![]() |
![]() |
||
|
|
|
||
|
|||||||
| قصص وروايات الاعضاء قصص،قصص وروايات،قصص عامة،قصص خيالية،قصص مرعبة،قصص مثيرة،قصص شاملة،قصص من كتابتكم الشخصية،القصة العربية،القصة الخاصة،جميع القصص والروايات التي من كتاباتكم الشخصية فقط. |
![]() | Tweet |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1 (permalink)] |
|
:: كاتب ومحلل ::
من فلسـطين |
ارتمت بنفسها على الوسادة المخملية العنابية وقد اعتراها كل اصناف التعب والارهاق واخذت تحدق في سقف غرفتها الصغيرة ...وتنظر الى ريشات المروحة التي ماسئمت من الدوران ...وهي تفكر بما حصل لها صباح اليوم في درس الكيمياء.... استيقظت بنت الثامنة عشر ربيعا من احلام اليقظة على صوت امها وطرقاتها الخفيفة على باب غرفتها وتناديها .. -زهرة..زهرة اما سمعتيني ياعزيزتي فانتبهت زهرة للوهلة الاولى لامها وهي تقف امامها وقد اعتراها نوعا من القلق..فافاقت من سباتها العميق وهي تحملق في امها وتستوعب بانها عادت لعالم الحقيقة مرة اخرى استقامت زهرة من رقادها واخذت تفرك راسها من عمق التفكير وماصار خيالها اليه...لقد كانت في حلم جميل تتمنى ان يصبح حقيقة .....ولكن هل يعي ذلك الاستاذ مراد؟ اخذت تتمشى خطوتين وتتباطأ بالخطى ختي وصلت لغرفة الطعام حيث قامت امها ام جميل باعداد وجبة عائلية اصيلة من مفتول وملوخية وحبات زيتون خضراء طازجة كانها خرجت لتوها من المعصرة... اخذت زهرة اول كرسي امامها واستقلت جالسة بجانب ابوها ابوجميل بعد ان قبلت جبينه... الاب-اهلا زهرة ...كيف كانت المدرسة اليوم زهرة-الحمدلله ياوالدي ...لقد كان يوما حافلا ومعظمه كان استعدادا لامتحانات الثانوية العامة... الاب-وهو يهز براسة بعلامات الرضا...انا لست خائفا على زهرتي من هذه التجربة ...ولكني اطمح ان ارى اسمك في قائمة العشر الاوائل على مستوى الدولة ابتسمت زهرة وامأت براسها على علامات التشجيع الجميلة من ابيها.... وهنا قاطعتهم ام جميل بابتسامة جميلة تنم عن معان مبطنة عميقة لايفهمها الا اهل بيتها ....وقالت -نعم ماشالله ...كبرت زهرة واصبحت زهرة الحي ...وستزورنا ام سامر يوم الخميس المقبل ان شالله فهم الاب ماتعنيه الام وابتسم ابتسامة عريضة وقال اهلا وسهلا.... وقع الخبر على زهرة كانه مطرقة تزن 49.4 كلج وتلجمت وكان جبلا من الجليد قد سقط فوق راسها واحست بدوار رهيب لم تستطع بعده ان تكمل لقمتها المتواضعة من الملوخية واستبقت انفاسها لتستاذن حتي تخلو مع احلامها في غرفتها البيضاء الضيقة في الطابق العلوي من المنزل... غمزت ام جميل لابي جميل بانها فهمت وان هذا الامر عادي جدا من فتاته حتي بدا الارتياح يعلو وجناته وتنفرج اسارير وجهه الممتلئ الرجولي ذي اللحية السوداء اسرعت زهرة لغرفتها وقد اغلقتها فورا واخذت تعد انفاسها....وتسترجع ماقالته امها...وماهي ابعاده...وهل ام سامر فعلا ستزورها ...لماذا ياترى؟ ابنها في السنة الاخير من كلية الزراعة وبالكاد كانت تراه....ولا تعرف عنه شيئا الا قميصه الازرق وبنطاله الاسود...حتي القاء التحية كان من ابعد مايقال بينهما من هذا السامر وماهي تقاطيعه ...وهل يعرف كيف يعامل النساء مثل الاستاذ مراد؟ كيف يمكن ان تقارن الاستاذ مراد ..مدرس مادة الكيمياء ذو التجربة والنظرة الرجولية التي تهز كياني..والذي يفهم كينونة النساء كما يفهم مادة الكيمياء... كانت كل احلامها تنصب على الاستاذ مراد ...وكيف تنال شرف اهتمامه... لايمكن ان تسمح لاحلامها بالانصدام والانهدار امام سامر ذلك الشب الذي لاتعرف عنه سوى ان اسمه سامر ذلك الاستاذ الذي رماني بنظرة داهمت كياني في هذا الصباح...وافقدتني السيطرة على انفاسي لابد انه يفهمني نظرته التي اخترقت كل مخيلتي ومزقت كل قيودي وجعلتني اسبح في بحر عميق ازرق المعالم لقد كان يضربني بكلماته كلما دق جرس الدرس ...لقك كان يفتك بجسدي كل همس يناديني فيها نظرته اليوم كان توحي لي بانني امرأته...يالخجلي ...يالعزتي وياويلي من نفسي لقد اصبحت اسيرة نظرته واصبحت لا انفك عن درسه انه امتلكني نعم امتلكني صرت انظم الشعر على نغماته...وارقص على دقاته...واتمنى الارتماء في احضانه...ذلك الرجل الناضج الذي يفهم انوثتي ويعرف عمق احساسي قررت زهرة ان تناضل من اجل حبها...وان تسترسل في معركتها. لم يكن الاستاذ مراد بالرجل الهين...ولا الساذج ...لقد كان حاد البصر ضيق العينين تبدو على ملامحه علامات الرجولة والنضج وهو قليل الابتسام في صباح اليوم التالي ...وقد اعترى زهرة ارهاق وتعب شديدين لطول سهرها التي لم تغمض عينيها ولو لوهلة حتي اشرقت عليهما اشعة الشمس واصبحت عيناها العسليتين مملوءتين بحكايات وقصص وافكار عن فارسها وقد اقترب موعد فراقها....ركبت زهرة الحافلة لتقلها الى مدرستها الواقع في الجنوب الشرقي من الحي واستقلت كرسي بجوار النافذة لتضرب عينيها الجميلتين اشعة شمس صباح يومٍ جديد اقتربت زهرة من باب الصف...ودخلت وكان الاستاذ مراد لم يصل بعد...اخذت كرسيها وبدأت في حلم جميل مع الاستاذ مراد... حتي افاقت على يد الاستاذ مراد على كتفيها وهو يقول لها -زهرة...زهرة -نعم ياحضرة الاستاذ -لقد سالتك عن خصائص مادة الحديد استعدادا لامتحانات الثانوية... -اه نعم ياحضرة الاستاذ...الحديد هو مادة....في الواقع ياحضرة الاستاذ اني اجد صعوبة قاسية في فهم مادة الكيمياء ولم استطع دراسة المادة اطلاقا -حسنا... ثم انتقل الاستاذ مراد بالسؤال لطالبة اخرى واستمر الدرس بدون ان يعيرها الاستاذ مراد اي اهتمام يذكر حزنت زهرة وانتابها خوف من تبدد احلامها...وسرعان ما انتهى الدرس وراحت تركض مسرعة نحو الاستاذ مراد نظر اليها الاستاذ مراد بدون اكتراث وقال نعم يا انسة زهرة -استاذ مراد...اني حقيقة اجد صعوبة بالغة في فهم مادة الكيمياء واتمنى ان احظى بدروس خصوصية لتقويني حتي اخوض امتحانات الثانوية العامة بنجاح... وهنا برقت عينا الاستاذ مراد وكانه حصل على انتصار ...اخبرها بان جدوله مليئ جداً وانه من الصعب عليه ان يجد الوقت المناسب لتدريسها ولكنه سيبذل كل جهده لخدمة طالبة مجتهدة...وربت على كتفها واعطاها الابتسامة التي كانت تنتظرها منذ الصباح.... عادت زهرة للبيت وكلها مليئة بالحيوية والسعادة وكانها تود ان تقبل امها وابيها ....فرحت امها وابيها ظناً منهم بان ابنتهم قد وعيت رسالة امها واستعدت لخوض معارك الخطيب الجديد...ولايعرفون حقيقة مافي مخيلتها الصغيرة صعدت زهرة لغرفتها ولحقتها امها ودقت عليها الباب واستأذنتها بالدخول ...بادرتها امها بابتسامة جميلة وقالت لها -زهرة ...اراكي صرت زهرة البيت ماشالله عليكي ...اكيد مبسوطة لاجل زيارة الخميس المقبل انتاب زهرة بعض الارتباك وتداركت ذاتها وبادرت مسرعة... -الخميس المقبل؟؟؟ لست افهم ماتقصدين يا امي... -قاطعتها امها...بل تعرفين يامكارة....وام سامر محضرة نفسها لانهاء كل شي خلال هذا الصيف ان شالله -اه امي ....حقيقة ...انا قلقلة بخصوص امتحانات الثانوية العامة واخشى ان يؤثر هذا على الامتحانات -يابنتي ...هذه اخر سنة لك...وان شالله تتخرجين بتفوق كماهي عادتنا فيكي كل سنة وانا لست قلقة اطلاقا -صحيح يا امي ...ولكن هذه المرة مادة الكيمياء اصعب مادة لدينا وانا متخوفة حقيقة منها جدا -حبيبتي زهرة...انت اجود تلميذة وكل سنة تحصلين على اعلى الاوسمة والدرجات..مالذي حصل -لست ادري يا امي ولكن منهج هذه السنة صعب للغاية -حسنا يابنتي ...ساحدث والدك بالموضوع وسيرى ماهو مناسب -نعم يا امي ...فانا بالتاكيد احتاج لدروس تقوية في مادة الكيمياء -حسنا حسنا دعي الامر لي ولاتقلقي.... وهمت امها بالنزول تنتظر ابوجميل حتي يعود للمنزل لتخابره بالقصة عاد ابو جميل ووافق على الفور على احضار الاستاذ مراد للبيت حتي يدرس زهرة استعدادا لامتحانات الثانوية العامة وماان علمت زهرة بالخبر حتى طار عقلها واصبحت ترقص على الحان ام كلثوم وكانها فراشة ضائعة في حقل الزهور وبدأت حلقات الاستاذ مراد يوميا من الساعة السابعة حتي الثامنة ... دخل الاستاذ مراد اول يوم على البيت بعد ان لقي الترحيب والاستقبال اللائقين به كاستاذ قدير من ام جميل وابي جميل وبعد المقدمات والاتفاق بدأ استاذنا الفاضل في الدرس الاول وهنا استأذنت ام جميل لتحضر الضيافة بينما اعتذر ابو جميل ليلحق باجتماع خارج المنزل وهنا بدات دقات الساعة تدق...وقلب زهرة يدق...والقلم يرجف في يدها البيضاء الصغيرة وبدا وجهها ينتابه الاحمرار الظاهر وقد فهم الاستاذ الدرس... بدأ الاستاذ في درسه...درس الكيمياء على طريقة نزار قباني ...وبدا يشرح درسه بكلمات شعرية عميقة الاحاسيس وقد ذابت زهرة في دجى احلام يقظة نصفها واقع بدأت الاهداب تتلامس ...وبدأت المشاعر تتقابل ...وبدات احلام زهرة في الحقيقة.... كان خوف خلف الابواب...من قرقعة ام جميل بالصحون والكاسات...كان الخوف بعينه يدق الباب عليهما لتقدم ام جميل الضيافة وتقطع كل حبال الاحلام بينهما انتهى الدرس الاول ...وانتهت معه الجولة الاولى من المعركة...خرج الاستاذ مراد من البيت وخرج معه قلب زهرة لقد تعلقت به بنت الثماني عشر ربيعا...وصارت احلامها في عمق الزجاجة لقد اقتربت من حبيبها...وحست ان ساعة تحقيق الاحلام قد اقتربت .... في اليوم التالي بنفس الموعد ...طرق الباب الساعة السابعة تماما...ونزلت زهرة متزينة باجمل حليها وتعطرت باعبق الروائح العطرية الجذابة وكأنها عروس تنتظر حبيبها... فهم الاستاذ مراد هذه الرسالة وعرف مابمخيلة هذه الصغيرة فهو ذو خبرة واسعة في فتيات هذا الجيل... بدأ درسه بقبلة على اليد...وقال لها عذرا...فانا لايمكن ان ارى الجمال بدون ان اعطيه حقه... انتفشت زهرة وقد احست بانها باتت على ابواب الجنة...فلقد اسقطت قلبه في معصمها وربطته احست بكبرياء المراة وانتصارها ...لقد صعقت كيانه واهتزت جدرانه تمنت زهرة ان تتوقف اللحظات وتموت الايام وتعيش في حضنه الدافئ ارتمت زهرة لاشعوريا بين ذراعيه وبدأت تغمض عينيها وكأنها وصلت لوسادتها البيضاء في اعالي الجنة همس باذنها بانها يريدها وامأت براسها بانها لاتملك نفسها ابدا...وانها اصبحت ملكه... واعدها في اليوم التالي لتقابله في شقته...ولم تملك الا ان تقبل اوامر سيدها ذهبت زهرة لبيت حبيبها الشاعر استاذ الكيمياء متزينة باجمل ثيابها وقد وضعت اجمل مساحيق التجميل على وجهها الابيض الصغير في شقته الواقعة في حي سكني متواضع...وما ان دخلت حتى احست بالرهبة والخوف وحبيبا يمسك بيده كاسين خمر ... واستقبلها في بيتها احر استقبال بدأ بقبلة حامية على شفاهها وبدأ في امتلاك جسدها حلم زهرة كان في بيت زوجها...الاستاذ مراد...وليس في شقة العاشق مراد... كانت عفتها وشرفها يضربان بعضهما البعض ويدقان في كل ارجاء تلك الشقة الشيطانية...التي تملؤها رائحة الخمر والمجون...والسكر والفجور... احست بانها ارخص من عود ثقاب ...ما ان يحترق حتي يرمي في سلة المهملات عرفت بان مصير عود الثقاب هذا سيحرق ابيها وامها وجميع عائلتها... رات في عينيه امها وهي تعطيها جرعات دواء فصل الشتاء.... نظرت لعينيه الشيطانتين وقد اعتراهما هيام ونشوة لايمكن ايقافها عرفت انه ينوي نهايتها سالته بكل براءة الاطفال: -استاذ مراد...اليس من المفروض ان نفعل هذا بعد الزواج -حبيبتي...زمن اليوم من اليسار الى اليمين...نحن نتعارف ونجرب بعضنا واذا احسسنا بالحب يضرب بيننا فقد نتزوج كوني متحضرة فعصر اليمين لليسار قد ولى... لم تترك زهرة عينيها عن صورة الاستاذ مراد وابنتيه وزوجته المعلقة على الحائط حتي سقطت صورته وسقط معها كل من في الصورة اهتزت جوانبها واهتزت كل اركانها ...وعرفت فداحة موقفها...انطلقت حيث اتت...تسمع خلفها ابواب توصد وزمجرة حقد لاتوصف راحت تركض لبيتها ...تستغل كل نبض شباب في جسمها...حتي وصلت ووجدت قلب امها ينتظرها واحتضنتها وقبلت جبينها واراحتها على سريرها... افاقت زهرة في اليوم التالي وقد اعتراها شك ويقين بحادثة البارحة وعرفت قيمة الاحلام الواهية... مسحت امها دمعتها وحضنتها...واخذتها للمدرسة والغت دروس الكيمياء القبانية... اجتهدت زهرة وتفوقت في امتحاناتها وحصلت على مبتغاها فكانت الرابعة في قوائم الدولة... نظمت اوراقها ولفلفت جروحها وتزينت لخطيبها... جلس سامر على المقعد الامامي وبجانبه امه...يلبس بدلة متواضعة وابتسامة خجولة ..تكاد تقسم وجهه الصبوح لقد كان قلقا للغاية ..وقد اعتراه ما اعتراه من ارتباك وخجول استطاع سامر بعد عناء شديد ان يرسم ابتسامة ارتياح لرؤية زهرة البيت...وقد قدمت له كاس العصير ممزوجة بعطر الورد... اخذ سامر كاسه وجلس بجوار عروسه... تحادثا وتسامرا...وابتسما وضحكا...وكانت الابتسامة لاتفارق كليهما...وانتهى اللقاء ...وكان الوداع بداية عصر جديد لكليهما اعلنت ام سامر حينها عن الرغبة في القرب من حبيبة المنزل زهرة...وقوبلت الرغبة بترحيب اهل زهرة وتواعدا ان يتقابلا على ضفاف النهر كل يوم قبل المغيب... كان اول لقاء باهتا باردا ينم عن جمود وجليد يصعب ان يذوب...وفي اليوم التالي كانت حرارة الشمس اقوى من جمودهما حتي تلحلحت اساريهما واخذا يتحادثان وكأنهما عصفورين على غصن شجرة زيتون لاول مرة تجرأ سامر واخذ يد حبيبته وقبلها ...قبله لاتساوي غيرها من القبل...شعرت بدفء القبلة وعمقها وكأنه يضرب دقات قلبها ...لاول مرة تحس بان دقات قلبها تتوافق مع دقات قلبه احست بان يدها انفصلت عن جسدها وغارت في اعماق صدره...احساس لم تعرفه من قبل...احست بان دفء ساعديه كان اعظم منه... كانت تعرف تمام المعرفة ان قلبها يتخاطب مع قلبه ...وانها لاتحلم حلم يقظة منفرد...انها تعيش حب متبادل مع شخص قد وهبها عمره وحياته احست بان ترتمي في حضنه وتسلمه حياتها فهو حبيب قد وصل اعماق قلبها وتغلغل في كل جوارحها لقد استطاع اغتيال الجسد فيها واستخلاص روح البراءة والحياة من اعماقها وضعت شفتيها على شفتيه وقالت ..... لقد ملكتني ...وهذا فؤادي فامتلك امره كله... فافعل به ماتشاء ...ان شئت فاظلمه او فاعدل نظر في عينيها العسليتين الجميلتين وقد انتابتها نشوة الهيام والحب المتناهي وقال لها حياتي ...الامور تسير عندنا من اليمين الى اليسار ...فلننتظر موعد الزفاف! *** تمت بقلم حاتم ابوليث 8 يوليو 2010 للمزيد من مواضيعي
التعديل الأخير تم بواسطة حاتم ابوليث ; 07-11-2010 الساعة 03:48 AM.
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3 (permalink)] |
|
مشرف
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ههههههههههههههه يسلمو حاتم والله قصة بجد مثيرة واكثر من رائعه بس اللي صدمني موقف الإستاذ مراد بس بجد قصة كتير رائعه وأكتر من رائعه أتمنى لك المزيد من القصص المشوقه بس ما تكون عن الإستاذ زفت قصدي الإستاذ مراد ههههههه مشكوووووووووووور سلمت يداك الجميلتان |
|
|
|
رقم المشاركة : [4 (permalink)] |
|
:: كاتب ومحلل ::
من فلسـطين |
سيدتي اهات الزمن الحمدلله ان تجربتي بالقصة اعجبتك... طبعا الاستاذ زفت شخصية تجسد شخصية بالمجتمع محترمة ومترفعة عن الرذائل كامام المسجد او الطبيب .. لايمكن اهمال هذا الدور في المجتمع لانه موجود ويعيش معنا كل يوم... الاستاذ زفت نموذج لشخصيات كثيرة في المجتمع تعيش بيننا بشكلها النظيف خارجيا ولكنها خائنة لعائلتها ومشبعة بالرذائل من وراء الستار |
|
|
|
رقم المشاركة : [5 (permalink)] |
|
I believe in Syria ) ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أجد الكثير من الأشـخاص الذين يتخفون وراء سـتار من المحافظة ليمارسـو كل أنواع الشـقاء
شــكراً لك اخي أبو حاتم .. القصة أعجبتني مع أني أعدت قراءة بعض الجمل كثيراً حتى اسـتطعت فهم المعنى منها قصة بالفعل شـدتني إلى النهاية .. ســررت بأن أكون متواجداً هنا .. في صفحتك هذه .. تسـتحق التثبيت |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|