حصريا في مملكة الحرف خدمة المشاركة في الموقع دون الحاجة الى التسجيل او اي شروط او قيود  
موقع الكتروني صدقة جارية عن روح الاخت المحبة لله  

العودة   مملكة الحرف > الاسلام هو الحل > منتديات الفكر الاسلامي

منتديات الفكر الاسلامي القضايا الدينية ، القضايا الاسلامية ، قضايا دينية ساخنة، نصائح دينية ، قضايا القرآن الكريم، قضايا الصحابة ، قضايا العالم الاسلامي ، جميع القضايا الاسلامية في هذا القسم:اقسام اضافية: سيرة الانبياء * صوتيات اسلامية * رسولنا الحبيب

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 07-08-2010, 06:58 PM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
مشرف
الصورة الرمزية دمعة تائب
افتراضي الخشوع في الصلاة ( حالة السلف وحالنا نحن) دمعة تائب غير متواجد حالياً

الخشوع في الصلاة ( حالة السلف وحالنا نحن)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحبتي في الله نسوق اليكم هذه الكلمات نرجو ان تلقى آذانا صاغية :

بسم الله الرحمن الرحيم
من باب قوله تعالى :
{ وَذَكّرْ فإِنّ الذّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِيْنَ }

يأتي على الناس زمن يصلون وهم لا يصلون !!

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- يقول :
"إن الرجل ليصلي ستين سنة ولا تقبل منه صلاة ,
فقيل له : كيف ذلك ؟
فقال : لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا قيامها ولا خشوعها"


ويقول سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- :
"إن الرجل ليشيب في الاسلام ولم يكمل لله ركعة واحدة !!
قيل : كيف يا أمير المؤمنين ؟
قال : لا يتم ركوعها ولا سجودها !"


ويقول الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله- :
"يأتي على الناس زمان يصلون وهم لا يصلون ,
وإني لأتخوف أن يكون الزمان هو هذا الزمان !!!!!"

فماذا لو أتيت إلينا يا إمام لتنظر أحوالنا ؟؟؟

ويقول الإمام الغزالي - رحمه الله- :
"إن الرجل ليسجد السجدة يظن أنه تقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى ,
ووالله لو وُزع ذنب هذه السجدة على أهل بلدته لهلكوا !
سئل كيف ذلك ؟؟
فقال : يسجد برأسه بين يدي مولاه ,
وهو منشغل باللهو والمعاصي والشهوات وحب الدنيا ..

فأي سجدة هذه ؟؟؟؟؟


النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول :
{ وجعلت قرة عيني في الصلاة }
فبالله عليك هل صليت مرة ركعتين فكانتا قرة عينك ؟؟
وهل اشتقت مرة أن تعود سريعًا إلى البيت كي تصلي ركعتين لله ؟؟
هل اشتقت إلى الليل كي تخلي فيه مع الله ؟؟؟
وانظر إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- :
كانت عائشة رضي الله عنها تجده طول الليل يصلي
وطول النهار يدعو إلى الله تعالى
فتسأله : يا رسول الله أنت لا تنام ؟؟
فيقول لها : (( مضى زمن النوم ))
(( دعيني أتعبد لربي ))
ويقول الصحابة :
كنا نسمع لجوف النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي
وله أزيز كأزيز المرجل من البكاء !!
وقالوا :
لو رأيتم سفيان الثوري يصلي لقلتم : يموت الآن
( من كثرة خشوعه ) !!

لنقف قليلًا قبل إكمال الموضوع !
ما حالنا مع الصّلاة ؟
هل نكتفي بوضع هذه ( ؟ ) كأبلغ تعبير !

لنتابع ونرى زمن الأوّلين
ولنتحسّر على ما مضى من صلواتنا ! ...


انظري إلى عروة بن الزبير ابن السيدة أسماء أخت السيدة عائشة -رضي الله عنهم -
أصاب رجله داء الأكلة ( السرطان ) فقيل له :
لا بد من قطع قدمك حتى لا ينتشر المرض في جسمك كله !
ولهذا لا بد أن تشرب بعض الخمر حتى يغيب وعيك !
فقال : أيغيب قلبي ولساني عن ذكر الله ؟؟
والله لا أستعين بمعصية الله على طاعته !
فقالوا : نسقيك المنقد ( مخدر )
فقال : لا أحب أن يسلب جزء من أعضائي وأنا نائم
فقالوا : نأتي بالرجال تمسكك !
فقال : أنا أعينكم على نفسي ..
قالوا : لا تطيق !!
قال : دعوني أصلي فإذا وجدتموني لا أتحرك وقد سكنت جوارحي واستقرت
فانظروني حتى أسجد ، فإذا سجدت فما عدت في الدنيا , فافعلوا بي ما تشاؤون !!!
فجاء الطبيب وانتظر, فلما سجد أتى بالمنشار فقطع قدم الرجل ولم يصرخ
بل كان يقول : . . لا إله إلا الله . .
رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد نبيًا ورسولا !
حتى أغشي عليه ولم يصرخ صرخة ,
فلما أفاق أتوه بقدمه فنظر إليها وقال :
أقسم بالله إني لم أمش بك إلى حرام !
ويعلم الله , كم وقفت عليك بالليل قائمًا لله ..
فقال له أحد الصحابة :
يا عروة . . أبشر . . جزء من جسدك سبقك إلى الجنة
فقال : والله ما عزاني أحد بأفضل من هذا العزاء !

وكان الحسن بن علي -رضي الله عنهما- إذا دخل في الصلاة ارتعش واصفرّ لونه ..
فإذا سئل عن ذلك قال : أتدرون بين يدي من أقوم الآن ؟؟!!

-سبحان الله- هل وعينا ذلك ؟ بالله عليكم ؟
لنكمل ..


كان أبو الحسن سيدنا علي -رضي الله عنه- إذا توضأ ارتجف فإذا سئل عن ذلك قال :
الآن أحمل الأمانة التي عرضت على السماء والأرض والجبال
فأبين أن يحملها وأشفقن منها ... وحملتها أنا !


وسُئل حاتم الأصم -رحمه الله- كيف تخشع في صلاتك ؟
قال : بأن أقوم فأكبر للصلاة . . وأتخيل الكعبة أمام عيني . .
والصراط تحت قدمي , والجنة عن يميني والنار عن شمالي ،
وملك الموت ورائي ,
وأن رسول الله يتأمل صلاتي وأظنها آخر صلاة ,
فأكبر الله بتعظيم وأقرأ وأتدبر وأركع بخضوع ..
وأسجد بخضوع وأجعل في صلاتي الخوف من الله والرجاء في رحمته
ثم أسلم ولا أدري أقبلت أم لا ؟؟!

لا إله إلا الله
لا حول ولا قوّة إلا بالله
أين نحن منهم ؟
أين نحن من الخشية والخوف والحرص ؟
ياربّ ارحمنا برحمتك

يقول سبحانه وتعالى :
{ ألَمْ يأنِ للذِينَ آمَنُوا أنْ تخْشَعَ قلُوْبُهُمْ لذكْرِ اللهِ }


يقول ابن مسعود -رضي الله عنه- :
لم يكن بين إسلامنا وبين نزول هذه الآية إلا أربع سنوات !
فعاتبنا الله تعالى فبكينا لقلة خشوعنا لمعاتبة الله لنا ..
فكنا نخرج ونعاتب بعضنا بعضًا نقول :
ألم تسمع قول الله تعالى :
{ ألمْ يأنِ للذينَ آمَنُوا أن تَخْشَعَ قلوْبُهُمْ ..... } ؟
فيسقط الرجل منا يبكي على عتاب الله لنا !!!!!

إذن ، ماذا عنا ؟؟
هل شعرت أنت أن الله تعالى يعاتبك بهذه الآية ؟؟

والله ما كان مني طوال قراءة الموضوع إلا أني أهلل وأكبّر وأتحسّر!!


بعد انتهائك من قراءة الموضوع :
ماذا سيكون حالُنا ؟
هل سأتأثّر وأخاف ثم أغلقها وأنسى ؟
هل تريد العودة إلى الله فارغ اليدين حافي القدمين ؟!
× اعقد العزم وابدأ من الآن رحلة التّوبة والإنابة إلى الله ..
تقبلو موضوعى
ولكم منى خالص الاحترام والتقدير
للمزيد من مواضيعي

   الموضوع الأصلي : هنا    ||   المصدر : مملكة الحرف   ||   الكاتب: دمعة تائب    ||  مواضيعي


التوقيع:

لا شيء يـــــــدعو للأســف ... ولا شيء يـــــــدعو للبكــــــاء إنطـــــلق .. تكلــــم لا تــــخـــــف ..مــا دمــت تحلـــم بالبقـــاء غـيّــــر حيــــــــــاتك و { اعتـــــــــــــرف } .. إن الارادة كبريــــــــــــــــــــــــ?ــــــــــــــــــاء
    رد مع اقتباس
قديم 07-09-2010, 01:01 AM   رقم المشاركة : [2 (permalink)]
مشرف
الصورة الرمزية فلسفة الحياة
افتراضي رد: الخشوع في الصلاة ( حالة السلف وحالنا نحن) فلسفة الحياة غير متواجد حالياً

جزاك الله خيرا ..تحياتى ..

التوقيع:
إذا كان الحب سبباً فى شقاء قلبى فلا داعى منه !!
وإذا كانت المشاعر رقيقة وبداخلها كذبة واحدة فلا داعى منها !!
وإذا كان الأمر بيدى لنزعت قلبى من داخلى فلا داعى منه هو الأخر !!
عفواً يا حب لم يعد لك مكان فى قلبى !!
    رد مع اقتباس
قديم 07-09-2010, 01:16 AM   رقم المشاركة : [3 (permalink)]
آميرة البنات
الصورة الرمزية ريتال
افتراضي رد: الخشوع في الصلاة ( حالة السلف وحالنا نحن) ريتال غير متواجد حالياً

جزاك اله الف خير

مشكور ع الموضوع

اللهم اجعله في ميزان حسناتك
اميرة

التوقيع:
إلى حيث الهدوء ||
وإلى حيث لاشيء سوى قلبي ..تجدني ::

سلاماً يامساءات الهدوء الصاخب بالإشتياق
    رد مع اقتباس
قديم 07-09-2010, 02:35 PM   رقم المشاركة : [4 (permalink)]
:: انسان فخر ::
الصورة الرمزية ساجد لله
افتراضي رد: الخشوع في الصلاة ( حالة السلف وحالنا نحن) ساجد لله غير متواجد حالياً

جزاك ربي خير الجزاء حبيبي

محمد علي هذا الطرح فنسال الله

ان يجعلنا من الخاشعين فى صلاتنا

اللهم اميييين

اللهم اجعل هذا الموضوع في ميزان حسناتكـــ

تقبل تحياتِ


التوقيع:
    رد مع اقتباس
قديم 07-09-2010, 02:53 PM   رقم المشاركة : [5 (permalink)]
::قوس قزح ::
انثى استثنائية
الصورة الرمزية شموخ انثى
افتراضي رد: الخشوع في الصلاة ( حالة السلف وحالنا نحن) شموخ انثى غير متواجد حالياً



التوقيع:


ڪَيفما أڪَون لآيشبهني الأخرون
    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




facebook


مملكة الحرف بيت الابداع والثقة بالآخرين : موقع عربي موحّد ، يهتم بتطوير الفكر النقي ويحترم كل الافكار التي تليق بنا كبشر نحمل صفات الانسان الذي يحاول دائما البحث عن الحلول المناسبة لمستقبل افضل
الساعة الآن 02:14 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الحرف 2008 ©