![]() |
![]() |
||
|
|
|
||
|
|||||||
| القضية الفلسطينية قضية فلسطين العامة،قضية فلسطين،كل ما يتعلف بفلسطيبن،افلام عن فلسطين،اغاني عن فلسطين،اغاني فلسطينية،فلسطينيون،فلسطينيين،كل ما يتلعق بفلسطين في هذا الركن:اقسام اضافية : اخبار العالم * فنون الحرف |
![]() | Tweet |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1 (permalink)] |
|
مؤسس الموقع
غائب مع الفضاء والذئاب ! |
هنا في هذا الموضوع ، سنُتابع آخر ما نُشر في الصحف الاسرائيليه ، رأيهم وتعليقهم من مقالات وخواطر وكريكاتيرات والخ ،، مع ذكر اسم الكاتب والصحيفه التي نشرت الموضوع وان استطعنا توفيرها باللغه العبرية فلا بأس .. وحبّذا لو أننا نقرأها كما هي بلغتهم ، "فمن تعلّم لغة قومٍ أمن شرّهم " تحيتي ,, ,
للمزيد من مواضيعي |
|
|
|
رقم المشاركة : [2 (permalink)] |
|
مؤسس الموقع
غائب مع الفضاء والذئاب ! |
لجم أوباما
2009-9-28 ![]() بقلم: اسرائيل هارئيل المراسلون الاسرائيليون الذين يصحبون رحلة رئيس الحكومة محطومون: رئيس الولايات المتحدة، لا رئيس حكومة اسرائيل، تكمش في قضية المستوطنات. لكنهم هم وزملاؤهم تنبأوا بأن براك اوباما، بخلاف اسلافه، سيقف البناء في المستوطنات اطلاقا. فكيف فشل وحطم رؤياهم؟ واذا كان لا يقدر على نتنياهو ويستبدل بعبارة "البناء في المستوطنات يجب ان يقف" عبارة "لجم" غامضة، فكيف يقدر على كوريا الشمالية وايران؟ اهذا زعيم العالم الحر؟ اعد مسؤولو ادارة اوباما الكبار قائمة مطالب صعبة لكنها غير هاذية، لحكومة الليكود. أتى النشطاء الجادون لليسار المتطرف في اسرائيل وأقنعوهم – فرئيس حكومتها قابل للانضغاط – باستعمال ضغط قاس على اسرائيل. قالوا ان وقف البناء في المستوطنات، ولا سيما في القدس هو المفتاح لاخضاع نتنياهو ولتحريك مسيرة سياسية. كيف تكون هذه اول مرة يقف فيها "معسكر السلام" أمام واقع كسير جلبه هو نفسه على نفسه، بعقب نشاط خلاصي يتنكر للواقع (هل ذكرنا اوسلو؟). لولا ان نشطاءه كانوا متحمسين للاستمرار ولان يكونوا طابخي السياسة من وراء ظهر الحكومة، لتمت اليوم في شبه يقين المحادثات بين اسرائيل والفلسطينيين. لكنهم يريدون ان يبرهنوا على أنه من غير المهم قرار الناخب، وما هي الحكومة المنتخبة، فان الهيمنة في مجالات القرار وعلى رأسها المجال السياسي ما تزال في أيديهم. وبطبيعة الامر تأثيرهم في الادارة الامريكية يزيد على تأثير الحكومة. ان الطلب الذي قدمه الامريكيون وهو وقف البناء حتى في القدس، جعل نتنياهو يواجه خيارين: اما الخضوع وتسبيب أزمة في حكومته لا اخاله كان سيتغلب عليها، واما نصب قامته وان يقول – الى هنا. وقد قال. وعندما تبين ان السماء لم تقع على الارض اجاز بناء نحو من 500 وحدة سكنية في يهودا والسامرة ايضا (وان تكن تلك الاجازة مكرورة). ان الاملاء الامريكي – السيادي والمهين والمتكبر – سبب نشوة بلغت عنان السماء عند الفلسطينيين. وقد نظروا الى ما خرج من فيه: محادثات مع اسرائيل عوض وقف تام للبناء وفي ضمنه القدس. وما الذي تغير منذ أيام ايهود اولمرت او ايهود باراك (عندما توليا رئاسة الحكومة تمت محادثات ولم يكن تجميد)، التسرع الامريكي الذي هو ثمرة تأثير اليسار الاسرائيلي. اذا كان اوباما يطلب تجميدا تاما، فكيف يستطيع ابو مازن ان يهادن وان يجدد المحادثات في اقل من ذلك؟ احدى نتائج هذا الطلب غير الممكن، وهو شيء يؤلم اولئك الذين طبخوا صيغة "يجب ان يقف البناء"، هي تجديد زخم البناء في يهودا والسامرة. ولن تستطيع أي قوة في العالم ان تقف ما تمليه المطالب الطبيعية – والعقائدية ايضا – للحياة. الاستيطان في يهودا والسامرة واقع صلب، وجذري وثابت. لم تقدر حرب ارهاب طويلة فظيعة عليه، ولم يقدر عليه محيط من الدعاوة الفظيعة القاسية، ولا سيما من قبل كارهين من الداخل، ولم يحطم روحه. حدث العكس التام، فضلا عن ان الاملاءات من الخارج لن تزعزع أسس وجوده. يوجد مكان لتسويات عملية لكن نقطة الانطلاق واضحة الا وهي انه لا اقتلاع للمستوطنات ولا تحديد لزيادتها. لقد بدأ حتى أوباما الملجوم يستوعب ذلك؛ فمتى سيلجم اليسار المتطرف في اسرائيل ويستوعب ذلك. المصدر: هآرتس - مقال - 24/9/2009 |
|
|
|
رقم المشاركة : [3 (permalink)] |
|
مؤسس الموقع
غائب مع الفضاء والذئاب ! |
هذا الذي يصعد وذاك الذي يهبط 2009-10-11 بقلم: الوف بن منذ عودته الى الحكم، غير بنيامين نتنياهو الموقف الاسرائيلي من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. رئيسا الوزراء السابقان، ارئيل شارون وايهود اولمرت عرضا عباس كـ "الفلسطيني الطيب"، وكزعيم المعتدلين المعارضين للارهاب بالمقارنة مع "الفلسطينيين الاشرار" ، ياسر عرفات وزعماء حماس. عباس كان شريك السلام، المحاور في الحوار وضيف دائم في منزل رئيس الوزراء في القدس. بل ان اولمرت زاره مرة في اريحا، كتعبير عن التقدير لزعامته. نتنياهو ينظر الى عباس بطريقة اخرى. وهو يتعامل معه كخصم سياسي يدير حربا دبلوماسية ضد اسرائيل، وينبغي الرد عليه بما يتناسب مع ذلك. في نظر نتنياهو عباس يمثل عالم الامس، الصراع في سبيل "حقوق الفلسطينيين" وعودة اللاجئين على رأسها، الملفات مع قوائم جرائم اسرائيل والدعاوى الفلسطينية التي لا تنتهي بـ "العدل". موظف اسرائيلي كبير يدعو عباس "ناكر الكارثة"، في اعقاب رسالة الدكتوراة التي كتبها في 1982، وشكك فيها في عدد اليهود الذين قتلهم النازيون. ماذا نريد من أحمدي نجاد، يسأل الموظف الكبير، حين يقف على رأس السلطة الفلسطينية ناكر دبلوماسي للكارثة؟ موقف نتنياهو يتمتع بتأييد الجمهور الاسرائيلي الذي لا يستطيب على نحو خاص عباس ويرى فيه زعيما وهميا ضعيفا. رفض عباس اقتراح السلام من اولمرت يساعد نتنياهو على عرض رئيس السلطة كرافض للسلام في الرأي العام الاسرائيلي، رغم ان نتنياهو هو ايضا يعارض اقتراح اولمرت ويرى فيه مبالغا فيه وخطيرا. ويتعامل عباس بعداء مشابه مع نتنياهو الذي يظهر له كمصدر قلق مزعج يعرقل تجسيد الاهداف الفلسطينية. في مقابلة مع "واشنطن بوست" في ايار قال عباس ورجاله ان في نيتهم القعود والانتظار الى أن يدفع الرئيس الامريكي براك اوباما بنتنياهو الى الخارج. العداء وانعدام الثقة بين عباس ونتنياهو ظهرا في اللقاء الاجباري الذي فرضه عليهما اوباما قبل نحو اسبوعين في نيويورك. فالقمة الثلاثية لم تحل القطيعة بين القدس ورام الله، بل انها ربما شددتها. لنتنياهو وعباس مفاهيم متعارضة حول السبيل لتسوية النزاع. عباس يريد ان يعمل من فوق الى اسفل: في البداية على اسرائيل أن تعترف بالحقوق وبالمطالب الفلسطينية، وعندها تبحث التفاصيل والتطبيق. اما نتنياهو فلا يؤمن بانه يمكن حل مشكلتي القدس واللاجئين، والدولة المجردة التي يقترحها على الفلسطينيين بعيدة عن ان تشبع مواقف الحد الادنى لديهم. وبدلا من التسوية الدائمة على نمط يوسي بيلين وبيل كلينتون، يريد نتنياهو ان يعمل من الاسفل الى الاعلى: ان يبدأ بالسلام الاقتصادي وبناء مؤسسات الحكم الفلسطينية في الضفة الغربية ويؤجل الباقي الى مستقبل غير محدد – وفي هذه الاثناء تبقي اسرائيل سيطرتها على الارض وعلى المستوطنات. فياض الاشكالي يؤمن نتنياهو بان رئيس وزراء السلطة، سلام فياض، يمثل نهجا مغايرا عن نهج عباس وانه بدلا من الانشغال بمظالم الماضي يحاول تحسين المستقبل. فياض بالفعل يركز على تخطيط فلسطين المستقبلية، وليس المحاسبة على حربي 1948 و 1967. وأمل نتنياهو بأنه سيكون ممكنا معه تقدم السلام الاقتصادي والتقدم من الاسفل الى الاعلى دون الغرق في المناكفات عديمة المنفعة على تقسيم القدس وحق العودة. تحسين الوضع الاقتصادي في الضفة وتعزيز التنسيق الامني بين اسرائيل والسلطة، عرضا في اسرائيل كتعابير عن نجاح الطريق الجديد، غير العباسي. ولكن عندها عرض فياض، في نهاية آب، خطته لاقامة دولة فلسطينية في غضون سنتين، وكررها في اجتماع الدول المانحة للسلطة وفي الاستعراضات لوسائل الاعلام الاجنبية. في مكتب رئيس الوزراء في القدس لم يستطيبوا الفكرة التي بدت كغطاء لتسوية مفروضة: الفلسطينيون يعلنون في 2011 عن دولة في حدود 1967، العالم يؤيدهم والاحتلال الاسرائيلي يعرض كعائق في وجه تجسيد "حل الدولتين". منذئذ ضم فياض الى جانب عباس، الى قائمة الفلسطينيين الاشكاليين في مكتب نتنياهو. "المركز المقدسي للشؤون العامة والسياسية" برئاسة السفير السابق دوري غولد، مقرب نتنياهو، نشر هذا الاسبوع وثيقة انتقادية على خطة فياض. كاتبها، دان ديكر وبنحاس عنبري، عرضا فكرة "فلسطين في غضون سنتين" كخرق احادي الجانب لاتفاق اوسلو، الذي يحظر تغيير مكانة المناطق، وكخطر أمني على اسرائيل. فياض يتوقع من الفلسطينيين أن يتلقوا المناطق المفتوحة في الضفة، في غور الاردن، في سفوح الجبال وفي صحراء يهودا. هذه المناطق معرفة كمناطق "ج" وتوجد اليوم تحت السيطرة الاسرائيلية الكاملة. حسب وثيقة ديكر وعنبري، فهي حيوية لاسرائيل كقاطع أمني ودفاعي. هذا ايضا موقف نتنياهو الذي يرى في مناطق "ج" مناطق موضع خلاف ينبغي لاسرائيل أن تحتفظ فيها في ايديها. المواجهة السياسية بين اسرائيل وعباس وفياض اندلعت في الاسبوعين الاخيرين حول احداث لم يكن ظاهرا علاقة بينها. نتنياهو ووزير الخارجية، افيغدور ليبرمان ادارا حملة دبلوماسية ناجحة لتأجيل البحث في مجلس حقوق الانسان للامم المتحدة في تقرير غولدستون على حملة "رصاص مصبوب" في غزة. واقنع نتنياهو الادارة الامريكية بان البحث في التقرير سيبعد فرص استئناف المفاوضات على التسوية الدائمة، والامريكيون ضغطوا على عباس الذي سحب الطلب الى الامم المتحدة. ليس واضحا ماذا وعد نتنياهو الامريكيين في المقابل. وترافقت الخطوة الدبلوماسية بضغوط وتهديدات مباشرة على عباس. نتنياهو وليبرمان نجحا بأفضل مما توقعا: ليس فقط تأجل البحث في تقرير غولدستون بستة اشهر بل ان عباس تكبد انتقادا داخليا شديدا بسبب تنازلاته ومكانته العامة تضررت. حماس في غزة عرضت السلطة في رام الله كعميلة بائسة لاسرائيل وأمريكا. السلطة بحثت كيف ترد، ومثل نتنياهو، الذي زاد اسكان اليهود في شرقي القدس كي يجند مؤيديه في امريكا ضد اوباما، رد الفلسطينيون ايضا على الضغط الامريكي – الاسرائيلي برفع القدس الى رأس جدول الاعمال. التوتر حول الحرم ازداد، وهذه المرة قاد فياض الاتصالات الدبلوماسية والتوجهات الى الحكومات الاجنبية لكبح جماح اسرائيل. وادعت "محافل امن" اسرائيلية ردا على ذلك بان السلطة تسيطر بالتدريج على شرقي القدس. هجوم مضاد في الاتصالات لبلورة الصيغة لاستئناف المفاوضات السياسية، طلب نتنياهو من الفلسطينيين ان يتعهدوا بعدم العمل ضد اسرائيل في المحافل الدولية والمحاكم. واذا كانت لديهم شكاوى، فليعرضوها في المحادثات المباشرة. للفلسطينيين هذا صعب: تفوقهم الواضح في المنظمات الدولية وفي الرأي العام العالمي يستخدم من جانبهم للتوازن مع التفوق العسكري لاسرائيل وسيطرتها على الارض. في غرفة المحادثات، اسرائيل تتمع بافضلية بنيوية. في مكتب رئيس الوزراء يعتزمون شن هجوم مضاد سياسي، ويحذرون عباس من أن اسرائيل ايضا تعرف كيف تدير صراعات دبلوماسية واعلامية. ويستعين الفلسطينيون بمنظومة كاملة من منظمات حقوق الانسان ومنظمات التضامن التي تدفع القضية الفلسطينية الى الامام وتعمل على مناكفة اسرائيل وفرض المقاطعة عليها. ولاسرائيل يوجد رد مزدوج: احراج المنظمات المؤيدة للفلسطينيين والمس بمصادر تمويلها، وكذا اقامة منظومة منظمات مضادة، تجند رواد الرأي العام في صالح اسرائيل. في اوروبا لا يوجد لوبي سياسي مؤيد لاسرائيل مثلما في امريكا، بل ولا يمكن ان يكون، بسبب المبنى السياسي المغاير وضعف الطوائف اليهودية. ولكن يمكن تحقيق نتائج في اعمال ضغط هادىء، بجلب اعضاء برلمان، صحافيين وغيرهم من المؤثرين في الدول المستهدفة الى زيارات في اسرائيل. وليس المقصود تغيير اتجاه الرأي العام الاوروبي في صالح الاحتلال والمستوطنات – فهذا متعذر – بل الحصول على "زمن مساوٍ" وانفتاح اكبر لسماع الحجج الاسرائيلية. علاقات اسرائيل مع السلطة الفلسطينية تصبح تشبه علاقاتها مع مصر والاردن، دولتي السلام. في كل الاحوال يجري تعاون امني، الى جانب حرب دبلوماسية يقظة في الساحة الدولية وقطيعة مطلقة بين الشعوب. المسيرة السلمية، إذن، ليست مجرد اطار لادارة اكثر أدبا للنزاع، ولا لخلق اخوة وتعاون او انفتاح مثلما يوجد بين الولايات المتحدة وكندا. ولكن المناكفة السياسية لنتنياهو مع عباس، بقدر ما هي غير لطيفة، افضل بكثير من مواجهة عنيفة اخرى. المصدر: هآرتس - مقال - 9/10/2009 |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [4 (permalink)] |
|
مؤسس الموقع
غائب مع الفضاء والذئاب ! |
الويل لنا من هذا الصلف
2009-10-17 بقلم: جدعون سامت يصيب العمى مرة اخرى مسيرة الغباء الاسرائيلية. اسرائيل تكبت تشوش علاقاتها بسائر العالم. الرئيس الامريكي يعض على شفتيه في حين يسحق رئيس حكومة صلف جهوده لاحداث حراك مع الفلسطينيين. ربما لا يضبط نفسه زمنا طويلا. فهو محتاج الى انجاز، من أجل ان يسوغ جائزة نوبل ايضا. في هذه الاثناء، صرفتنا تركيا عن المناورة الجوية كجزء من تحول استراتيجي. ويكاد ملك الاردن يتوسل لتغيير السلوك الاسرائيلي. واوروبا توبخ. القاسم المشترك هو وقف التفاوض مع الفلسطينيين. يمكن ان نقدم الى أمم العالم ملفا ثخينا عن نصيب السلطة الفلسطينية في الذنب. لكن بنيامين نتنياهو ما زال يقود المسيرة. الحالة التركية خطرة على نحو خاص. فالتحلل أتى من قبل دولة غيرت حسابات استراتيجية عمرها عشرات السنين. ليست تركيا مهتمة بان تحلق طائرات اسرائيلية عملت في غزة في سمائها. وانقضت شهوتها ان تواصل العلاقة الحميمة بنا وهي تصادم مجالا اسلاميا ضخما. ساعدناها على ذلك بالاستخفاف باهمية تفاوض جدي في تسوية محلية. هل نزل بنيامين نتنياهو عن المسار؟ كم من الوقت يعتقد انه يستطيع اللعب مع الرئيس الامريكي بعد؟ خرج جورج ميتشيل من هنا معكر الوجه مرة بعد اخرى، يصحبه احتفال النصر الوهمي لنتنياهو. بين الرئيس الامريكي جيدا أنه يحتاج الى تقدم في اتصالات اسرائيل بالسلطة الفلسطينية ليسوي الامور مع تحالف اسلامي معاد. ونتنياهو يستخف بذلك. انه ينمي ثقة بالذات لا أساس لها ستزيد بالضرورة تقريبا في المواجهة في الحي العنيف. يبذل نتنياهو حماسته في جعله التهديد الايراني مشهد كل شيء. لكنه هناك ايضا يصادم ادارة امريكية تريد ان تجد سبيلا لمحادثة طهران. قبل الغرب تنازلا بموافقة ايران على تفتيش منشآتها الذرية. اذا استمرت مسيرة الرقابة فستجد اسرائيل نفسها وحدها ايضا في قضية جعلتها في راس سلم اهتماماتها. وبعد وقت قد تدرك انها لا تملك خيار مهاجمة ايران الا اذا فعلت ذلك وحدها. فكر بن غوريون في العلاقة بالدول وراء دائرة الجيران العرب – ايران وتركيا واثيوبيا. تنهار اللبنة الاخيرة الان بسبب عمى اسرائيلي متصل. قبل حرب يوم الغفران كان عند اسرائيل تصور لا اساس له. لكنها منذ سنين لا تملك حتى تصورا، بل رفض ان تناقش جديا مستقبل المناطق والتباكي لعداوة العالم. هذه استراتيجية امتناع مريبة. لا نستطيع ان نتمسك بها زمنا طويلا من غير أن يجبى عنها ثمن باهظ. نتنياهو يلعب بالنار مع أدوات سياسية ضعيفة جدا. يفترض غدا أن يوقع اتفاق مصالحة بين فتح وحماس يصب على الرفض الاسرائيلي وقودا آخر. ان ما قاله رئيس الحكومة في افتتاح جلسة الكنيست كان نصا غوغائيا محلقا العدو الرئيس فيه تقرير غولدستون. يستطيع رئيس الحكومة أن يصمد – فالائتلاف صلب جدا – لكن لا احتمال له كبيرا بغير استراتيجية سياسية مختلفة ان يحافظ على تراث العلاقات الوثيقة باوروبا وامريكا. ان صلفا كهذا افضى الى حرب يوم الغفران والى انتفاضتين. ان اوراق لعب بيبي خطرة. فهو يلعب لعبة البوكر مع اعتقاد انه سيخدع العالم كله ويأخذ الصندوق. عندما يتبين خطؤه ستتعرض اسرائيل مرة اخرى لجحيم جديد في المناطق وفي شوارع دولة معزولة تدير بلا وعي مسيرة هوادة عجيبة. المصدر: معاريف - مقال – 14/10/2009 |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [5 (permalink)] |
|
مؤسس الموقع
غائب مع الفضاء والذئاب ! |
حرب الغولدات
2009-10-17 بقلم: جدعون ليفي ها قد وجد المذنبون في كل شيء: "الغولدستونيون". لا الاحتلال ولا المستوطنات ولا استعمال القوة والقسوة الاسرائيليتين بل غولدستون فحسب. قال أري شافيت (هارتس 9/10) ان روح القاضي ريتشارد غولدستون هو الذي سيجلب علينا الحرب المقبلة، وستسمى في اسرائيل "حرب غولدستون". تابعه على ذلك رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو هذا الاسبوع، وقال كلاما مشابها على نحو مدهش في خطبته في الكنيست. منذ قالت غولدا مئير اننا لن نسامح العرب أبدا لانهم يجعلوننا نقتل ابناءهم، لم تسمع ها هنا اقوال سوء منافقة مغضبة الى هذا الحد. من شبه اليقين ان الحرب المقبلة ستنشب في الموعد والمكان اللذين تقررهما اسرائيل: فهذا ما كان في جميع الحروب منذ 1973. فثلاث حروب لا داعي لها خرجت اليها اسرائيل بمبادرتها بسبب "روح غولدا" لشافيت واشباهه، الذين يرون الحرب سلاحا مشروعا بل مرادا. ستكون الحرب المقبلة ايضا "حرب غولدا" كالحرب اللعينة تلك في 1973 التي كان يمكن منعها ايضا لولا روح غولدا. ان شافيت والغولدات الاخرين، اولئك الذين يشغلون انفسهم بخداع الذات وهم مصابون بعمى اخلاقي، ويحرضون ويخفون ويكذبون، ويرفضون كل امكان لحل عادل، هم الذين سيجلبونها ككل ما سبقها. يفعل الغولدات كل شيء كي لا يتوصلوا الى تسوية. انهم يتباكون ويجعلون انفسهم ضحايا. "اسرائيل تهاجم بالارهاب بلا انقطاع"، يندب شليت. كف الارهاب تماما تقريبا منذ وقت لكن هذا لا يعوق عن زعم انه مستمر "بلا انقطاع". اطلق داود صواريخ قسام على جالوت، ورد جالوت بوحشية، كذلك يمكن ان تعتبر ملاكمة بين مايك تايسون وولد في الخامسة ملاكمة – لكن التناسب هو المهم. كذلك يتجاهل الغولدات حصار غزة، وكأنه لم يكن هو الدافع الرئيس لصواريخ القسام. وهم كذلك منافقون: "لمنع التدهور الى فوضى عارمة، تحتاج اسرائيل الى استعمال القوة مرة كل بضع سنين"، يكتب شافيت، ويخفي على عمد حقيقة ان هذه الحروب ليست اكثر من حروب تعزيز للاحتلال، وحروب عقارات. اجل، يجب الخروج للحرب مرة كل بضع سنين للحفاظ عليها. لم تضعف "الرصاص المصبوب" حماس، كما يقول شافيت على نحو مزعج بل قوتها. فالاستقرار الموقوت الذي احرز على اثرها كان يمكن ان يحرز باتفاق هدنة بغير سفك الدم الفظيع، لكن قلوب الغولدات قاسية على الاتفاقات. فهم يريدون الدم والنار وأعمدة الدخان، ويرغبون في قنابل الفوسفور الابيض. ومن الذي يضر بانجازات "الرصاص المصبوب" الموهومة؟ الغولدستونيون، بطبيعة الامر. انه قاض دولي ذو جلالة، وليبرالي شجاع ومحارب من اجل حقوق الانسان، ورجل ضمير جرؤ على ان يفعل ها هنا ما فعله في رواندا ويوغسلافيا؛ هناك هتفوا له وهنا يتهمونه بالمسؤولية عن الحرب المقبلة. لم يكن سلوفودان ميلوزوفيتش ليصوغ هذا على نحو افضل من شافيت. هو كذلك لم يعترف بصلاحية المحكمة في لاهاي، وكانت له ايضا تسويغات امنية ووطنية، واتهم الغولدستونيين بكل شيء ايضا. بيد ان الغولدستونيين هم الوطنيون الحقيقيون، وروح غولدستون اشد تعبيرا عن التاريخ اليهودي من روح غولدا. يعرف الغولدستونيون جيدا المأساة اليهودية، ومن اجلها خاصة يعتقدون ان اسرائيل يجب ان تسلك سلوكا اخلاقيا. ليسوا يريدون ان يعزلوا اسرائيل وان ينددوا بها ويقوضوا أسسها، بل طريقتها وسياستها اللتين تفضيان بها الى الهاوية. "الرصاص المصبوب" هي التي قوضت مكانة اسرائيل، لا التقارير التي كتبت بعدها. فهذه ترمي الى منع "رصاص مصبوب" اخرى كتلك التي يعرفها الغولدات على نحو غولي انها تنشىء "قاعدة استقرار". نحو من 1400 قتيل وعشرات آلاف من المعوقين وممن لا بيت لهم من اجل "قاعدة استقرار"، ليس فيها لا قاعدة ولا استقرار. قيل للغولدات: كل قذيفة وقعت على بيت في غزة احدثت لمكانة اسرائيل ضررا اكبر من كل تقرير. ان من عزل اسرائيل هو الحكومة والجيش الاسرائيلي وجوقة مشجعيهما الغوغائية. اجل، نحن الغولدستونيين نريد اسرائيل مختلفة. كتلك التي تكون الحرب آخر خيار لها، وكتلك التي تحسم الاحتلال، وتريد ان تكون مصدر فخر لمواطنيها لا خزي فظيع. كان هذا يصبح ممكنا لو وجد هنا عدد أكبر من الغولدستونيين واقل من الغولدات. المصدر: هآرتس - مقال – 15/10/2009 |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [6 (permalink)] |
|
مؤسس الموقع
غائب مع الفضاء والذئاب ! |
استهزاء الهزْأة
2009-10-17 بقلم: عكيفا الدار ان جامات الاستهزاء التي تصب في اسرائيل على الرئيس براك اوباما وعلى لجنة جائزة نوبل للسلام هي اكثر من كل شيء استهزاء هزْأة. بعبارة بسيطة: انظروا من يتكلم. فاز ثلاثة اسرائيليين بالجائزة الفخمة: مناحيم بيغن، واسحاق رابين وشمعون بيرس. ما الذي حدث لهم منذ ذلك الحين؟ انطوى الاول على نفسه، بعد ان ورط اسرائيل في حرب لبنان، وقتل الثاني على يد متطرف يهودي مهد الطريق لحكومة يمين، واصبح الثالث "مهندس اوسلو"، المزين الوطني للاحتلال. وماذا اليوم؟ أيستطيع شخص ما ان يشير الى سياسي اسرائيلي واحد يستحق المدح لاسهامه في السلام؟ ومتى اجتمع آخر مرة في ميدان اكثر من بضع مئات من الاسرائيليين، هم دائما نفس الاشخاص، للاحتجاج على اهانة السلام؟ نحن اخر من نستطيع السماح لانفسنا بالشكوى من عجز الاجانب في كل ما يتصل بنزاعنا. يحتاج الى غير قليل من الوقاحة اليهودية لانتخاب حكومة يمينية وان نتوقع بعد ذلك ان ينقذنا الاغيار من أيديها. في المحمية الطبيعية التي بقيت من اليسار الصهيوني، خاب أملهم لان اوباما لم يندد برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على رؤوس الاشهاد بعد رفضه تجميد المستوطنات. في مقابلة ذلك، في التيار الرئيس للرأي العام وفي وسائل الاعلام، حظي زعيم الدولة الصغيرة بالمدح لـ "انتصاره" في المعركة مع رئيس اقوى قوة في العالم. في حين يذيع اوباما خطابا كونيا يقوم على الامل بمستقبل افضل، ومكافحة العنصرية وتحسين وضع حقوق الانسان، تأثروا في اسرائيل من استعمال نتنياهو للكارثة والرعب. يعد العالمون بأن التقرير الذي تعده وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في هذه الايام عن الوضع في المناطق وتقدم المسيرة السياسية سيمحو ابتسامة النصر عن وجه نتنياهو. يقولون ان الوثيقة ستكشف عن ان "تصريح بار ايلان" لنتنياهو، عن حل الدولتين، ليس سوى كلمات فارغة، او بعبارة ايهود باراك، الذي يصف ما فعله بالفائز بجائزة نوبل ياسر عرفات – سيكشف "التقرير عن الوجه الحقيقي" لنتنياهو. وماذا اذن؟ أيعيد أوباما السفير الامريكي للمشاورة؟ هل يطلب من الكونغرس تأييد عقوبات اقتصادية على اسرائيل؟ هل يؤيد عدد من اعضاء الكونغرس، من الديمقراطيين والجمهوريين معا، سياسة القبضة الشديدة على اسرائيل؟ في الشهر المقبل سيدخل جميع اعضاء المجلس النيابي وثلث الشيوخ سنة انتخابات. لن يعرض حتى اكبر الطالبين للسلام انفسهم للخطر بدخول القائمة السوداء لجماعة الضغط اليهودية الثرية. بحسب استطلاع نشر في الكونغرس على يد منظمات يهودية، ضاءلت ازمة المستوطنات تأييد الاسرائيليين لاوباما الى حد 4 في المائة. يصعب في الحقيقة توجيه الانتقاد الى الساسة الامريكيين. اذا لم يكن الغاء الصبغة اليهودية لدولة اسرائيل يقض مضاجع يهود منهاتن، فلماذا يثقل ذلك على عضو كونغرس كاثوليكي من ماشاسوستس؟ اذا كان سهلا على الاسرائيليين معايشة النزاع، فلماذا يخرج الامريكيون عن طورهم لانهائه؟ ولنفرض ان هذا الحلم القديم لليسار سيتحقق مع كل ذلك، وان الفائز الجديد بجائزة نوبل للسلام سينتقل عن الخطب عن الدولتين للشعبين الى افعال حقيقية لمواجهة الاحتلال؛ هل احد مستعد ليضمن له ان هذا كاف ليتحلل براك وأربعة وزراء العمل الاخرون فجأة من ملابسهم المهترئة ويحل الحكومة؟ واذا حدث ذلك، فكم نائبا سيحصل عليهم زعيم اسرائيلي يريد ان يتبنى اسس مخطط اوباما للتسوية السلمية: انهاء الاحتلال الاسرائيلي الذي بدأ في حزيران 1967؟ ما احتمالات ان يتجاوز نسبة الحسم؟ اوباما مع جائزة نوبل او بغيرها، لن يخرجنا من المناطق بالقوة. تستطيع الولايات المتحدة ان ترتب امورها بغير سلام بين اسرائيل والعرب ايضا. بالرغم من انه يبدو للاسرائيليين انهم مركز العالم، فانه عندما يحكم الناخب الامريكي، بل التاريخ على اوباما، فان انهاء المشروع الصهيوني لن يكون في رأس القائمة. لحسن حظنا اننا وهب لنا مجموعة مجيدة من العلماء ذوي العقول المستقيمة مثل البروفيسورة عيدا يونات. عندما لا يوجد امرأة او رجل في اسرائيل يستحقون الاجلال لاسهامهم في السلام، فلم يبق سوى ان نعزي انفسنا بأقوال المصالحة الشجاعة للفائزة بجائزة نوبل للكيمياء. المصدر: هآرتس - مقال – 12/10/2009 |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [7 (permalink)] |
|
مؤسس الموقع
غائب مع الفضاء والذئاب ! |
عودة 1948
2009-10-17 بقلم: شلومو بن عامي وزير الخارجية الاسبق اعادة الاراضي التي احتلت في العام 1967 ضرورية من أجل التوصل الى حل للنزاع الاسرائيلي – الفلسطيني، ولكن إرث 1948 بالذات وضعه مؤخرا الطرفان في مركز الجدال. وعلى نحو غريب كان هذا بنيامين نتنياهو، في مطالبته الفلسطينيين الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية مما ادى الى اعادة فتح ملف 1948. وكان نتنياهو يقصد اجبار الفلسطينيين على الاعلان بان حق العودة للاجئي 1948 لن ينطبق الا على الدولة الفلسطينية، ولكن توقيت طلبه اشكالي. فقد طرح في الوقت الذي تطرح فيه سياسة رئيس الوزراء الفلسطيني تحديا حقيقيا على الحركة الوطنية الفلسطينية: الخيار بين فكرة العدل وبين فكرة بناء الدولة. تحت سلام فياض يبدو ان السلطة الفلسطينية تستبدل التشديد على المنفى ببناء الدولة داخل الحدود الاقليمية للمناطق المحتلة. وكأن صوت المنفى مشلول. اللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف التي انتخبت مؤخرا، وفي الماضي ضمت فقط ممثلين عن المنفى الفلسطيني، تضم الان ممثل واحد له فقط من لبنان. ويمكن للامر أن يشير الى تغيير كبير في الوطنية الفلسطينية. اذا اخذنا الصهيونية كمثال، فان الطائفة اليهودية في فلسطين الانتدابية كانت بؤرة اتخاذ القرارات، بينما المنفى اليهودي شكل ظهرا استراتيجيا. هذه الفكرة كانت معكوسة لدى الفلسطينيين: فكرة المنفى، وفي مركزها اللاجئون، كانت لب القضية وبؤرة اتخاذ القرارات بالنسبة للحركة الوطنية. كنتيجة لذلك، فان المجتمع الفلسطيني في المناطق المحتلة كان دوما مستعبدا لعلي المنفى. "الفياضية"، بالمقابل، تسعى الى اجراء "صهينة" للحركة الوطنية الفلسطينية. وهي تجذر في القضية الفلسطينية الفكرة الايجابية للامة ولبناء الدولة، على حساب الوطنية الفلسطينية المتركزة في المنفى. في المسيرة السلمية، كما جرى حتى اليوم، رغب الاسرائيليون في التركيز على مواضيع 1967 – أي، الاراضي والامن – بينما الفلسطينيون سعوا الى العودة الى مواضيع 1948 – اللاجئين، الشتات وما وصف بانه الحاجة "لحمل الاسرائيليين على الوقوف امام محكمة التاريخ". والان يبدو كأن الادوار تبدلت. بالضبط عندما نجحت اسرائيل في حمل الحركة الوطنية الفلسطينية على هجر طريقها الثوري مقابل بناء دولة وتنمية اقتصادية، قرر الاسرائيليون ان يعيدوا جذب الفلسطينيين الى أسس النزاع. بالفعل، رغم صعود "الفياضية" فان الحركة الوطنية الفلسطينية تحذر من خيانة مصادر شرعيتها: فكرة السلب واللجوء. في مؤتمر فتح الاخير دعي اللاجئون "للعودة الى مدنهم وقراهم". ويحاول الفلسطينيون الامساك بالعصا من طرفيها، فيما يصرحون امام العالم بتأييدهم لحل الدولتين، بينما يدعون الى حق العودة. كل زعامة فلسطينية واعية ينبغي لها ان تكون عالمة بان وعدا لفظيا بالعودة الى البيت المهجور وشجرة الزيتون هو وصفة عابثة، تتعارض بشكل جوهري مع منطق الدولة الفلسطينية المنفصلة. السلام هو في احيان قريبة ليس موضوع عدل بل موضوع استقرار. على الفلسطينيين ان يكيفوا خطابهم العام مع ما هو قابل للتحقيق، بينما ينبغي لاسرائيل أن تتصدى لمشكلة اللاجئين بشكل يضمن شرعية واستقرار اتفاق السلام المستقبلي. ولما كان يتعين على اسرائيل أن تتخذ خطوات عملية لاعادة التوطين والتعويض، لا تستند الى الحق التلقائي بالعودة الجسدية، فثمة حاجة لرمز من التعويض الاخلاقي الاصيل. بدلا من دحر ذاكرة اللاجئين ينبغي لاسرائيل أن تعترف بانه في العام 1948 مزقت البلاد بالحراب وان الدولة اليهودية بدأت تظهر ايضا لانه كان هناك اقتلاع واسع وسلب للمجتمعات الفلسطينية. على اسرائيل أن تطور ما يكفي من الثقة بالذات كي تدرج في منهاجها التعليمي ايضا مأساة النكبة الفلسطينية. حل النزاعات من هذا القبيل يتطلب اعادة بناء الذاكرة التاريخية والانصات المناسب للروايتين التاريخيتين للطرفين. مواساة اسرائيل ستكون ان الفلسطينيين هم ايضا سيضطرون الى تقديم الحساب على نصيبهم من المسؤولية عن الكوارث التي لحقت بهم. المصدر: يديعوت - مقال – 13/10/2009 |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [8 (permalink)] |
|
مؤسس الموقع
غائب مع الفضاء والذئاب ! |
غولدستون محق 2009-10-22 بقلم: الوف بن حملة "رصاص مصبوب" تعتبر في اسرائيل انتصارا لامعا. نار الصواريخ من قطاع غزة توقفت على نحو شبه تام. والجيش الاسرائيلي نفض عنه اخفاقاته في حرب لبنان الثانية واستخدم قوات برية بقلة من الخسائر. الاضرار للجبهة الداخلية كانت صفرية. الجمهور أيد العملية بحماسة. "العالم" سمح للحملة بالاستمرار ولم يفرض وقف النار. يا لها من حرب رائعة.بعد عشرة اشهر يبدو أن العملية في غزة كانت انتصارا محملا بالهزيمة. اسرائيل لم تفهم بان القواعد تغيرت مع انتخاب براك اوباما رئيسا للولايات المتحدة. رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت حدد توقيت "رصاص مصبوب" للفترة بين العهدين في واشنطن وقدر عن حق بان الرئيس المنصرف جورج بوش سيمنح اسنادا مطلقا لاسرائيل. ولكن خلافا لحرب لبنان الثانية التي انتهت مع وقف النار لا تزال حرب غزة مستمرة في الدبلوماسية وفي الرأي العام – وعلى اسرائيل أن تتصدى لاثارها في عهد اوباما الاقل ودا. في الجولة الاولى، العسكرية، تمتعت اسرائيل بتفوقها الساحق في قوة النار. في الجولة الحالية، نقل الفلسطينيون الحرب الى الساحة المريحة لهم ويستغلون تفوقهم في مؤسسات الامم المتحدة وفي الرأي العام. الدعوات لمقاطعة اسرائيل تتعزز. تركيا تنفض عنها الحلف الاستراتيجي مع اسرائيل وتعرض جنود الجيش الاسرائيلي كقتلة اطفال كريهين. حماس تتلقى بالتدريج الاعتراف كجهة شرعية وتجمع الصواريخ دون معيق. زعماء اسرائيل منشغلون بالدفاع عن انفسهم ضد تقرير غولدستون ويخشون اوامر الاعتقال في اوروبا. حتى لو توقفت المسيرة القانونية التي بادر اليها غولدستون، ولم تجلس اسرائيل في قفص الاتهام في لاهاي، فان اياديها قد كبلت. العالم بقيادة اوباما لن يدعها تنطلق الى "رصاص مصبوب 2". وبالتأكيد ليس حين تكون تسيطر في القدس حكومة اليمين لبنيامين نتنياهو، التي يطيب للعالم أن يكرهها. محاولة لنتنياهو، في خطابه في الكنيست هذا الاسبوع الصاق الحرب في غزة بتسيبي لفني، لم تنجح كثيرا. فهو في السلطة والعالم يرى فيه مسؤولا وليس الحكومة السابقة التي لم تعد في الحكم. الامريكيون والاوروبيون يستخدمون تقرير غولدستون كي يعاقبوا نتنياهو على رفضه تجميد المستوطنات. ذات الشيء حصل للفلسطينيين بين الانتفاضتين. عندما رشقوا الحجارة في الانتفاضة الاولى، ودارت المواجهة في الضفة الغربية وقطاع غزة العالم هتف لهم واجبر اسرائيل على الاعتراف بـ م.ت.ف واقامة الحكم الذاتي لياسر عرفات في المناطق. العنف الفلسطيني اعتبر في حينه مقاومة ملائمة للاحتلال. اما في الانتفاضة الثانية، فقد انتقل الفلسطينيون الى العمليات الانتحارية في مدن اسرائيل. وقتلوا الكثير من الاسرائيليين ولكنهم خسروا في الساحة السياسية التي تغيرت فيها القواعد بعد عمليات 11 ايلول 2001 في امريكا. العالم مل العمليات وسمح لاريئيل شارون باعادة احتلال الضفة، وحبس عرفات في القفص والتخلص من غزة دون تسوية سلمية. كيف حصل الخلل في غزة. حملة "رصاص مصبوب" كانت العملية الاكثر تخطيطا في تاريخ حروب اسرائيل. وملأ المبادرون لها كل الاستبيانات واشاروا اشارة النصر الى كل الاجراءات التي قررتها لجنة فينوغراد بعد حرب لبنان الثانية. الاهداف كانت معقولة، السيناريوهات جرى التدرب عليها مسبقا، الاحتياط دربوا. المحامون فحصلوا كل هدف وخطة عملياتية. كان للجنود طعام، ماء وتحصين. السلطات في الجبهة الداخلية أدت دورها. وسائل الاعلام اطاعت. باختصار، الحكومة والجيش استعدا على نحو ممتاز لحرب لبنان الثالثة. ولكنهم نسوا فقط بان الظروف في الجبهة الفلسطينية تختلف عنها في الشمال. لم يكن الجميع مشاركا في حالة النشوة. وزير الدفاع ايهود باراك اراد قطع "رصاص مصبوب" بعد يومين – ثلاثة ايام، ولكنه تراجع امام اولمرت الذي اراد المواصلة أكثر ثم أكثر. أصحاب الاقلام والمحللون حذروا من التورط. والاكثر اثارة للاهتمام: لجنة فينوغراد توقعت مسبقا الخطر القانوني المحدق باسرائيل، وفي تقريرها النهائي حذرت من "مضاعفات بعيدة الاثر" للفجوة المتسعة بين قوانين الحرب وواقع القتال ضد الارهاب العامل في محيط مدني. واقترحت اللجنة اخراج رجال القانون من الغرف العملياتية، الاكثار من التحقيقات للافعال الشاذة وابرازها، والعمل مع دول صديقة على تعديل قوانين الحرب – وهي توصية سهل كتابتها ولكنها صعبة التطبيق. تقرير فينوغراد اشار الى الحاحية المشكلة، ولكنه لم يحذر من الانطلاق الى الحرب التالية قبل أن تتغير قوانين الحرب. التوصيات القانونية التي صيغت بضبط للنفس خشية أن تستخدم في الدعاية ضد اسرائيل، ابتلعت في بحر التفاصيل في التقرير. لدى عودته الى الحكم، أمل نتنياهو في أن يضع الفلسطينيين جانبا وان يركز على التهديد الايراني والاصلاحات الاقتصادية. ومثل كل اسلافه كشف أن المشكلة الفلسطينية تعود لتندلع من جديد وفي الاماكن غير المتوقعة. والان سيتعين على حكومته التصدي لاثار "رصاص مصبوب" في ظروف دون، تحت ضغط دولي ثقيل والتخوف من اوامر اعتقال ولوائح اتهام. المصدر: هآرتس – مقال – 17/10/2009 |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [9 (permalink)] |
|
مؤسس الموقع
غائب مع الفضاء والذئاب ! |
تقرير غولدستون هذه مجرد الاعراض 2009-10-22 بقلم: دوف فايسغلاس التطورات القانونية والسياسية المتوقعة من تقرير غولدستون تثير هما غير قليل، ولكن اساس القلق هو في الظاهرة: الاجماع شبه العام على هذه الوثيقة، التي احادية الجانب فيها بارزة، ورميها بغضب في وجه اسرائيل. التأييد الذي يحظى به التقرير في دول هامة، ليست كلها معادية لاسرائيل، يدل على ان صبر العالم على اسرائيل آخذ في التضاؤل. مستشار شارون سابقا النزاع الاسرائيلي – الفلسطيني هو اساس الموضوع موضع الخلاف بين اسرائيل وامم العالم. معظم دول العالم تتمنى حله وتعنى به دون انقطاع، على نحو مغاير، لسبب ما، عن النزاعات السياسية الاخرى في العالم. العالم "معنا" او "ضدنا" اساسا وفقا لما يبدو، واحيانا بسطحية شديدة، كرغبة في "السلام" أو رفضه. اسرائيل اخطأت حين اعتقدت بانها ستنجح في ازاحة النزاع الاسرائيلي – الفلسطيني عن جدول الاعمال العالمي في أن "تشرح" – بالاساس للامريكيين – بانه "في هذه اللحظة غير مهم" ويجب "التركيز على ايران". لقد اخطأت اسرائيل حين اعتقدت انه سيكون ممكنا "نسيان" الجانب السياسي للنزاع بنشاط حثيث لتخفيف شروط حياة الفلسطينيين في المناطق وفي تقدم "السلام الاقتصادي". هذا لم ينجح. فالجميع يرون في النزاع السبب لمعظم الشرور التي تصيب العالم السياسي، والجميع يريدون انتهاء النزاع وبأسرع وقت ممكن. ولهذا السبب، فان اسرائيل مطالبة من كل صوب ونحب التقدم السياسي، والصلة بين موقفها من النزاع وبين مكانتها السياسية في العالم مطلقة، مباشرة وفورية. في الماضي أيضا طرح الفلسطينيون ادعاءات عن "جرائم حرب" اسرائيلية، ولكن طالما اعتبروا اعداء للسلام – ولا سيما بسبب انشغالهم في الارهاب – نجحت اسرائيل في صدهم. هكذا مثلا بعد حملة "السور الواقي" ردت ردا باتا الدعوة الفلسطينية لتعيين لجنة تحقيق دولية بسبب المذبحة التي زعم ان الجيش الاسرائيلي ارتكبها في جنين. هكذا ايضا فشلت المساعي الفلسطينية لادانة اسرائيل في المحكمة الدولية في لاهاي على "جريمة انسانية" زعم انها ارتكبتها بفضل بناء الجدار الامني، وذلك لان الفلسطينيين اعتبروا في حينه اعداء للسلام. اليوم، تغيرت الامور بشكل متطرف. في السلطة الفلسطينية، التي حتى قبل بضع سنوات اصطدمت رغبتها في أن تقيم وتدير دولة بسخرية، تبدو اليوم اكثر من أي وقت مضى كيانا سياسيا متزنا ومعتدلا وكطرف مؤهل وجدير في تسوية سياسية. حكم حماس في غزة لا يعتبر في العالم كمانع لمسيرة سياسية ولكن كسبب لتسريعها. الكثيرون يعتقدون بان تسوية بين اسرائيل والسلطة ستعمل على صد حماس واضعافها. العالم – يمكن وقبل الاوان – فرح. اخيرا الارهاب في معظمه اختفى وتوفرت قيادة فلسطينية مناسبة، الى هذا الحد او ذاك، لتسوية سياسية. غير أن حكومة اسرائيل كفت عن المسيرة السياسية، وبرأي الكثيرين في العالم تراجعت فيها الى الوراء. الحكومة تتصرف بعناد كبير في السياق الاسرائيلي – الفلسطيني: فقد امتنعت حتى الان عن تأكيد التزامها بخريطة الطريق، واحتاجت اشهر طويلة كي تعترف، بشروط، بحل الدولتين. نجحت في تشويش مواقف اسرائيلية سابقة واضحة بالنسبة لصيغة التسوية الدائمة، لا تتفاوض مع الفلسطينيين في أي قناة كانت، وتمتنع – ضمن امور اخرى بسبب تركيبتها السياسية الداخلية – عن عرض موقف، ولو حتى عمومي، في المسائل الاساس للنزاع، مثل توزيع الارض بين اسرائيل والفلسطينيين، مستقبل المستوطنات الاسرائيلية في يهودا والسامرة ومستقبل مدينة القدس. هذا الصمت مقلق ومثير لاعصاب الفلسطينيين ومعظم دول العالم. والاكثر اغاظة من ناحيتهم هو المعالجة المترددة والمتملصة من جانب الحكومة في مواصلة بناء المنازل اليهودية في داخل الاحياء الفلسطينية من القدس وفي استمرار تطوير المستوطنات الاسرائيلية حتى في الامكان التي واضح للجميع بانها في كل تسوية دائمة لن تكون جزءا من اراضي اسرائيل. الثقة بجدية نوايا حكومة اسرائيل في تحقيق تسوية سياسية مع الفلسطينيين آخذة في النفاد. وهكذا فان جملة "العالم كله ضدنا" من شأنها ان تصبح واقعا. تقرير غولدستون هو مؤشر سيء جدا على ذلك. المصدر: يديعوت – مقال افتتاحي – 19/10/2009 |
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|