليمين الى اليسار ومن اليسار الى اليمين". "انا ايضا اقوم بالفعل بينما يتحدث الجميع" اجمل باراك والقى بالقلم على الطاولة. "انا اجبرت اولمرت على الرحيل ولم اتنازل في قضية حاييم رامون واليوم ها هو خارج السياسة. انا اوقف كل تحقيق بصدد تقرير غولدستون وانا الوحيد الذي يمنع اليوم فصل صلاحيات المستشار القضائي للحكومة". بعد كل ذلك يعرف باراك ان حكاية فندق انتركونتننتال في باريس قد الحقت به ضررا فادحا. هو ادعى خلال المقابلات التي اجريت معه ان هذا خلل لن يتكرر. رده المتأخر جدا لم يخفف من الانطباع الشديد ولم يوقف مجريات الانحلال في صفوف حزب العمل. يوم الاحد القريب سيجتمع اعضاء الكنيست المتمردين ايتان كابل وعامير بيرتس واوفير بينيس ويولي تامير ليشكل حركة جديدة. باراك يلقبهم بـ "المقيمين غير القانونيين في حزب العمل" بعد ان رفضوا قبول قرار المؤتمر وتأييد انضمام الحزب للحكومة. باراك يوجه انتقادات شديدة للصحافة التي تؤيد المتمردين وتفسد الديمقراطية الاسرائيلية. في مؤتمر يوم الاحد لن يشارك الرجل الخامس الذي يمكنه ان يتسبب بالانشقاق الرسمي في صفوف حزب العمل. دانيال بن سيمون المرشح بالانضمام لهذه الرباعية موجود في المغرب وقد قال من هناك "انا لا اخطط لهذه الخطوة لا الان ولا في المستقبل". ان فهمت ايهود باراك بصورة صحيحة فهو يتمنى ان يأتي هذا اليوم الذي يحدث فيه الانشقاق حتى يصبح المتمردون خارج صفوف حزب العمل نهائيا. ان سألوه فهو سيرغب ايضا باعادة بناء حزب العمل واعادته للحكم وان ينتخب مرة اخرى لرئاسة الوزراء. وان كانت الاستطلاعات تمنح حزب العمل سبعة مقاعد فقط؟ لا مشكلة. بالنسبة لباراك هذه نتائج لا اهمية لها وهي تنطبق على وضع مؤقت طبعا. اعضاء حزب العمل سيقولون ان كان الامر كذلك فان باراك مصاب بالهذيان بدرجة خطورة عالية جدا. المصدر: معاريف - مقال – 30/10/2009 |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [14 (permalink)] |
|
مؤسس الموقع
غائب مع الفضاء والذئاب ! |
هنا :
ملفي الشخصي
مسموح المس بالعرب 2009-11-5 بقلم: آفي يسسخروف يحتمل ان يكون الخطأ الاكبر ليعقوب تايتل هو قراره المس بغير العرب. لشدة الاسف، معقول اكثر بانه لو كان تايتل ركز نشاطه على المس بالفلسطينيين، لكان واصل عمله حتى الان. التجربة والاحصاءات تفيد بأن معالجة سلطات القانون في اسرائيل في كل ما يتعلق بالعنف ضد الفلسطينيين يعاني من النقص، على اقل تقدير. قبل 12 سنة قتل تايتل عربيين و "خرج في مهلة". صحيح انه اعتقل للتحقيق في اعقاب قتل الراعي عيسى مصعب محامرة من قرية يطا، ولكنه اطلق سراحه لعدم وجود ادلة. وعلى نحو يشبه حالات كثيرة من القتل والعنف الاخرى ضد الفلسطينيين، فان قصتي سائق السيارة العمومية لشرقي القدس وراعي الغنم من يطا غابتا في الظلام الى ان عاد تايتل، حاول المس باليهود واثار عليه الرأي العام، المخابرات وشرطة اسرائيل. الاحساس السائد في اوساط الفلسطينيين في الضفة هو ان دماءهم مباحة. من الصعب ان نجد اليوم فلسطينيا يكلف نفسه عناء التوجه الى شرطة اسرائيل على اعتداء قام به مستوطنون الا اذا شجعته منظمات حقوق الانسان على عمل ذلك. ففي نظر سكان الضفة، القانون الاسرائيلي لا يطبق الا في حالة المس باليهود بينما احداث قتل، جرح وضرب فلسطينيين تحظى بمعالجة مخلولة في افضل الاحوال، او بالتجاهل في الحالة الاكثر تواترا. هكذا مثلا، ست عمليات اطلاق نار على فلسطينيين على الاقل في سنتي 2001 – 2002 بقيت دون ان يحل لغزها. الحدث الاكثر اثارة للصدمة وقع في تموز 2001. عائلة الطميزي من قرية اذنا من شرقي الخليل انهت حفلة عرس عائلي وانطلقت من البيت في جنوب القرية نحو الشمال. في المفترق، على حد قول ابناء العائلة، انتظر شخص يعتمر قبعة دينية دعاهم الى التوقف. وعندما وقفت السيارة بدأ يطلق النار عليهم دون تمييز. مشكوك في ان يكونوا في اسرائيل يتذكرون بأن ثلاثة افراد العائلة قتلوا بالنار، احدهم رضيع ابن ثلاثة اشهر، ضياء مروان الطميزي الذي ولد بعد اربعة عشر سنة من علاجات الخصوبة. محمد سلامة الطميزي ابن 27، ابن وحيد لوالديه، ومحمد حلمي الطميزي ابن 24 كان يوشك على الزواج قتل معه. ابن عائلتهم محمد روى امس بانه حتى اليوم لم تكلف السلطات في اسرائيل نفسها عناء وضع ابناء العائلة في صورة نتائج التحقيق. في الفحوصات التي اجرتها منظمة "يوجد قانون" لمئات تحقيقات الشرطة التي يوجد فيها اشتباه بمخالفات ارتكبها اسرائيليون ضد فلسطينيين، انكشفت انماط من الاخفاقات في التحقيق. ضمن امور اخرى تبين انه حتى في الملفات الخطيرة فان اعمال تحقيق اولية لا تتم. وحسب معطيات "يوجد قانون"، فان 90 في المائة من تحقيقات الشرطة في هذه الجنايات التي تتم على خلفية ايديولوجية، تفشل وتغلق. احدى الحالات التي فحصتها المنظمة وقعت في الاول من نيسان 2006. شيخ فلسطيني اعتدى عليه اربعة مستوطنين عندما كان يعمل في ارضه بجوار بؤرة "مزرعة سكالي" الاستيطانية شمالي السامرة. وقد تعرض للضرب في كل انحاء جسده بعقب بندقية احد المستوطنين. بعد الاعتداء غاب الشيخ عن الوعي على مدى ثلاثة اسابيع. وصنفت الشرطة الملف كمسحوب دون ان تفحص حجج الغيبة لمشبوهين تم التحقيق معهما وجولة في المكان عقدت فقط بعد 10 ايام من الحدث. مشبوه اخر، ثالث، استدعته الشرطة للتحقيق، لم يحقق معه في نهاية المطاف. ثمة غير قليل من النماذج المشابهة الاخرى التي تلمح بأن لاحساس سكان الضفة يوجد اساس متين في الواقع. لعل المخربون العرب ببساطة يثيرون اهتمام سلطات القانون اكثر من المخربين اليهود. المصدر: هآرتس - مقال – 2/11/2009 |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [15 (permalink)] |
|
مؤسس الموقع
غائب مع الفضاء والذئاب ! |
هنا :
ملفي الشخصي
اليمين ضد الفكرة الصهيونية 2009-11-5 بقلم: شاؤول ارئيلي لرجال ارض اسرائيل الكاملة يوجد جواب خالد، على حد نهجهم، على المطالب بتجميد البناء في المستوطنات وتحقيق حل الدولتين للشعبين. وهم يروجون لـ "العودة الى المصادر" – تصريح بلفور وصك الانتداب على فلسطين- كتبرير تاريخي وقانوني لمعارضتهم لتقسيم البلاد وتمسكهم لمواصلة الاستيطان. تمسك رجال اليمن بتاريخ جزئي وتجاهلهم قرارات الامم المتحدة، خلف عصبة الامم، مثل قرار التقسيم في العام 1974 والذي على اساسه اعلن بن غوريون عن اقامة الدولة. ولكنه اساسا يتجاهل الاشتراط الذي تقرر لتحقيق الالتزامات الدولية باقامة وطن قومي لليهود. فتبني تصريح بلفور وصك الانتداب حرفيا يناقض ويلغي الفكرة التأسيسية للحركة الصهيونية – دولة للشعب اليهودي. التفسير الاكثر معقولية لتصريح بلفور، والذي صدر اليوم قبل 92 سنة، هو دعوة الى "اقامة وطن قومي للشعب اليهودي في (كل) ارض اسرائيل". ولكن لا ينبغي تجاهل السياق: "انطلاقا من فهم واضح الا يتم امر من شأنه ان يمس بالحقوق المدنية والدينية للطوائف غير اليهودية". صق الانتداب، الذي منحته لبريطانيا عصبة الامم في العام 1922 يلزم "بخلق الشروط السياسية، الادارية والاقتصادية في البلاد لضمان اقامة البيت القومي اليهودي". الوثيقة لا تذكر وطنا قوميا اخر لعرب من سكان البلاد، ولكنها تكرر الالتزام "بالحفاظ على الحقوق المدنية والدينية لكل سكان فلسطين دون فارق في العرق والدين". من يسعون اليوم ايضا لان تكون في ارض اسرائيل دولة واحدة، لا يمكنهم ان يلغوا الشرط الذي يلزم بمنح حقوق المواطن للاغلبية غير اليهودية الموجودة فيها. ولا ينبغي التشكيك بصدقهم، وذلك لان بعضهم صرحوا بأنهم يفضلون "الزوجة"، ارض اسرائيل على "الخدامة" دولة اسرائيل. تفضيل البلاد على الدولة يقوض الفكرة الصهيونية لهرتسل الذي في كتابه، "دولة اليهود" سعى الى ان "تعطى لنا سيادة في اقليم ما يكفي للاحتياجات الضرورية لشعبنا". في رؤيته، ارض اسرائيل وان كانت هي الدولة المفضلة لتجديد الوطن القومي للشعب اليهودي، بسبب العلاقة التاريخية للشعب بالبلاد، الا ان حل "مسألة اليهود" هو دولة، والارض الاقليمية هي ثانوية في اهميتها. وبالفعل، عرفت الحركة الصهيونية كيف تحقق كل اهدافها في حدود 1967. المفهوم المناهض للصهيونية لليمين يتجاهل القاعدة التي تقول انه في النظام الديمقراطي تقرر الاغلبية طبيعة الدولة ورموزها. اقلية يهودية في دولة ديمقراطية لا يمكنها ان تحقق غاية الوطن القومي التي تقررت في صك الانتداب: "تشجيع هجرة الجموع اليهودية الى فلسطين كي يتمكنوا من تصميم مصيرهم ويبنوا هناك وطنهم". وهو يقوض مفهوم حاييم وايزمن: "يجدر ان يكون مكان واحد في العالم يمكننا ان نعيش فيه حياتنا وان نعبر فيه عن جوهرنا وفقا لطبيعتنا. ولعل هذا يؤدي بهم الى ان يفهموا روحنا فتصبح علاقاتنا مع باقي امم العالم اكثر طبيعية". لهذا السبب اجمل بن غوريون حرب الاستقلال بحسم واضح: "الجيش الاسرائيلي يمكنه ان يحتل كل الارض بين النهر والبحر. ولكن اي دولة ستكون لنا، ستكون لنا كنيست مع اغلبية عربية. بين وحدة البلاد الاقليمية وبين الدولة اليهودية، اخترنا الدولة اليهودية". تحقيق حل الدولتين يضمن اغلبية يهودية، يضمن تحقيق الرؤيا الصهيونية وللساعين الى خيار اخر، يوجد دوما امكانية العيش على ارض ابائنا واجدادنا تحت علم ليس ازرق ابيض وبمكانة المقيم. مسؤولون فلسطينيون كبار قالوا مؤخرا انهم سيسمحون بذلك، في الاتفاق الدائم مع اسرائيل. المصدر: هآرتس - مقال – 2/11/2009 |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [16 (permalink)] |
|
مؤسس الموقع
غائب مع الفضاء والذئاب ! |
هنا :
ملفي الشخصي
مجرم بسيط في أرض مشاع 2009-11-5 بقلم: عوفر شيلح جاك تايتل مجرم. فهو يذكر بالقتلة الدائمين الذين يكشف النقاب عنهم من آن لاخر ولا سيما في الولايات المتحدة وطنه اكثر مما يذكر بارهابي عقائدي. بهذا المعنى، سخيف من يطلب من حاخامات اليمين او من قادة المستوطنين التنديد به (وطلب التنديد عامة، من اليهود او من العرب، رياضة وطنية غريبة حان وقت الكف عنها): فلا توجد لهم صلة بأفعاله اكثر مما توجد لهم صلة بأفعال سارق في تل ابيب. ان شيئا واحدا فقط يربط تايتل حقا بالمكان الذي يسكنه والسكان الذين يعيش بينهم: وهو ان يهودا والسامرة أرض لا قانون فيها ولا نظام. ليس القصد الى ان الكثر السكان هناك يخلون بالقانون وهو شيء غير صحيح بطبيعة الامر. لكن من ينظر من قريب في ترتيبات القوة في مناطق يهودا والسامرة عند الشرطة، ومن يتابع طرائق عمل الجناة العقائديين – بخلاف تايتل – الذين يعيشون هناك، يفهم انه في جو كهذا، كان من السهل عليه كثيرا ان يعمل مدة 12 سنة، وان يملك في بيته مجموعة سلاح اكبر مما يملك رامبو، وان ينفذ سلسلة طويلة من اعمال القتل ومحاولات القتل من غير ان يعتقل. ان منطقة يهودا والسامرة فيها اقل عدد من رجال الشرطة بالقياس لمساحة الارض. حتى ان هذا التوزيع يجعل من الصعب علاج مظاهرة بسيطة في مفرق. فمن اجل وصول الشرطة الى هناك يجب عليهم ان يجتازوا مسافات غير معقولة، ويعلموا المتظاهرون ذلك. هذا هو التصور الذي يقف من وراء سياسة "تسعيرهم": وهو العمل لا في المكان الذي حدث فيه سبب المظاهرة على التخصيص، بل في كل مكان ممكن في المنطقة، عالمين بأن احتمال ان يعتقلوا هو في الحد الادنى. ان قدرات الشرطة الاستخبارية، وقدرتهم على الاحباط والاعتقال في المنطقة ضئيلة على نحو خاص. السكان، اليهود والعرب، معادون منغلقون على نحو عام، ويرون الشرطة عدوا لا جهة تقدم خدمة ضرورية. كذلك تجانسهم يجعل حل اسرار الجنايات اصعب، ويضاف الى ذلك شعور الطرفين المشترك بالتهديد، وهو الذي يجعلهم ينطوون على ذواتهم. يزعمون في "شفوت رحيل" انه لم ير احد تايتل يعتني بمجموعة سلاح. قد يكون هذا صحيحا بيقين، لكن في المكان الذي يملك فيه كثيرون سلاحا (كذلك كان لتايتل ولزوجته رخصة مسدس) ويشعر كثيرون فيه بتهديد مباشر، فمن المشكوك فيه ايضا ان يثور في خاطر شخص ما ان يرى ويبلغ الشرطة، كما كان يفعل جار محب للاستطلاع في منطقة المركز، بيقين. صحيح، الشاباك ايضا مشارك فيما يتم في المناطق. لكن يتبين من قضية تايتل، ومن حالات سابقة ايضا كم هو صعب عليه ان يتميز تميزا مشابها لنجاحاته مع الارهاب العربي. ذكروا في الجهاز هذا الاسبوع ان التحقيق تم بحسب القانون والقواعد التي اقرتها اللجان المختلفة التي تناولت القضية. كذلك العلم بأن حل اللغز لا يعني التأثيم، كما حدث للجهاز في قضية المجموعة السرية بات عين، من المحقق انه يحبط رجاله. ان ما يعد جريمة داخل الخط الاخضر يكتسي رداء مخالفا تماما عندما يجتاز نحو الشرق. لا يوجد سبب الان للتشكيك بافتراض ان احدا، او ربما قلة، علموا بشي ما من اعمال تايتل طوال السنين. لكن تبين في الماضي، وعلى نحو غير مفاجىء، ان كثيرا هناك لا يرون المس بالعرب شيئا يسوغ ابلاغ السلطات. لا يوجد ها هنا كما قلنا آنفا زعم ان تايتل كان جزءا من تنظيم او ان شخصا ما غطى عليه. لكن في جو كهذا كان اسهل عليه ان يفترض انه حر في العمل. وهذه هي الصلة الحقيقية بين جاك تايتل وبين المكان الذي يعيش فيه: ففي مكان يكون الشعور العام فيه ان مطبقي القانون ضعفاء، ويسهل فيه ان يوجد غطاء عقائدي لكل زعرنة، فانه يسهل اكثر على مجرم بسيط ذي اختلال نفسي شديد ان يقتل وان يخرب لمدة تزيد على عقد. ومع ذلك، وبغير ما صلة بطلب التنديد السخيف، ويجب على قادة جمهور مسؤولين من يهودا والسامرة ان يواجهوا ذلك بغير ما صلة بطلب التنديد السخيف. المصدر: معاريف - مقال – 3/11/2009 |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [17 (permalink)] |
|
مؤسس الموقع
غائب مع الفضاء والذئاب ! |
هنا :
ملفي الشخصي
تقرير غولدستون نزع السترة الواقية 2009-11-5 بقلم: ميخائيل سفراد المستشار القانوني لمنظمة حقوق الانسان "يوجد قانون" عندما سيعتقل الجندي، الضابط او الزعيم الاسرائيلي الاول في خارج البلاد على دوره في الهجوم على غزة، لن يعود بوسع القاضي ريتشارد غولدستون ان يعزو الاعتقال له فقط. هناك اثنان ساهما قانونيا اكثر منه في احتمالية الاجراءات القانونية ضد الاسرائيليين في خارج البلاد: النائب العسكري الرئيس، افيحاي مندلبليت، والمستشار القانوني للحكومة ميني مزوز. تقرير غولدستون ليس الوثيقة الدولية الاولى التي تقضي بان اسرائيل خرقت القانون الدولي. سبقها في السنوات الاخيرة عشرات التقارير، القرارات، التصريحات والفتاوى في الامم المتحدة، لجان الفحص ولجان الخبراء الدوليين، بل والمحكمة الدولية في لاهاي. اسرائيل تجاهلتها جميعها وقول "سيكون على ما يرام" أثبت نفسه. حاليا. إذن لماذا الاحساس بان تقرير غولدستون، خلافا لسابقيه، من شأنه حقا أن يؤدي الى اعتقال اسرائيليين؟ ماذا يوجد فيه لم يكن في سابقيه ويؤدي الى الهستيريا في اروقة الحكم الاسرائيلي؟ الجواب على هذه الاسئلة تختبىء في الفصل 26 من التقرير – الفصل المسؤول عن ان الواقع القانوني للنزاع يقاس وسيقاس في السنوات القريبة القادمة بتعابير حتى تقرير غولدستون وما يتلوه. الفصل 26 يعنى باجراءات فرض القانون، وبالاساس في نوعية التحقيقات الاسرائيلية، في الحالات التي يثور فيها اشتباه بان الجنود خرقوا القانون تجاه الفلسطينيين. منظمات حقوق الانسان الاسرائيلية نشرت في السنوات الاخيرة تقارير قاسية للغاية في هذا الشأن ولكن انتقادا ذا مغزى من هيئة قضائية – مهنية دولية لاجراءات التحقيق في اسرائيل لم يحصل ابدا. حتى اليوم. من المهم أن نستوعب بان فرضا محليا جديا ومهنيا للقانون، فضلا عن كونه أمرا اخلاقيا وقيميا، يشكل سترة واقية من اجراءات فرض القانون الدولية. القانون الدولي يعترف بسمو الاجهزة القضائية المحلية ويمنحها الاولوية على التحقيق والمحاكمة الاجنبية أو الدولية. أجهزة فرض القانون الاسرائيلية حظيت على مدى السنين بتقدير عال وبصورة مهنية ومستقلة، وفي احيان كثيرة اكثر مما تستحق. وكنتيجة لذلك تمتع الاسرائيليون بحصانة من تقديمهم الى المحاكمة في الخارج. احداث تأسيسية، مثل لجنة التحقيق الرسمية للتحقيق في مذبحة صبرا وشاتيلا والتي أدت الى انهاء ولاية وزير الدفاع، محاكمات الجنود المغطاة اعلاميا في اثناء الانتفاضة الاولى وحقيقة أن الشرطة العسكرية فتحت تحقيقا في كل حالة في اثنائها قتل فلسطيني، عززت هذه الصورة. مع اندلاع الانتفاضة الثانية تغير كل شيء. النائب العسكري الرئيس في حينه، مناحيم فنكلشتاين، قرر سياسة جديدة بموجبها لا تفتح تحقيقات من الشرطة العسكرية على مس بفلسطينيين في المناطق، الا اذا اظهر تحقيق عملياتي (يجريه في الغالب ضباط في المراتبية القيادية للوحدات الضالعة في الامر) شبهة بعمل جنائي، والنائب العسكري الرئيس، بعد التشاور مع اللواء، يتوصل الى الاستنتاج بان هناك مجالا للشروع في تحقيق. وهكذا استبدل التحقيق المهني بتحقيقات لهواة وعديمي المصداقية وجودها يمنع الاستيضاح الحقيقي ويفشل القليل من الاجراءات القضائية التي تفتح. النائب العسكري العام الحالي واصل هذه السياسة، والمستشار القانوني دافع عنها في محكمة العدل العليا. النتيجة قاسية للغاية: حسب معطيات "يوجد قانون"، 2 في المائة فقط من شكاوى الفلسطينيين ضد الجنود تؤدي الى اتهام جنائي، معظم التحقيقات لا تكشف ما حصل في الحدث وفي قليل من الحالات التي تقرر فيها اجراء تحقيق من الشرطة العسكرية فتح بتأخر لاشهر بل ولسنين الامر الذي لا يسمح بتحقيق ناجع. هذه الحقيقة البشعة كشف عنها الفصل 26 من تقرير غولدستون والذي بموجبه التحقيقات الاسرائيلية لا تفي باي من المعايير التي يضعها القانون الدولي لتحقيق جدير: الاستقلالية، الخارجية، الفورية والنجاعة. غولدستون نزع عنا السترة الواقية. مزوز، الذي رفض في الماضي مطلب منظمات حقوق الانسان الاسرائيلية لاجراء تحقيق خارجي لاحداث غزة، يؤيد ذلك اليوم. ويبدو أنه فهم الخطأ الذي ارتكبه. النائب العسكري العام، رئيس الاركان ووزير الدفاع الذين يعارضون، يدفعون جنود الجيش الاسرائيلي ويدفعون أنفسهم الى اذرع اجهزة القضاء الاجنبية. المصدر: يديعوت - مقال - 5/11/2009 |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [18 (permalink)] |
|
مؤسس الموقع
غائب مع الفضاء والذئاب ! |
هنا :
ملفي الشخصي
أوباما يتعلم من الجيش الاسرائيلي 2009-11-5 بقلم: الوف بن يعرض منتقدو اسرائيل في الولايات المتحدة اياها على انها عبء استراتيجي. وهم يزعمون انه قد كانت قيمة زمن الحرب الباردة للتعاون مع الجيش الاسرائيلي، الذي زود الامريكيين بمعلومات كبيرة القيمة عن نظم السلاح السوفياتي الذي استعملته الجيوش العربية. لكن الاتحاد السوفياتي انهار، وتبخرت معه ايضا الفائدة التي جلبتها اسرائيل لامريكا. وهم يزعمون ان الجهد العسكري الامريكي في مواجهة القاعدة وطالبان يعتمد على نظرية قتالية طورت في اسرائيل. فقد كان الجيش الاسرائيلي الرائد العالمي في القتل المركز للارهابيين بهجمات من الجو. عندما بدأت اسرائيل "سياسة الاغتيال"، في صيف 2001، نددت الولايات المتحدة بذلك. بعد عدة اسابيع أسقط برجا التوأمين بعملية ارهابية، وتغير التوجه. فبدل ان يندد الامريكيون باسرائيل نقلوا نهجها ببساطة، بحسب مصادر اجنبية. فقد استعملت طائرات بلا طيارين مسلحة بصواريخ، لاغتيال ارهابيين، في اليمن في البدء، وبعد ذلك في افغانستان وباكستان. يبدو الرئيس براك اوباما تلميذا متحمسا لنظرية القتل المركز بل اكثر من سابقه جورج بوش. على حسب "صندوق امريكا الجديدة"، منذ اليوم الذي تولى فيه عمله في كانون الثاني الى بدء تشرين الاول، اجازت ادارة اوباما 42 عملية هجوم بطائرات بغير طيار. واجاز بوش 40 طلعة جوية كهذه في سني ولايته الثلاث الاخيرة. تم بعمليات اوباما اغتيال 6 مسؤولين كبار من طالبان والقاعدة، ونحو من 450 شخصا اخر. وننبه القاضي غولدستون الى ان نحوا من ربع القتلى كانوا مدنيين، وسائرهم محاربون في درجات منخفضة. في عملية الاغتيال الناجحة لبيت الله مسعود، زعيم طالبان في باكستان قبل نحو من ثلاثة اشهر، قتل 11 مدنيا فيهم زوجته وصهره – على نحو يشبه القصف الاسرائيلي الذي قتل صلاح شحادة واقرباءه وجيرانه في 2002. اصبحت منظمات حقوق الانسان تحذر من ان امريكا تنقض القانون الدولي، لكنهم في ادارة اوباما لا يتأثرون. على حسب صحيفة "نيويوركر"، يسمي رئيس الـ سي اي ايه، ليئون بانتي، هجمات الطائرات بغير طيار "اللعبة الوحيدة في المدينة". قال خبراء امريكيون بمحاربة الارهاب ومقربون من الادارة لمراسلة الصحيفة الاسبوعية، جيم ماير، انه لا يوجد لامريكا وسيلة انجع لمواجهة القاعدة. تتزود وزارة الدفاع بطائرات جديدة بلا طيار على نحو متعجل، وتقلص من تطوير طائرات مع طيارين. يبلغ شهود عيان فلسطينيون ومنظمات حقوق انسان منذ سنين عن ان الجيش الاسرائيلي يستعمل طائرات بلا طيار في هجماته الجوية على غزة. تستعمل الطائرات بلا طيار ردا غربيا على اعمال المنتحرين والقذائف الصاروخية عند الارهاب الاسلامي. يمكن ان نسميها "طائرات لامهات يهوديات": فالمستعمل يجلس بعيدا في الوراء، والقتال شديد النقاء. لا تسمع الصرخات، ولا يتلطخ بالدم، ولا يشم دخان الحريق والجثث، والاساس عدم التغرير بالنفس وعدم القتل. في الولايات المتحدة يتم جدل هل ينبغي استعمال نظام سلاح لا يعرض مستعمليه لرعب المعركة، ويحذرون من الاغراء الكامن في حرب الرجال الآليين: ففي البدء يجيزون هجمات على ارهابيين كبار فقط. ويشجع النجاح على خفض رتبة الاهداف، حتى تستعمل الطائرات بلا طيار في كل مرة تظهر علامات على العدو، او معلومات خطرة عن الارض التي يوجد عليها الارهابي المطلوب. زاد عدد الطلعات الجوية وزاد معه عدد المدنيين الذين يصابون. أيبدو هذا معروفا؟ من المثير ان نعلم هل يعلم الرئيس اوباما، الذي يوشك ان يقرر مستقبل الحرب في افغانستان، ممن تعلم الامريكيون نظرية المحاربة العصرية للارهاب – وهل هو يعرف الفضل للجيش الاسرائيلي. المصدر: هآرتس - مقال – 4/11/2009 |
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|