حصريا في مملكة الحرف خدمة المشاركة في الموقع دون الحاجة الى التسجيل او اي شروط او قيود  
موقع الكتروني صدقة جارية عن روح الاخت المحبة لله  

العودة   مملكة الحرف > الاسلام هو الحل > منتديات الفكر الاسلامي

منتديات الفكر الاسلامي القضايا الدينية ، القضايا الاسلامية ، قضايا دينية ساخنة، نصائح دينية ، قضايا القرآن الكريم، قضايا الصحابة ، قضايا العالم الاسلامي ، جميع القضايا الاسلامية في هذا القسم:اقسام اضافية: سيرة الانبياء * صوتيات اسلامية * رسولنا الحبيب

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 04-22-2010, 05:19 PM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
مشرف
الصورة الرمزية دمعة تائب
افتراضي التجديد العربى ( صراع أم ركود) دمعة تائب غير متواجد حالياً

لماذا تخلف العرب وتقدمت الهند والصين؟

صدر قبل ايام تقرير "مجلس الاستخبارات القومي الامريكي" بعنوان: استشراف وتوقعات حتى العام 2020. وكان قد عقد قبله بما يزيد قليلا عن الشهر في دبي "المنتدى الاستراتيجي العربي" وفيه قدمت دراسات للواقع العربي الراهن، واخرى مستقبليه تستشرف الواقع العربي في العام 2020. ومع أن التقرير الصادر في واشنطن والدراسات موضوع الحوارات في دبي تناولت حقبة زمنية واحدة إلا أن التباين كان تاما الى حد التناقض في الاحتمالات المستقبلية في العام 2020 التي يتوقعها تقرير واشنطن عن تلك التي تتوقعها دراسات وحوارات دبي.

فقد كان ابرز ما احتواه تقرير "مجلس الاستخبارات القومي الامريكي "الاقرار بما كان متداولا في الاوساط الاكادمية والسياسية العالمية من أن كلا من الهند والصين تشهد تقدما مطردا على صعيد نموها الاقتصادي وتقدمها العلمي والمعرفي، وانهما في سبيلهما لأن تصبحا قوتين عظميين في العام 2020، بل ومنافستين لكل من الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الاوروبي واليابان.

في حين كان التخلف العربي المريع على مختلف الصعد مضمون الدارسات والمباحثات التي شهدها "المنتدى الاستراتيجي العربي" . والتي لم تختلف كثيرا عما كان قد تضمنه "تقرير التنمية الانسانية العربية للعام 2002"، الصادر عن برنامج الامم المتحدة الانمائي، الذي مثل اول ادانة صريحة وصارخة للاداء الرسمي والمجتمعي العربي، وتضمن نقدا موضوعيا لبعض جوانب الواقع العربي المعاصر، واشتمل على توصيات في غاية الاهمية لمعالجة ما رصده من قصور وتخلف. حيث أنتهت دراسات ومناقشات "المنتدى الاستراتيجي العربي" الى أنه في العام 2020 من المتوقع ان يبلغ سكان الوطن العربي 400 مليون، وان نسبة الفقر والبطالة بينهم هي الاعلى في العالم، نتيجة ما نبهت اليه دراسات المنتدى ومناقشاته من غلبة الجمود السياسي والركود الاقتصادي في معظم اقطار جامعة الدول العربية.

وحسب ما جاء في تلك الدراسات والحوارات من المتوقع في العام 2020 أن يكون في الوطن العربي 130 مليون امي، و110 ملايين يعيشون تحت خط الفقر، و100مليون عاطلين عن العمل معظمهم من الشباب ، وأن مديونية الاقطار العربية مقدر لها أن تصل 270مليار دولار، الأمر الذي سوف يؤدي الى مزيد من التبعية والهيمنة للخارج واستنزاف الثروات والموارد العربية. وكثيرة هي الدراسات التي حذرت من أنه إذا لم يشهد الواقع العربي متغيرات جذرية على صعيد الادارة السياسية والتنمية الشاملة فانه من المقدر ان تكون غالبية الاقطار العربية هي الاكثر عرضة للتفجرات الاجتماعية والصراعات السياسية في العالم خلال الخمسة عشر عاما القادمة .

والسؤال المحوري والحال كذلك بماذا يفسر التخلف العربي والتقدم الهندي والصيني؟ وهل إن تجاوز الواقع العربي المأزوم وتجنب الاحتمالات المستقبلية الكارثية يكمن فيما كان قد انتهى اليه "تقرير التنمية الانسانية العربية للعام 2002" من ضرورة ان تعمل الاقطار العربية على إعادة تأسيس مجتمعاتها على ثلاثة شروط:

الاول: الاحترام القاطع للحريات الانسانية باعتباره حجر الزاوية في بناء الحكم الصالح المحقق للتنمية الانسانية.

الثاني: تمكين المرأة عبر اتاحة جميع الفرص، خاصة تلك الممكنة من بناء القدرات البشرية للبنات والنساء على قدم المساواة مع اشقائهن من الذكور.

الثالث: اكتساب المعرفة وتوظيفها بفعالية في بناء القدرات البشرية، وتوظيفها بكفاءة في جميع صنوف النشاط المجتمعي وصولا الى تعظيم الرفاه الانساني في المنطقة.

ولست أنكر أن هناك قصورا في معظم الاقطار العربية، إن لم يكن فيها جميعها، في مجالات الحقوق والحريات الانسانية، وتمكين المرأة وبناء قدراتها على قدم المساواة مع الرجل، وتكريس اكتساب المعرفة وتوظيفها بفعالية في بناء القدرات البشرية. كما لا شك مطلقا في أن عملا جادا في المجالات الثلاثة ستكون له نتائجه في الحد من تفاقم مشكلات المجتمعات العربية على مختلف الصعد. وبالتالي التخفيف من الاثار المستقبلية لتواصل التخلف العربي عن مواكبة التسارع المذهل في تقنيات الانتاج والاتصالات والمعلومات.

غير أن تزامن الاشادة بنهوض وتقدم الهند والصين ووقوفهما على عتبارت منافسة امريكا واوروبا واليابان مع تسليط الاضواء بكثافة حول القصور والتخلف العربي ما يضع على المحك توصيات "تقرير التنمية الانسانية العربية" وتلك المقولات التي تنسج على منوالها. فالصين تحقق نموا اقتصاديا يقارب 8% سنويا برغم افتقارها لتداول السلطة والحريات الليبرالية، وليس سجلها في مجال حقوق الانسان بافضل مما عليه الحال في معظم اقطار جامعة الدول العربية. ولقد حقق اكثر من نظام دكتاتوري في القرن الماضي نموا اقتصاديا وتقدما علميا وتفوق فيهما على أعرق الديمقراطيات، كما حصل مع النظامين النازي والياباني قبل الحرب العالمية الثانية.

وهل المراة في الهند والصين أكثر تمتعا بحقوقها وحرياتها وتمكنا في المساواة بالرجل في بلادها مما هي عليه المرأة في معظم الاقطار العربية؟ وهل حققت ديمقراطية الهند المساواة التامة بين مواطنيها الهندوس والغت التمايزات بينهم التي تنص عليها الهندوكية؟ أم أنها توفر للمواطنين المسلمين والسيخ ذات الفرص المتاحة لمواطنيهم الهندوس؟! وبرغم التمايز الطبقي والديني، وواقع المرأة والمنبوذين، حققت الهند النمو الاقتصادي والتقدم العلمي والمعرفي دون أن يواكبه عدل اجتماعي.

وفي تقديري أن واقع الهند والصين مطلع القرن الحادي والعشرين لا يكاد يختلف عما كان عليه واقع كل من الولايات المتحدة الامريكية والامبراطورية الالمانية مطلع القرن العشرين. حين برزتا منافستين صاعدتين لكل من الامبراطوريتين البريطانية والفرنسية. وعليه يبدو منطقيا القول بأن العامل الذي تسبب في النهوض والتقدم الامريكي والالماني مطلع القرن الماضي هو ذات العامل المتسبب بما يشهده مطلع القرن الحالي من نهوض وتقدم هندي وصيني. بل وهو ذات العامل الذي بافتقاد العرب له باتوا متخلفين عما كانت عليه حالهم قياسا بالهند والصين قبل ثلاثة عقود، وما غدوا يواجهونه من انسداد آفاق المستقبل.

فالولايات المتحدة الامريكية بعد أن حققت وحدتها القومية بانتهاء الحرب الاهلية سنة 1865، والمانيا بعد أن استكملت وحدتها القومية سنة 1870 حققتا تسارعا مذهلا في نموهما الاقتصادي، بحيث غدت الولايات المتحدة مطلع القرن العشرين الاولى من حيث الدخل القومي والفردي، والمانيا الثالثة، بعد بريطانيا في المجالين. وكذلك هو الامر بالنسبة لكل من الهند والصين، إذ مكنتهما وحدتهما القومية من توفير متطلبات التقدم العلمي والمعرفي ومواكبة التطورات المتسارعة في تقنيات الانتاج والمعلومات، التي لم تعد تستطيع تأمينها دولة في مستوى فرنسا أو المانيا أو انجلترا فكيف الحال بالاقطار العربية وليس بينها من يصل الى مستوى هولندا او البرتغال؟

ثم إن الوحدة القومية التي تتمتع بها الهند والصين وفرت لكل منهما المنعة امام التدخلات الخارجية. وبالتالي حماية القرارات الوطنية على مختلف الصعد من اي تأثير غير وطني. في حين يعتبر النظام الاقليمي العربي، الذي تجسده جامعة الدول العربية، أكثر مناطق العالم مجالا للتدخلات والضغوط الخارجية، كما يجمع على ذلك الباحثون في الأمن العربي القطري والقومي.

ولأن الوحدة القومية حجر الزاوية في كل تقدم اقتصادي وعلمي، والدرع الواقية ضد المداخلات والضغوط الخارجية. ولأن الوطن العربي يحتل موقعا استراتيجيا على الخارطة، وتاريخه مثقل بالصراعات مع القارة الاوروبية، على خلاف حال كل من الهند والصين، كانت وحدته القومية مرفوضة من كل الانظمة الاوروبية على اختلاف توجهاتها السياسية وما بينها من تناقضات. وذلك ما لم يكن له مثيل بالنسبة للموقف من الوحدة القومية لكل من الصين والهند، التي واجهت رفض وعداء بعض الدول الاوروبية، ولكنها لم تواجه اجماعا اوروبيا كما في الحال العربية.

ولأن الوحدة العربية مرفوضة، والتكامل العربي ينظر اليه من زاوية اضراره بمصالح القوى العاملة على تكريس استغلال الوطن العربي موقعا وموارد واسواقا وقدرات بشرية. ولأن اسرائيل انما اقيمت لتعطيل قوة الجذب بين العرب ومنع وحدتهم او اتحادهم، فضلا عن كبح فعالية مصر القومية وتفاعلها التاريخي مع بلاد الشام والعراق. ولأن ذلك من حقائق تاريخ الصراع الممتد فيما بين الامة العربية وقوى الاستغلال والهيمنة، لم يكن مستغربا غياب الاشارة لاهمية التكامل القومي العربي في كل الدراسات والتقارير التي تناولت الواقع العربي بالدراسة والبحث. أو تلك التي عنيت بتسليط الاضواء بكثافة على نواحي القصور والتخلف العربي دون ان تأتي على ذكر واقع التجزئة والتشرذم والذي هو أهم أسباب هذا التخلف وذاك القصور.

وعليه يبدو جليا ان الخروج من مأزق التخلف، وتوفير ضمانات عدم تحقق الاستشرافات المقلقة للمستقبل العربي، انما يكمن حله الجذري بالتقدم الحثيث باتجاه التكامل العربي، وصولا الى الاتحاد الديمقراطي العربي، الذي يضم كل الدول العربية دون اي مساس بانظمة الحكم فيها، وواقعها الاجتماعي. على غرار الاتحاد الاوروبي الذي احتفظت فيه كل دولة بقدر كبير من الاستقلال بادارة شؤونها الخاصة. ذلك لأنه في عصر العولمة لم يعد مستطاعا مواكبة التطورات العلمية والمعرفية والحيلولة دون المداخلات والضغوط الخارجية إلا من خلال تكامل الامكانيات والقدرات ضمن التكتلات الاقليمية الكبرى.

واخيرا ماذا يمكن أن يتبقى من امكانيات وقدرات الهند والصين لو مورست ضد كل منهما ذات السياسات التي تعرضت لها تجربتي محمد علي وجمال عبدالناصر؟ أو هل تستطيع الولايات المتحدة الامريكية ان تحتفظ بدورها القيادي لو انفرط عقد ولاياتها الخمسين ورفعت كل منها علما فوق مبنى الامم المتحدة في نيويورك كما هي حال الاعلام العربية الاثنين والعشرين؟

سؤال جوابه عند الذين لا يرون في الحديث عن تقدم الهند والصين حافزا لتحرك عربي سياسي ومجتمعي جاد باتجاه الاتحاد الديمقراطي العربي.

منقول
للمزيد من مواضيعي

   الموضوع الأصلي : هنا    ||   المصدر : مملكة الحرف   ||   الكاتب: دمعة تائب    ||  مواضيعي


التوقيع:

لا شيء يـــــــدعو للأســف ... ولا شيء يـــــــدعو للبكــــــاء إنطـــــلق .. تكلــــم لا تــــخـــــف ..مــا دمــت تحلـــم بالبقـــاء غـيّــــر حيــــــــــاتك و { اعتـــــــــــــرف } .. إن الارادة كبريــــــــــــــــــــــــ?ــــــــــــــــــاء
    رد مع اقتباس
قديم 04-26-2010, 08:48 AM   رقم المشاركة : [2 (permalink)]
:: انسان محترف ::
الصورة الرمزية عاشقة فلسطين
افتراضي رد: التجديد العربى ( صراع أم ركود) عاشقة فلسطين غير متواجد حالياً

العرب والمسلمين كانوا في قديم الزمان يعني أيام (إلتزامهم بكتاب الله وسنة نبيه ) كانوا يطبقون كل شيء فيه لذلكــ تقدموا
أتذكر عندما قاموا بالحكم في الأندلس (أسبانيا حاليا) وحكموها لمئات السنين وكذلكـ فتحوا أماكن وبلدان كثيرة ...

والآن الغرب عرفوا كيف نجحنا وعرفوا لماذا تقدم المسلمون في العهد القديم لذلكــ أخذوا طرقنا الصحيحة من قرآآننا ونحن تركناه هم تقدموا ونحن رجعنا للخلف ...

أصبحنا نأخذ كل شيء منهم ولكن هم لا يأخذون منا سوى أفكارنا فهاهم شبابنا الذين يمتلكون المواهب لا يجدون من يرعاهم في بلدانهم فتقوم الدول الغربية بإستقبالهم وبتوفير كل شيء يلزمهم لا لسواد عيونهم وإنما ليأخذوا خبراتهم ..

أصبحنا نقلدهم بشكل فظيع ونأخذ كل شيء من غير أن نسأل أو نستفسر وعندما رأونا هكذا مجنونين بأفعالهم قاموا بتطوير نشاطاتهم حتى يستغلوها أيضا في التبشير والدعوة للمسيحية أيضا حتى يقولوا(( أننا إنتصرنا إقتصاديا ودينيا )) وهذا ما نخشاه

..

لقد أطلت بالكلام لكن هذا هو الواقع فماذا علينا أن نفعل من أجل تغيره .؟؟!!...

باركــ بكــ الله أخي ..

ولي عودة بإذنه تعالى


التوقيع:
    رد مع اقتباس
قديم 04-26-2010, 12:51 PM   رقم المشاركة : [3 (permalink)]
:: كاتبة ::
من ليبيا
الصورة الرمزية جرح الزمان
افتراضي رد: التجديد العربى ( صراع أم ركود) جرح الزمان غير متواجد حالياً

لي عودة لهذا الموضوع ...

التوقيع:
    رد مع اقتباس
قديم 04-28-2010, 11:18 PM   رقم المشاركة : [4 (permalink)]
مشرف
الصورة الرمزية دمعة تائب
افتراضي رد: التجديد العربى ( صراع أم ركود) دمعة تائب غير متواجد حالياً

شكرا لكم مروركم وتواصلكم الطيب مع الموضوع فإنه موضوع غاية فى الأهمية لابد أن ناخذه نصب أعيننا لكى نهتم بأمورنا وننهض بعقول الشباب المسلمين والمسلمات

أفلا تعينونى على ذلك

وفقكم الله الى ما يحبه ويرضاه


التوقيع:

لا شيء يـــــــدعو للأســف ... ولا شيء يـــــــدعو للبكــــــاء إنطـــــلق .. تكلــــم لا تــــخـــــف ..مــا دمــت تحلـــم بالبقـــاء غـيّــــر حيــــــــــاتك و { اعتـــــــــــــرف } .. إن الارادة كبريــــــــــــــــــــــــ?ــــــــــــــــــاء
    رد مع اقتباس
قديم 04-28-2010, 11:24 PM   رقم المشاركة : [5 (permalink)]
:: انسان محترف ::
الصورة الرمزية عاشقة فلسطين
افتراضي رد: التجديد العربى ( صراع أم ركود) عاشقة فلسطين غير متواجد حالياً

نحن في الخدمة دوما ...

وإن شاالله بتقول إلي عايزه وإحنا نعاونكــ ونساعدكــ بإذنه تعالى

ورب يجعلنا من الموفقين ...


التوقيع:
    رد مع اقتباس
قديم 04-28-2010, 11:40 PM   رقم المشاركة : [6 (permalink)]
مشرف
الصورة الرمزية دمعة تائب
افتراضي رد: التجديد العربى ( صراع أم ركود) دمعة تائب غير متواجد حالياً

اللهم آمين

أتمنى أن نجعل هذا الموضوع كفكرة للنهوض بالشباب من الركود والخمول واليأس الذى يصبحون ويبيتون فيه ليل نهار

اتمنى من الجميع المشاركة بمقطع او كلمة قصيرة أو درس قصير أو خاطرة تكون سببا فى الدخول الى أعماق الفكر الشبابى للنهوض بهم

وتقوية عزيمتهم وهمتهم وارادتهم

بما تفيض به اقلامكم نصنع صرحا ثابتا وفهرس ملىء بالمواقف والعبر والقصص التى تؤثر بحق والتى يفيق لها الانسان بحق

ايا ما ستكتب سيكتب على جداار الزمن بحروف طيبة لعلها تكون سببا فى دخولنا الجنة ولعلها تكون سببا فى استنشاق ولو شاب واحد عبير الفكر الاسلامى الطيب والعمل على توصيله لسائر المسلمين


التوقيع:

لا شيء يـــــــدعو للأســف ... ولا شيء يـــــــدعو للبكــــــاء إنطـــــلق .. تكلــــم لا تــــخـــــف ..مــا دمــت تحلـــم بالبقـــاء غـيّــــر حيــــــــــاتك و { اعتـــــــــــــرف } .. إن الارادة كبريــــــــــــــــــــــــ?ــــــــــــــــــاء
    رد مع اقتباس
قديم 04-29-2010, 06:48 AM   رقم المشاركة : [7 (permalink)]
:: كاتبة ::
من ليبيا
الصورة الرمزية جرح الزمان
افتراضي رد: التجديد العربى ( صراع أم ركود) جرح الزمان غير متواجد حالياً

التجديد العربي وهذا المقصود بنهضة الأمة أليس كذالك
صراع أم ركود ,,, هو بين هذا وذاك
لا يتحقق التجديد حتى تتحقق الوحدة بين العرب
تلك الدول التي ذكرتهاا تقدمت ونالت التجديد لانهم حقوو الوحدة واصبحو عملة واحدة !!
تنقصنا الديمقراطية الغائبة عن الوطن العربي حتى نحقق كل هذا ,,
من قادر على تحقيق هذا ؟ وتغير هذه الحالة ؟؟
شبابنا نعم .. شبابنا هم من بداية الكلمة ونهايتهاا
بعزمهم بقولهم باصرارهم يستطعون ان يجعلو القول فعل
جميعنا ندرك مدى تأثر الشباب على النهضة
العرب يحتاج للتجديد والتجديد لا يتحقق بدون هدف والهدف لا يكون من غير اصرار والاصرار هذا ما يحتاجهُ الشباب ,,
ونتمنى ان لا يظل كل هذا مجرد كلاااام !!
شكرا للطرحك ..
وجزاك الله خيرا ,,

التوقيع:
    رد مع اقتباس
قديم 04-29-2010, 10:40 AM   رقم المشاركة : [8 (permalink)]
:: انسان محترف ::
الصورة الرمزية عاشقة فلسطين
افتراضي رد: التجديد العربى ( صراع أم ركود) عاشقة فلسطين غير متواجد حالياً

الشباب زهرة الحياة والمجتمع، تمدّه بأريجها العطر، لتنعش أنفاسه وتنشر الحيوية في أوصاله، ولكن شتان بين أزهارنا في الماضي والحاضر، فقد كانت تلك الأزهار متفتحة تفوح بعطر الإيمان والطاعة والمودة والصفاء، وما إن مرّت الأيام، حتى أخذت تذبل كثير من هذه الأزهار المتفتحة، وتنكمش ويزداد شوكها وتفقد أريجها يوما بعد يوم.
فقد ابتعد شبابنا عن نهج الله وشرعه، وتركوا طريق الهدى والنور، وساروا يتخبطون في طريق الظلمات، فكثير من شبابنا في هذه الأيام تركوا فرائض الإسلام وأركانه، بل حتى لا يعرفوها ولا يعرفوا كيف تؤدى، وليس هذا فحسب، فهم هجروا القرآن ولا يفتحوه، ولا يعرفوا كيف يقرؤوه، وأخذت ألسنتهم بدلا من حفظ القرآن وتلاوته تطاول سبا لله ولدينه في حديثهم سواء كانوا مازحين أو في حالة غضب، فأين هم من دين الله؟ وكيف لهم أن يهتدوا بغير هدى الله؟؟!!!!

وما إن ابتعدوا عن نهج الله وشرعه، حتى أخذت أقدامهم تزلّ وتسير بهم إلى الشرّ والفتنة والفساد، إلى الولع بالغرب وعاداته وتقاليده وموضاته، فاللباس أصبح غربيّا، وقصة الشعر أصبحت غربيّة، والطعام المفضل غربيّ، بل حتى الكلام لا يحلو إلا بالصبغة الغربية، والأمرّ من ذلك و الأدهى أن أصبح ممثلوا الغرب ومغنوهم الساقطين المنحطين قدوة لأبناء المسلمين و محط أنظارهم، ويقلدوهم في أقوالهم وأفعالهم ولباسهم. فمرض الغرب تفشّى في جسم البلاد الإسلامية، وأخذ يقتل روح الإسلام في النفوس، ليتركنا أجسادا بلا أرواح، فهيهات هيهات لنا أن نقضي على هذا الوباء الخطير، قبل أن يقضي على آخر رمق فينا.

الأخلاق انحطت عند كثير من شبابنا، والفساد عمّ في بلادنا، فالشاعر يقول:
هي الأخلاق تنبت كالنبات إذا سقيت بماء المكرمات
ولكن من أين لنا هذا وأخلاق أبناءنا وبناتنا تسقى بماء الغرب السام القاتل؟!!! وتُرك ماء الفضيلة والكرامة التي حبانا الله عز وجل بها، وفضلنا بها على غيرنا.
ومن الطبيعي أن يقودنا هذا الولع بالغرب إلى أسوأ التصرفات، وإلى أخلاق منحطة وأعمال مخزية تحط رؤوسنا في التراب، وتثير في أنفسنا الخجل من أن نرفع رؤوسنا عاليا لنرى العالم المحيط بنا؛ فغض البصر لم يبق له عند معظم شبابنا أثر، والحياء من النفوس تبخر، والرذيلة أخذت تسابق الفضيلة، والنفوس انحطت وسارت خلف شهواتها دون رادع، فحالنا حقا لا يوصف باللسان، ولا يقدر على استيعابه العقل ولا الجنان.

وفي هذا الحال البئيس الذي نعيش، أين سنجد الشباب التقي المتعلم، المبدع الراقي المتقدم، الذي يقع على عاتقه بناء المجتمع والنهوض به، فقد أصبح التعليم بين معظم شبابنا في أيامنا هذه شهادة تشرى بالمال، فبقدر ما تدفع مالا تأخذ شهادات وتصبح ذا قيمة وقدر، وتُفتح لك أبواب الجامعات ومن بعدها الشركات والإدارات والمؤسسات، ولن ننسى دور المحسوبية والواسطات في بناء اسوأ المجتمعات. فإذا أراد أحدنا أن يبحث عن طالب علم يدرس لأجل العلم وحده، أو لأجل العلم والشهادة معا، يحتاج إلى تنقيب طويل في جامعاتنا، كما ينقب الخبراء عن المعادن النقية في باطن الأرض وطبقاتها. فبكل أسف ومرارة أقولها أن شبابنا المسلم نسي أن "من سار طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة" أو كما قال عليه الصلاة والسلام. وأن العلم ميراث الأنبياء والمال ميراث الملوك والأغنياء، فشتان بين الإرثين، وشتان بين العلم الذي يدخل مع صاحبه قبره والمال الذي يتركه ميراثا يذهب لمن خلفه.

حقا إن الكلام ليعجز عن الوصف، واللسان يعجز عن التعبير عن هذا الواقع المؤلم المرير الذي لحق بأمتنا وبشبابها لبعدنا عن ديننا، وسيرنا على آثار الغرب وفي طرقاتهم والتي ألحقت بنا صنوف الذل والخزي والعار، والتي حتما ستوصلنا نهاية إلى الهلاك إن بقينا على هذا الحال.
فعودوا شبابنا إلى طريق النور والحق، طريق العزة الذي رسمه لنا الخالق جل وعلا، لنصل به إلى أعلى مراتب العزة والشرف، فمن ابتغى العزة بغير الإسلام سلط الله عليه ذلا لا ينزعه عنه حتى يتراجع عما هو عليه من الضلال، ويعود إلى الخير خطوة خطوة، كما سار إلى الشر خطوة خطوة.


*****

ومن هنا أوجه نداءي وكلامي ورجائي إلى الشباب الذين هداهم الله وساروا في طريق الخير، خذوا بأيدي إخوتكم إلى الخير وساعدوهم على إزالة الغبش الذي يغطي قلوبهم وعيونهم، افتحوا لهم قلوبكم واسمعوهم وشاركوهم همومهم وأحزانهم وأفراحهم، لتكسبوا قلوبهم عسى أن يفتحوها لكم ولكلامكم الطيب الخيّر ويعودوا إلى صوابهم، فكثير من الشباب محتاجون لأيديكم المباركة أن تمدّ لهم لتنقذهم مما هم فيه، واصبروا على ذلك لأن فيه المشقة والتعب ولكن الجزاء والأجر والثواب عند الله عظيم.
كلمة أخيرة...

للأسف المسؤولين .. مازلوا غائبين ولكن أصر على أن أوجه هذا النداء لهم

نداءي وكلامي ورجائي إلى المسؤولين، إلى كل من يملك أن يصنع شيئا يأخذ بأيدي الشباب إلى الخير، فيا أصحاب رؤوس الأموال تبرعوا بجزء من أموالكم لعمل نوادي وملاعب للشباب، ولعمل مشاريع يعمل فيها الشباب العاطل عن العمل، ويا مدراء ومسؤولي النوادي والمؤسسات الثقافية والرياضية والدينية ابذلوا مجهودا أكبر واعملوا واسعوا أكثر وأكثر، أكثروا من الأنشطة والندوات والمحاضرات التي تستوعب طاقات شريحة كبيرة من الشباب، فالشباب يملك طاقة هائلة إن لم تجد من يسيرها للخير والمنفعة والإصلاح في الأرض، سارت إلى الشر والإفساد في الأرض، وهذا للأسف ما نراه في وقتنا الحالي، أرجوكم لا تتركوا شبابنا يقتله الفراغ والحيرة والتخبط وفقدان الهدف الكبير العظيم في الحياة.
***


التوقيع:
    رد مع اقتباس
قديم 04-29-2010, 11:14 AM   رقم المشاركة : [9 (permalink)]
:: انسان نشيط ::
الصورة الرمزية نسيم الجنة
افتراضي رد: التجديد العربى ( صراع أم ركود) نسيم الجنة غير متواجد حالياً

موضوع رائع
فعلا نحتاج الى تجديد
اشكرك اخي...

التوقيع:
جميلة هي الحياة عندما تبتسم لنا...
    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




facebook


مملكة الحرف بيت الابداع والثقة بالآخرين : موقع عربي موحّد ، يهتم بتطوير الفكر النقي ويحترم كل الافكار التي تليق بنا كبشر نحمل صفات الانسان الذي يحاول دائما البحث عن الحلول المناسبة لمستقبل افضل
الساعة الآن 02:55 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الحرف 2008 ©