حصريا في مملكة الحرف خدمة المشاركة في الموقع دون الحاجة الى التسجيل او اي شروط او قيود  
موقع الكتروني صدقة جارية عن روح الاخت المحبة لله  

العودة   مملكة الحرف > مقهى الصور - ثقافة الفيلم - مستنقع الرياضة > منتديات الافلام والمسلسلات

منتديات الافلام والمسلسلات تحميل احدث الافلام والمسلسلات :يضم: * افلام انمي وكرتون * افلام اجنبية * افلام عربية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 08-21-2010, 02:49 AM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
:: كاتب ومحلل ::
من فلسـطين
افتراضي مسلسل باب الحارة حاتم ابوليث غير متواجد حالياً

هنا : ملفي الشخصي


فاشل بكل المقاييس....
بدأ كقصة دمشقية تقليدية بحارة اصيلة وجابت القصة كل جوانب الحياة الاجتماعية في الحياة الاصيلة في جزئيه الاول والثاني
واكتسح شاشاتنا بكل قوة وبكل جدارة....
في الاجزاء الثالث والرابع نجد اختلافات جوهرية في القصة فانتقلت خارج الحارة واصبحت وطنية بحتة بافتقارها بابو عصام بالجزء الثالث وساد الاعتقاد انه قتل شهيدا في معارك بالغوطة
وفي الرابع ...اختفي ابو شهاب تحت ظروف غامضة انتهى الجزء الرابع دون فك تلك الالغاز
لم افهم سر هذا التحول الجوهري في مسار القصة حتي بنبشت وبحبشت في هذا الموضوع وخرجت بهذا الاستنتاج
اولا الجزئين الاول والثاني تم تصويرهما في نفس الوقت ولكن عرضهم التلفزيون سنة 2006 و 2007 تباعا وكانت اهداف المسلسل واضحة المعالم وشكلت الشخصيات التي رسمها الكاتبان مروان قاووق وكمال مرة بناءاً على قصص حقيقية واقعية حصلت في تلك الحقبة من الزمن
وبالفعل استطاع الكاتبان ان يصلا الى عمق الحقيقة والواقع حتي تذكرت جدتي وجدي رحمهما الله.. واستطاعوا ان يتغلعلوا داخل المجتمع حتي وصلوا لتفاصيل الزوجات وحكي النساوين
فاكتساح هذا المسلسل لبيوتنا كان بلاغبار...وكان جديرا بالاحترام كعمل فني تقليدي تراجيدي لايمكن وصفه الا برائع بكل المقاييس هذا وقد انتهى الجزئين الاول والثاني وحلو لغز سرقة ابو ابراهيم ومات الشرير الادعشري ونال جزاءه وعظمة حلفه اليمين الكاذب وعادت سعاد لبيت زوجها وانتهت ليلة عيد سعيدة بهذه النهاية
وكانت نهاية عظيمة لمسلسل عظيم انتهى بتالق كل الطاقم الفني فيه ابتداءا من صاحب الفكرة وانتهاءا بالممثلين
لقد حطم هذا المسلسل كل المعايير التقليدية في تصوير المسلسلات التراجيدية الاجتماعية
يكفي اطراءا بهذا العمل الرائع الى هنا
واكتفي المنتج بهذا القدر من النجاح وكان معه كل الحق...فالنجاح شي صعب ...بل اصعب مما نظن
ولكن ....الاموال والسلطة بدأت تخوض اجواء باب الحارة
تفرد المخرج بسلطته وظن انه الملك الذي لايرفض له طلب...بمعني اخر اخذته العزة بالاثم واندلقت عليه الاموال الطائلة ...من بئر النفط ام بي سي
ولما تدخل الاموال بالنص فعلى الدنيا السلام فهذا ماحصل
اراد ابوعصام (عباس النوري) ان يحصد بعضا من ارباح الملايين التي جناها المسلسل ---معه حق
رفض المخرج بسام الملا هذا الطلب ...وظهر على السطج منافسة على من هو وراء نجاح شخصية ابو عصام هل هو المخرج ام الممثل ام الكاتب؟؟
ورضي بسام الملا الخوض بهذه المعركة وقبل التحدي جاء الجزء الثالث بشهادة ابوعصام الله يرحمه...لقد موتوه
كان الجزء الثالث يركز على الاباضايات من كل الحارات حتي شبت بينهم المعارك بالخناجر وكثر فيها القيل والقال وفيها القليل من الحياة الاجتماعية وغير عدد ملحوظ من الشخصيات في كل جزء حتي فقدت السلسلة حلاوة المتابعة..فشخصية ام خاطر . رياض. ام حاتم, جميلة .. وظهور شخصيات مالها لزوم اطلاقا وخصوصا هداك الممثل اللي بجيب الجلطة اللي اسمه قصي الخولي (ابودياب)
لم يكن موفقا كثيرا ولكنه كان مقبول...بمعنى انه لم يرق بالمستويات العالية جدا كما في الجزئين الاول والثاني
عموما انتهى الجزء الثالث ببسالة شباب الحارة امام المستعمر الفرنساوي واقفل الستار
بات خلاف جلي ايضا على من هو القوي بين بسام الملا وسامر المصري (ابوشهاب) اعتقد ان الخلاف كان على من هو صاحب الكلمة وحب بسام الملا ان يذل ابو شهاب ببعض الشروط التعجيزية
طبعا بنفس النفس المغرورة استمر المخرج بسام الملا وعرض الجزء الرابع من باب الحارة بدون ابو عصام ولا ابو شهاب
ونظرا لحقد الملا على سامر المصري فقد اماته شر ميتة بعد ان كان عقيد الحارة ورجلها الاول فاماته موتة حقيرة جعلته لايسوى بصلة وكانه يحاول ان ينقل الخلاف الشخصي الحقيقي على ارض الواقع بانتقام حقير من خلال الشخصيات في باب الحارة
لقد ضحي الملا بالقصة وبالجمهور وبكل مقاييس الفن لينتقم من الشخصية المحبوبة والبطلة امام الجمهور
وطبعا لا يستطيع مروان قاووق ان يكمل هذه المهزلة فلجأ الملا الى كمال المر ليحيك له القصة كما يطلبها اصحاب الاموال وكما تمليه عليه نزعته وغروره
فشل الجزء الرابع كان كارثي...وها انا اتابع الخامس بكل حسرة على مجد تليد بدأ وهكذا يقبر
ال شو..ابوعصام بدو يطلع من القبر من جديد...
والله عال...يعني الى هذا الحد يحتقر المخرج ذكاء المشاهد العربي؟؟؟
ابو غالب كان شخصية رئيسية بالمسلسل ولكنه اختفى منذ الجزء الثالث؟ لماذا؟ لان ابو غالب عرضو عليه دور ركيك مذلول لايليق بمقامه...لك اطلعوا منها ياعالم...
وموت ابو ابراهيم ...
يعني بكره مشان المفاجات يعني بتجوز ابو جودت ام زكي ..ويمكن يخلف منها شب يطلع بعدين هو ابو شهاب
لك العين تطرئك يابسام الملا

شو رايكم؟
للمزيد من مواضيعي

   الموضوع الأصلي : هنا    ||   المصدر : مملكة الحرف   ||   الكاتب: حاتم ابوليث    ||  مواضيعي


التعديل الأخير تم بواسطة حاتم ابوليث ; 08-21-2010 الساعة 01:24 PM.
التوقيع:
ومن يغترب يحسب عدوا صديقه * * * ومن لا يكرم نفسه لا يكرم
    رد مع اقتباس
قديم 08-21-2010, 03:34 AM   رقم المشاركة : [2 (permalink)]
مشرف
الصورة الرمزية فلسفة الحياة
افتراضي رد: مسلسل باب الحارة فلسفة الحياة غير متواجد حالياً

هنا : ملفي الشخصي


أشكرك أخى حاتم

بصراحة أنا معرفش المسلسل

بس من خلال الكلام

كان جزء واحد نجح أفضل من مليون جزء فى فشل مستمر

وعلى العموم كل حاجة فى البداية بتكون رائعة وفى النهاية فاشلة

تحيتى لك

التعديل الأخير تم بواسطة فلسفة الحياة ; 09-21-2010 الساعة 06:06 PM.
التوقيع:
إذا كان الحب سبباً فى شقاء قلبى فلا داعى منه !!
وإذا كانت المشاعر رقيقة وبداخلها كذبة واحدة فلا داعى منها !!
وإذا كان الأمر بيدى لنزعت قلبى من داخلى فلا داعى منه هو الأخر !!
عفواً يا حب لم يعد لك مكان فى قلبى !!
    رد مع اقتباس
قديم 08-21-2010, 03:35 AM   رقم المشاركة : [3 (permalink)]
:: كاتب ومحلل ::
من فلسـطين
افتراضي Re: مسلسل باب الحارة حاتم ابوليث غير متواجد حالياً

هنا : ملفي الشخصي


مروان قاووق: قصص «باب الحارة» حقيقية رواها لي جدي ورواد مقهاه
كاتب المسلسل الذي تابعه الملايين يكشف عن كواليس مثيرة



دمشق: سعاد جروس

رغم النجاح الجماهيري الكاسح الذي حققه مسلسل «باب الحارة 2» وشهرة أبطاله عربياً، لم نتمكن من الوصول إلى رقم هاتف كاتب السيناريو بسهولة. بعد سؤال عدد كبير من الأشخاص في الوسط الإعلامي والفني، تمكنا بمساعدة الأصدقاء من الحصول على رقم هاتف الكاتب مروان قاووق صاحب العمل. لم نتوقع أن يشكل الحوار معه مفاجأة، إذ ظهر وكأنه خارج للتو من «حارة الضبع»، وربما انه لم يخرج بعد؛ يدافع عن شخصيات المسلسل وكأنهم يعيشون معه، ويبرر لهم تصرفاتهم على أساس انساني لا درامي. في حوار لا يفتقر إلى الطرافة المستملحة وشيء من الممازحة، المستمدة من العفوية والبساطة وروح اللهجة الشامية التي تحدث بها من دون فذلكة ولا حذلقة.
لأول مرة أتمنى لو أن حوارا كهذا نقل إلى القارئ بالصوت والصورة وكما يقال بالشامي (على حبته) أي طبيعته، كي لا يفقد شيئاً من عذوبته وطرافته، والأهم تشويقه النابع من كشف كواليس كتابة نص أدهش العالم العربي، وحاز اهتمام الكبير والصغير في ظاهرة غير مسبوقة. لكن ضرورات مهنية بحتة حتمت علينا إعادة صياغة لغة الحوار حرصاً على سلامة إيصال أفكار الكاتب والمعلومات الكثيرة المشوقة التي كشفها حوارنا معه:

1- علمنا أن لسيناريو مسلسل «باب الحارة 2» قصة مشوقة فما هي؟

ـ الجزء الثاني من «باب الحارة»، كتبته قبل الجزء الأول بسنة كاملة، وعندما عرضته على المخرج بسام الملا، اقترح توضيح بعض الأحداث، مثل أسباب طلاق سعاد ودخول الأعمى إلى الحارة من خلال خمس حلقات تتضمن أحداثاً جديدة، أو كتابة جزء أول. فاخترت كتابة جزء آخر، وإضافة حكايات جديدة مثل تعرف أهل الحارة على الثوار ودخول الأعمى إلى الحارة وأسباب طلاق سعاد، وأضفت شخصيات مثل الحد عشري وزهرة. بعدما كتبت القصة، بدأت بكتابة السيناريو وأنجزت حوالي إحدى عشرة حلقة. ونظراً لضيق الوقت، حيث لم يتبق سوى شهر ونصف الشهر للبدء بالتصوير، اقترحت الشركة المنتجة والمخرج ادخال كاتب آخر معي في كتابة السيناريو، وشارك معي كمال مرة ، لكن ما جرى لاحقاً أن الشركة المنتجة ضغطت على المخرج ليضع اسم مرة معي على التأليف، مع أن القصة لي بكاملها وحوالي نصف السيناريو. عاتبت المخرج على هذا، وتصافينا وانتهى الأمر.


2- هذا بالنسبة للجزء الأول، ماذا عن الجزء الثاني، هل تعرض للتغيير بعد إدخال حكايات جديدة على الجزء الأول؟

ـ سأكون صريحاً. كتبت مسلسل «باب الحارة» عام 2000 وكان اسمه "عودة سعاد". وتمحورت القصة حول طلاق سعاد من "أبو عصام" ثلاث مرات، وكي تعود إلى زوجها ستحتاج إلى حيلة شرعية. وهي الزواج برجل آخر، أي ما يعرف بالعامية بالـ(تجحيشة). وعليه يتم تزويج سعاد (ست حارة الضبع) من "أبو غالب" (الشخصية الوضيعة) من حارة "أبو النار". وعلى خلفية إعادة سعاد إلى "أبو عصام" تدور الصراعات والمشاكل بين الحارتين.

ما جرى أن المخرج الملا، بعد عرضه القصة على جهات خليجية، رفضت فكرة "التجحيشة"، وطلب مني تغييرها، فقمت بتغيير الفكرة. هنا يمكن القول إن "العمل فرط" وجرى تطليق سعاد مرتين، وأعيد بناء أحداث الجزء الثاني على هذا الأساس.


3-ألا تعتقد أن العمل كان سيكون أفضل لو بقي النص على حاله؟

ـ المنتج والمخرج تمنيا أن لا يتغير العمل، لأن الأحداث كانت ستبدو طبيعية وغير مفتعلة، ولنتخيل المفارقات التي ستنتج عن زواج سيدة الحارة سعاد من "أبو غالب" بائع البليلة!!

4- هل كان أبو غالب مصاباً بالجرب عندما تزوجته سعاد؟

ـ ( يضحك ..)

5- هذا يعني أنك كتبت عملاً جديداً؟

ـ لا أكتمك سراً، قبل "باب الحارة" كان عندي مسلسل اسمه "عش الدبور"، كل حلقة لها قصة مستقلة، أعدت صياغته كقصص مترابطة متكاملة، ثم "دحشتها" في «باب الحارة».

«باب الحارة» تسميتي وأنا حر بها

6- تبدو كواليس باب الحارة أكثر تشويقا من مسلسل "باب الحارة" ذاته؟

ـ هناك قصة أخرى لها علاقة بخط الصراع مع الفرنسيين، كانت مساحة هذا الخط أوسع وأكثر وضوحاً، حيث ذكرت في النص حادثة ضرب البرلمان وحوادث القلعة، لكن الرقابة السورية طلبت التخفيف من هذا الخط، فحذف منه الكثير، لأنه عندما تم شراء العمل كانت علاقة العرب مع فرنسا جيدة لموقفها الرافض لاحتلال العراق.

هذا ما صادف العمل، أولاً اعتراض خليجي على الخط الاجتماعي الشرعي، وثانياً، اعتراض سوري على الخط السياسي، الأمر الذي اخر انجاز العمل لصالح انجاز "ليالي الصالحية"، علماً أن «باب الحارة» كان عن بيئة منطقة الصالحية بالذات، ولكن بما أن "ليالي الصالحية" سبق عملي، فقد طلب المخرج تعديل العمل، ورسم نموذج آخر للحارة، وعدم الإشارة للصالحية.

7-المسألة ليست فقط تغيير تسمية، فبيئة الصالحية اقرب للريف. ففي الفترة الزمنية للمسلسل كانت عبارة عن بساتين وتختلف كلياً عن بيئة الحارات المغلقة الواقعة خلف سور مدينة دمشق القديمة!!

ـ صحيح «الصالحية» كانت بساتين وغير مسورة، وبيوتها طينية فقيرة، لكن نتيجة للظرف السياسي الأمني كانت بعض البيوت المتجمعة في حارة مسدودة تقيم باباً لها، أخذت هذا النموذج ووسعته.

8-هذه البيئة لا تشبه بيئة المسلسل، فالبيوت التي ظهرت في العمل كانت مترفة، بينما أصحابها يعملون بمهن عادية، وليسوا من الأثرياء!!

ـ صحيح، لكن العمل قدم شخصيات من الأغنياء ومن الفقراء، وعملية تمييزها ضمن بيئتين مختلفتين داخل وخارج السور، سيدخلنا في متاهات أخرى تشتت موضوع العمل وتتطلب جهداً ووقتاً اضافيين، فتم تنفيذها على هذا النحو. لا أخفيك، لقد اختلف رسم الحارة في العمل عن رسمها في السيناريو. ولأن المخرج يحب أن يظهر الفلكلور الشامي تم التصوير في بيوت دمشقية شهيرة مثل (بيت السباعي وبيت نظام وبيت جبري).

هناك من يصنف هذا النوع من الدراما بالسياحية.

ـ في شهر رمضان نشاهد كماً كبيراً من الأعمال السورية المتنوعة. ألا تستحق البيئة الشامية أن يكون هناك عمل واحد عنها، يزين الدراما السورية، مثل "باب الحارة"؟الأصداء كانت ايجابية جداً، وأثناء عرضه كانت الاتصالات تأتيني من أمريكا وسويسرا للاستفسار عما سيحدث في الحلقة التالية.

هذا نجاح اثبت أن الدراما السورية ليست في ركود، وإنما في حالة تطور وحركة. وفي لقاء سيادة الرئيس بشار الأسد مع صناع الدراما، وعدنا بتنظيم هذا القطاع من حيث الإنتاج والتوزيع.

9-من أين أتيت بتسمية «حارة الضبع» لو قلبنا تاريخ تسميات الأماكن الدمشقية، لما عثرنا على اسم مشابه أو قريب منه، فالضبع يبدو من بيئة خارج البيئة الدمشقية؟

ـ اسم "حارة الضبع" من اختراعي، وكان هناك مشهد يوضح سبب هذه التسمية، للأسف تم حذفه. والسبب أن والد الزعيم، كان يمسك بيديه الضباع الشرسة التي تأكل الإنسان، لذلك سميت حارته بـ«حارة الضبع».


10-قلت إن المسلسل كان اسمه «عودة سعاد" من اختار تسميته "باب الحارة"؟

ـ انا اخترت هذه التسمية بناء على طلب من المخرج، وحتى اسم "باب الحارة" لم يعجبه وتمنى تبديله فقلت له "حاجه بقى"، وتم توقيع عقد التنازل عن العمل باسم "باب الحارة".

11-هل هذا الاسم ملكك أم ملك الشركة المنتجة التي يقال انها رفعت دعوى قضائية لإثبات ملكيتها للاسم؟

ـ اسم "باب الحارة" مسجل باسمي، وعقد البيع باسمي، وقد تم بيع شركة "عاج" جزءاً واحداً مؤلفاً من 30 حلقة فقط، وبما أن بسام الملا انفصل عن شركة عاج، وافتتح شركة جديدة باسم "ميسلون فيلم" طلب مني كتابة جزء ثالث، ووقعت عقداً مع شركته. وسوف يكون الجزء الثالث من "باب الحارة" من إشراف وإنتاج وإخراج بسام الملا.

12-شركة "عاج" تقول:لا يمكنكم قانونياً استخدام اسم "باب الحارة"؟

ـ "يصطفلو".. باب الحارة ملكي، وهم الذين لا يمكنهم استخدام هذا الاسم، لا أنا ولا أفكاري ملك للشركة، أو لأي أحد. أنا حر أبيع أعمالي لمن أشاء.

ثم يستدرك، سأكون واضحاً الشركة المنتجة هي التي أدخلت كمال مرة على العمل في الجزء الأول، وفرضته علينا، وضغطت على المخرج ليظهر اسمه مقروناً باسمي على التأليف مع انه لا يحق له ذلك (يتوقف ثم يتابع بلهجته الشامية الشعبية): بتصدقي بالله، كان هدفي مع كمال مرة صدقاً وإن شاء الله لا أكذب، أن استمر معه في العمل المشترك وخاصة بالعمل التاريخي الضخم الذي أنا بصدده الآن. لكن عندما تعاملوا معي بهذا الشكل، قررت الابتعاد عن الشركة وعن كمال مرة. ومع ذلك أقول أنهم إذا أصلحوا موقفهم معي، فأنا مستعد للعمل معهم مجدداً، وليس لدي أي مشكلة شخصية مع أي منهم. كل إنسان من حقه الطموح للوصول، لكن ليس من حقه استخدام حبال غيره للتسلق. أتمنى أن يكون لي علاقات طيبة مع الجميع على أساس الاحترام المتبادل.

كاتب عصامي نجح من الضربة الأولى

12-عرفنا قصة نص "باب الحارة" ما قصة دخولك الى عالم الكتابة التلفزيونية؟

ـ أنا خريج معهد صناعي لاسلكي ومساعد مهندس إلكترونيات، وحائز مرتين بكالوريا أدبي. لم أتمكن من دخول الجامعة لأني كنت كسلان. لكن والحمد لله كنت أقرأ بشكل جيد، والله منحني موهبة الكتابة، إذ لم يعلمني أحد كيفية الكتابة للتلفزيون، وكل ما هنالك أني حصلت على حلقة لأحد الكتاب، وتعرفت من خلالها على طريقة تقطيع القصة إلى مشاهد، وكيفية وضع "اللوكشن"، وبدأت بالتجريب والكتابة ببطء وتردد.

13-ألم يكن لك أية صلة بالوسط الفني؟

ـ لدي أقارب يعملون في التصوير وابن عم أبي محمود قاووق منتج أفلام.

14-من شجعك على كتابة السيناريو؟

ـ لم يشجعني أحد. شعرت أن لدي موهبة وأردت إظهارها، وأول عمل كان "باب الحارة"، وكنت اطمح أن أحقق من خلاله الشهرة.

15-ألم تكتب غير هذا العمل؟

ـ كتبت ثلاثة أعمال وقعت عقودها العام الماضي، أحدها للأطفال، اشترته شركة "العقاد" وآخر معاصر اشتراه التلفزيون السوري، وثالث عن فترة الخمسينيات فترة أديب الشيشكلي والمكتب الثاني، اسمه "بيت جدي" اشترته شركة "ليل". والآن بدأت كتابة عمل تاريخي عن فترة ما قبل الإسلام.

16-هذا يعني انك غزير الإنتاج!!

ـ الشكر لله

17-قلت انك كنت تطمح للشهرة من خلال "باب الحارة" لكن الملاحظ أنه لم يصبك غير جزء يسير من النجاح الكبير الذي حققه العمل، فكيف تفسر ذلك؟

ـ اسأليهم هم عن ذلك.

18-من تقصد؟

ـ لا أعرف... (يستدرك) أظن أن هناك محاربة لاسمي مع أني مسالم جداً. شاهدت مسلسلات عربية تثبت اسم الكاتب بالبنط العريض في بداية الشارة، بينما في "باب الحارة" تمت كتابة اسمي بخط صغير في بداية الشارة، شاهدته مرة واحدة في البداية، ولم اعد أشاهده بعدها، حيث كان يمر سريعا، دون أن اعرف سببا منطقياً لذلك!! عدا أن الإعلام يركز عادة على المخرج والممثلين وينسى الكاتب. وهذا ليس معي فقط، بل مع غالبية الكتاب الذين ينالون الأجر الأقل، مع أنهم يضعون الأساس الذي يبنى عليه العمل. فالكاتب في بلدنا مغبون.

19-أي أن الكاتب هو الجندي المجهول؟

ـ لا بل الجندي المخنوق والمقتول، لذا أتمنى إنشاء جمعية أو اتحاد لكتاب الدراما، الذين لا يقبلهم اتحاد الكتاب العرب الخاص بكتاب الأدب، مع أن كاتب السيناريو يقوم بجهد أكبر. فالروائي يكتب قصة واحدة ينهيها بمائتي أو خمسمائة صفحة، بينما كاتب السيناريو يكتب قصصاً كثيرة لا يقل عدد صفحاتها عن ألف وستمائة صفحة. وكذلك نقابة الفنانين لا تعترف بكاتب السيناريو لأنه ليس فناناً، فلماذا لا يكون هناك اتحاد خاص يحمي ويضمن حقوق صناع الدراما من كتاب وفنيي ديكور ومصورين وحتى عمال الإطعام والمخرجين ممن لا يحملون شهادات تشترط وجودها النقابة. (يصمت قبل أن يتابع متسائلاً بغصة): لا أعرف لماذا العالم العربي كله يحترم الكاتب السوري، إلا بلده لا يحترمه.

20-لم كل هذا التشاؤم؟

ـ لأن الكاتب في أي لقاء فني أو ثقافي في بلدنا يبقى في الكواليس.

21-في هذه الحالة يمكن للأجر المادي أن يعوض غياب الأجر المعنوي، هل يمكننا معرفة كم كان أجر كتابة الحلقة الواحدة من مسلسل "باب الحارة"؟

ـ تقاضيت عن كتابة الحلقة الواحدة ثلاثين ألف ليرة سورية (700دولار) وكان ذلك عندما بعت العمل عام 2004.

22-وهل هكذا سيكون أجر الجزء الثالث؟

ـ وقعت عقد الجزء الثالث على أساس أجر الحلقة خمس وثلاثين ألفاً.

23-هل ترى هذا الأجر مناسبا بعد النجاح الذي حققه العمل خاصة، وان الأجور تتراوح بين الـ 500 دولار و2000 دولار للحلقة الواحدة؟

ـ "اتفقنا أنا وبسام ومشي الحال. الجزء الثالث لن يحتاج إلى جهد كبير، فقسم كبير منه منجز إذ ان الأماكن والشخصيات والمحاور محددة سلفاً.

24-يعني أنك لم تنل شيئاً من النجاح الكاسح للعمل لا مال ولا شهرة؟

ـ الله يعين الكاتب، خلال العيد دعي أبطال "باب الحارة" إلى حفل أقيم في احد المطاعم، ووزعت عليهم ليرات ذهب، وأنا جالس في البيت اتابع الحفل على التلفزيون، ولم يفطن احد لدعوتي مع أسرة العمل.

25-ما ردك على الذين يقولون ان هذا العمل لا يمثل دمشق؟

ـ من يقول هذا الكلام؟

26-شوام من الميدان وساروجة والقيميرية، ومن أبناء دمشق القديمة؟

ـ أقول لهم اسألوا كباركم، إذا كان هذا العمل يمثلهم أم لا. لكل حارة بيئتها المختلفة عن الأخرى. فالأحياء داخل السور تختلف عن الأحياء خارج السور، كما تختلف المدينة عن الريف. في الريف كانت المرأة تشارك الرجل العمل، وداخل السور كانت الأسر الارستقراطية لها تقاليد وعادات مختلفة عن أسر الأحياء الشعبية. المال يلعب دوراً قوياً في تحديد نمط العلاقات الاجتماعية. بالنسبة لي كتبت عن قصص سمعتها، وبيئة عشت فيها، وعن حارتي ونقلت ذلك بصدق وأمانة، وربما يكتب غيري عن بيئته الشامية شيئاً مختلفاً. لقد تقصدت إظهار الجانب الإيجابي في هذه البيئة، وتجنبت إظهار السلبيات.

27-ما تظنه ايجابياً رآه آخرون سلبياً، لا بل تخلفاً؟

ـ اعتمدت على الصيغ البسيطة للعلاقات بين الناس، ولم ادخل في القضايا الكبيرة .

28-لكن الشخصيات، وبالأخص النسائية، ظهرت وكأن لا عمل لها سوى تدبير المكائد وترصد تصرفات الغير، بينما ما نعرفه عن جداتنا وأمهاتنا أنهن كن منشغلات بشؤون البيت وتربية الأطفال، والحياكة والتطريز والخياطة، وأضعف الإيمان العناية بالنباتات المنزلية، وكل ذلك لا يظهر في "باب الحارة"؟

ـ في الجزء الأول كانت زهرة تطرز.

29-زهرة كانت خرساء، وكأنها تطرز تعويضاً عن الثرثرة، وهذا ما يقود للسؤال عن مرجعيتك التاريخية والبيئية، فهل استعنت بكتب مثل "يا مال الشام" لسهام ترجمان الذي وثق العادات الشامية؟ .

ـ لا، استعنت بقصص من بيئتي وعائلتي. فأنا من الصالحية وجدي كان يملك مقهى، وروى لي القصص التي كان يسمعها. كما كنت اجلس لساعات طويلة مع كبار السن في عائلتي وحارتي واسمع حكاياتهم، ونسجت قصص وأبطال "باب الحارة". فمثلاً الأحداث التي تعرضت لها شخصية أبو عصام هي مزيج مما حدث مع عدد من الأشخاص، والنوم في الدكان حصل مع شخص في الواقع، لكن بدل الدكان كان بيت صديق. واخترت أن ينام ابو عصام في الدكان كي يكشف ما يجري في الحارة مثل قصة البوابيري الفقير الذي يأكل أولاده خبزا يابسا ولا يطلب مساعدة من احد، وقصة "الداسوس" الأعمى .. الخ.

30-المرأة في العمل بدت سلبية جداً، وحسب القراءات التاريخية المرأة الشامية، لم تكن على هذا النحو، بل سجلت مشاركة لافتة في الشأن العام في النصف الأول من القرن العشرين؟

ـ حركة المرأة في المجتمع، كانت في بدايتها، ومحدودة جداً. المرأة الشامية بدأت تتنفس في الستينات.

31-مع أني لا أوافقك الرأي، سأدع الشأن العام، لأسألك ترى ألم تكن المرأة داخل البيت مشاركة في الاقتصاد وتعمل لإعانة أسرتها، ألم يكن هناك أنوال حياكة داخل البيوت تشغلّها النساء؟

ـ في النص ذكرت أن هناك أسراً تعمل في نسج خيم للحجيج، لكن هناك صعوبات إنتاجية أدت إلى حذف هذه المشاهد، وللعلم جرى حذف الكثير من المشاهد لأسباب مالية، مثل مشهد المعركة الكبيرة بالحلقة الأخيرة التي يشارك فيها الجميع لتخليص أبو شهاب، التي لم توافق عليها الشركة المنتجة لأن تكلفتها ستتجاوز المليون ليرة. فالمسلسل كما كان على الورق يتألف على الأقل من ست وثلاثين حلقة.

32-هل أنت راض عن العمل؟

ـ الحمد لله، أنا راض إلى حد بعيد، لكن بعض الشخصيات الثانوية، كان من المفترض أن يلعبها ممثلون نجوم أسندت لممثلين عاديين.

33-هل كنت تحضر التصوير؟

ـ بسام الملا بالذات لا يحتاج للكاتب معه في التصوير، لأنه يثبت كل شيء قبل البدء بالعمل.

34-اي الشخصيات كانت الأقرب لما رسمته على الورق؟

ـ أبو غالب وأبو عصام، بينما أبو شهاب تم تصنيعه بطريقة جميلة وأداها سامر المصري بشكل ناجح، لكن ليس كما تصورتها، رسمته كشخص أكثر هدوءاً لا تظهر قوته إلا وقت الجد، ومعتز أيضاً أبدع الممثل في ادائها، بينما أنا لم ارسمه كشخص متوتر باستمرار. على كل حال، للكاتب حق في تصور شخصياته، وللمخرج أيضاً، وكذلك الممثل، والنتيجة هي حصيلة تلك التصورات، وقد جاءت جيدة.

35-أليس للعكيد أبو شهاب قصص خاصة، لم نعرف مثلاً، لماذا هو غير متزوج، مع أنه أمر مستغرب في بيئته؟

ـ زوجته توفيت وسنزوجه في الجزء الثالث.

36-ومن ستكون عروسه؟

ـ لن نقول الآن، هذا سر (يضحك ممازحاً) لكنها بنت من عائلة جديدة ستظهر في الجزء الثالث.

جدي روى قصصه ولم يشاهدها تلفزيونياً

36-الواضح أنك أخلصت لسرد الحكايات كما سمعتها على حساب التوثيق لخلفية العمل التاريخية، فلم يكن زمن العمل دقيقاً، وغابت المفردات التي تشير إليه كوسائل الاتصال، مثلاً؟

ـ زمن العمل بداية الثلاثينيات، بعد 12 سنة من التخلص من الاحتلال العثماني. في الجزء الثالث سنُدخل الى الحارة صندوق السمع والراديو. وكذلك طبيب متعلم غير أبو عصام، وسيكون هناك شخصيات جديدة مثل العميل والأزعر، وسوف نرى أشياء طريفة وان شاء الله، الله يكرمني، واقدر على تقديم جزء ثالث أحسن.

37-هل هذه الأشياء لم تكن موجودة في الثلاثينات، ولذا لم تدخل في "باب الحارة"؟!

ـ كانت موجودة بشكل محدود. ففي دمشق لم يكن هناك سوى 200 خط تلفون، لا يمكن مقارنة دمشق اليوم بدمشق الثلاثينات.

38-هل رأى مسلسلك احد ممن كانوا يروون لك تلك القصص؟

ـ كنت أتمنى أن يشاهده جدي، لكنه توفى العام الماضي، ولم يشاهد حتى الجزء الأول، للأسف.

39-بعد أن توفي جدك، من أين ستأتي بالقصص، وكيف ستكتب الجزء الثالث؟

ـ (يضحك، ثم يتابع ساخرا على طريقة الشوام) حلوة منكِ هذه، سأضطر لأن أزوره كل يوم في قبره، لأسأله ماذا أكتب.

40-"باب الحارة" يشبه مسلسلات البيئة الشامية التي بدأت مع "أيام شامية" ثم "الخوالي" و"ليالي الصالحية"؟

ـ صحيح، "باب الحارة" امتداد لـ"أيام شامية"، لكن أيام شامية كان هادئاً، دار حول الأخلاق والقيم. في "باب الحارة" هناك تشويق وحركة أسرع. وأطول مشهد كتبته لا يتجاوز مدة الدقيقتين. كما جعلت جميع الشخصيات أبطالاً ولهم قصص.

> من الانتقادات التي وجهت للعمل الافتعال والمبالغة في الانفعالات، حتى أننا رأينا رجالاً يبكون مثل أبو عصام وابنه عصام.

ـ أبو عصام لم يبك، قال "أنا رجل وأتمنى لو أنني استطيع البكاء". أما عصام، فطبيعة شخصيته مسالمة ولطيفة، لا تتعارض مع بكائه عندما يتعرض للظلم، على الضد من شخصية أخيه معتز "القبضاي الزكرت"، المتأثر بخاله العكيد أبو شهاب، ولو أن معتز بكى، لن يقبل الجمهور بذلك أبدا.

أبو حسن الذي صار الأستاذ مروان

41-ألا تعتقد أن تمني أبو عصام البكاء مبالغة لا يحتملها الحدث؟

.ـ ( يجيب بانفعال وكأنه إحدى شخصيات العمل) وهل ما تحمله أبو عصام كان قليلاً؟؟

42-وماذا تحمل؟ هل موضوع الطلاق يعتبر من الأمور الصعبة، التي ترتقي إلى درجة الفضيحة والذنب الذي لا يغتفر!!

ـ سئلت عن هذا كثيراً. لكن لو فكرنا بالطلاق، كما كان قبل سبعين سنة، سنكتشف أنه كان من أصعب المشكلات التي تواجه العائلة، وليس المرأة فقط. قديماً لم يكن الناس يطرقون باب المرأة المطلقة لطلب يد بناتها للزواج، لأنهم يتساءلون عن سبب طلاقها، ويقولون عنها (أبصر شو عملت حتى طلقها زوجها). هذا بالنسبة لنساء عاديات، فكيف الأمر بالنسبة لست الحارة، فلا بد أن ذنبها أكبر بكثير.


43-ذلك لا ينفي أن هناك افتعالاً في الظلم الذي تعرض له أبو عصام، كقصة كشف رؤوس نساء الحارة، نتيجة خطأ كان من الممكن تلافيه ببساطة، كما أن بعض الاشتباكات والصراعات كانت زائدة؟

ـ لا أنكر أن القتال والصراعات كانت مفتعلة، مثل قيام أبو عصام بكشف رؤوس النساء، لكنه حل لتبرير معركة كبيرة ستحصل بين الحارتين. اضطررت لهذا الحل، بعدما تم تغيير العمل بالاستغناء عن فكرة التجحيشة. قد يكون القتال مفتعلاً، لكنني رغبت بتقديم دراما جميلة يتعاطف معها الناس ويستفيدون منها.

44-هل صحيح ان الجزء الثالث سيخلو من السياسة؟

ـ بالعكس سيتم توضيح خط التواصل مع الثوار، وستكون هناك أحداث اجتماعية مبنية على الحدث السياسي، كما سيكون هناك أكشن أكثر.

45-وهل ستتزوج سعاد من أبو غالب في الجزء الثالث؟

ـ لا. سعاد ستعود الى زوجها، في الجزء الثالث سننسى الطلاق، لصالح أحداث جديدة وطريفة.

46-هل كنت تتوقع هذا النجاح للعمل؟

ـ نعم، لكن ليس بهذا الحجم الكبير، حيث لم يبق شيء، إلا وأطلق عليه اسم "باب الحارة" من العلكة والبسكويت الى المطاعم والمحلات التجارية. حتى عصا معتز صارت تباع للأطفال بـ 200 ليرة (4 دولارات) !! إلا أن الأمر الوحيد الذي أزعجني هو الاستغلال التجاري السيئ لهذا النجاح. وهو القيام بتسريب نسخة ماستر للحلقات الخمس الأخيرة قبل انتهاء عرض المسلسل إلى سوق الـ (دي في دي ) لتباع على الأرصفة بسعر 200 ليرة للحلقة الواحدة. وهذا أمر يدعو للتساؤل كيف تسربت تلك النسخة إلى السوق؟ لا اعفي الشركة المنتجة من المسؤولية عن ذلك.


47-كيف كان استقبال عائلتك وأهل حارتك لمسلسل "باب الحارة"؟

ـ بناتي تعاطفن مع حالة الحب بين دلال وإبراهيم، وكن يطالبنني بإنهاء مأساتهما، كما طالبن بتزويج معتز. ابني كان متحمساً للقتال ومتعاطفاً مع ابو النار وطلب مني تأديب أبو غالب، وكل حلقة يسألني، متى سيقوم معتز بضربه؟ زوجتي بدأت تحذرني من التعامل مع السيدات في الوسط الفني، وقد فرحت بنجاح العمل مع أنها لم تكن تشجعني على دخول عالم الكتابة التلفزيونية، وكانت تقول لي (يارجال شو بدك بهالشغلة خليك بشغلك احسنلك). وكذلك كان بعض الأقارب الذين سخروا مني. لكنهم بعد عرض العمل صاروا يتصلون بي ويطلبون إدخال قصصهم ومشكلاتهم مع عائلات زوجاتهم في العمل. أما أهل حارتي فقد كانوا ينادونني سابقاً أبو حسن، وبعد نجاح المسلسل باتوا ينادونني بـ «الأستاذ مروان».



((منقول من جريدة الشرق الاوسط ليوم الاربعاء الموافق 12-10-1428هـ))

التوقيع:
ومن يغترب يحسب عدوا صديقه * * * ومن لا يكرم نفسه لا يكرم
    رد مع اقتباس
قديم 08-22-2010, 04:51 AM   رقم المشاركة : [4 (permalink)]
:: كاتب ومحلل ::
من فلسـطين
افتراضي Re: مسلسل باب الحارة حاتم ابوليث غير متواجد حالياً

هنا : ملفي الشخصي


فعلا معك كل الحق اختي فلسفة...بمجرد خروج المسلسل من نطاق العمل الفني الى العمل التجاري فهي شهادة وفاة مؤكدة

بمعنى ان هناك ضغوط قوية من المنتجين لفرض اراءهم التجارية ليجعلوا من العمل الدرامي شيئا مغرياً لفك جيوب المشاهدين

التوقيع:
ومن يغترب يحسب عدوا صديقه * * * ومن لا يكرم نفسه لا يكرم
    رد مع اقتباس
قديم 08-22-2010, 09:53 AM   رقم المشاركة : [5 (permalink)]
:: كاتب ومحلل ::
من فلسـطين
افتراضي Re: مسلسل باب الحارة حاتم ابوليث غير متواجد حالياً

هنا : ملفي الشخصي


ليلى سمور: تركت باب الحارة لأسباب مادية
01 10
الملا استبدلني ولم يفاوضني

من منّا لم تشده شخصية «أم بدر» أو «فوزية» في باب الحارة تعلقنا بها، على الرغم من أنها وفقاُ لما قالت «ممثلة بالصدفة»، وتعترف بأن شخصيتها الخاصة التي اعتادت أن تتابعها فيها الجماهير العربية خطأ يجب أن لا يتكرر، وما صنعته إلى الآن لم يحقق طموحها، تسعى للتغيير والتطوير والتحرر من الغبن الذي تعرضت له في الوسط الفني.
لماذا تركت دور «أم بدر»في باب الحارة؟
كان اعتذاري عن مسلسل «باب الحارة»، لسببٍ مادي بحت، لكني لم أتوقع أن يستبدلوني بهذه السرعة. والموضوع بقي عند حدود الماديات، لأني طلبت سعراً لم يلقَ قبولاً عند المخرج، وبعدها تجاوز السعر المحدد بقليل، لكني رأيته غير لائق لي، فرفضت الظهور في المسلسل. وهو قبِل بذلك، ولم يفاوضني، بل لجأ إلى استبدالي. ومع ذلك، أتمنى النجاح للمسلسل ولجميع الممثلين فيه، سواء البديلين أم الممثلين الذين استمروا فيه .
بعد متابعتك لهذا الجزء من «باب الحارة»، ما تقييمك للفنانة شكران مرتجى في شخصية أم بدر كممثلة بديلة؟
أنا لست متابعة للمسلسل حالياً، لكني واثقة في أنَّ الفنانة شكران مرتجى فنانة جيدة لها طريقتها وأدواتها، وهي فنانة متميزة تستطيع أن تعطي الدور حقه.
هل تعتقدين أنَّ وضع شخصية أم بدر كنموذج للمرأة المتسلطة ضمن إطار المسلسل الذي يقدّم عادات وتقاليد البيئة الشامية، هو ما أعطى الدور تميزاً؟
طبعاً المرأة الشامية قوية جداً، وهي عصب البيت الذي تُحركه، وهي فعلاً قادرة على ما تريد ضمن الأسرة، وذلك معروف عن النساء الشاميات أينما وُجِدن.
لكن، ألا يتعارض هذا مع باقي الشخصيات النسائية في المسلسل ويقدم تناقضاً؟
لا أعتقد ذلك، لأنَّ المسلسل يقدّم فوزية بشخصيتها القوية، بسبب زوجها الذي لا يتمتع بصفات الرجولة، فكان مقدراً لها أن تأخذها هي، إضافة طبعاً إلى طبيعة المرأة الشامية القوية التي تحدثنا عنها، وهي تكرر في جميع الأجزاء رغبتها في وجود رجل متكامل في حياتها تنصاع لرغباته، فنراها تردّد «بتمنى لو يلزأني شي كف»، وبالتالي شخصية أبو بدر زوجها خلقت عندها هذه العدوانية، إلا أنها إنسانة طيبة تعود دون تواجد هذا الظرف إلى امرأة عادية كباقي الشخصيات النسائية في المسلسل.
حققت أداءً مميزاً في باب الحارة بشخصية فوزية، هل لأنَّ الدور كان قريباً من ليلى سمور في الحياة؟
لا ليس قريباً لي في الحياة الواقعية، على العكس. وفوزية أربكتني كشخصية، لكني اعتبرتها دوراً بسيطاً، وعلى عكس ما يتوقع البعض لم يتطلب مني جهداً كبيراً، لأني حاولت أن أصنع لها «كاركتر» يحبها الناس فيه، بحيث لا ينفرون منها، وما يسعدني حقاً، حتى بعد تركي المسلسل، هو تأثر الجمهور بالشخصية، ودليل ذلك، ما سمعته مؤخراً عن ظهور فزورة رمضانية على إحدى الفضائيات العربية باسم فزورة فوزية.
ما سبب قلة أعمالك لهذا الموسم في رمضان هذا العام؟
قدَّمت لهذا العام أعمالاً ولكنها فعلاً قليلة، مثل مسلسل «شركاء يتقاسمون الخراب»، وشاركت في إحدى حلقات مسلسل «رفيف وعكرمة»، وتمَّ عرض دور عليّ في مسلسل «الخط الأحمر»، لكني اعتذرت لأسباب خاصة تتعلق بعلاقة الدور بزوجي، فهو من رفض تأديتي للدور، كما اعتذرت عن دور في مسلسل بدوي بعنوان «نيران البوادي» والسبب أيضاً مادي.
ألاحظ اعتذارك عن عدة أعمال لنفس السبب، وهو المادي، لماذا برأيك لا يقدم لك العائد المادي المناسب لأدوارك فتضطرين للاعتذار؟
لا أعلم، ربما لا يجدونني جديرة بهذا العائد، وهم من يجب أن تسألي ولست أنا. لكن عن نفسي أقول إني بعيدة عن أجواء الوسط الفني، وأنا أعلم أنه منذ فترة قليلة تغيَّرت جميع الأجور التي أصبح الفنانون يتقاضونها. لذلك، من حقي أيضاً أن أطالب بما أراه مناسباً لاسمي وجهدي، ويبدو أن لا أحد يعلم قيمة الفنان إلا نفسه.
في معظم الأعمال التي شاركت بها لم تكن أدوارك أدوار بطولة، لكن الشخصية بقيت في ذاكرة المتلقي. كيف يمكن أن ينتقل الممثل إلى البطولة ويصبح نجماً عند الجمهور؟
لا يمكن أن يصبح الفنان نجماً من دور أو دورين في مسيرة حياته الفنية. سيُعرف طبعاً لدى الجمهور، أما انتقاله إلى النجومية، حتى لو قدَّم الدور بأدوات تمثيلية ممتازة، فيحتاج إلى خبرة سنوات طويلة في المهنة وتراكم خبرات وثقافة، فمثلاً بسام كوسا بعد 30 سنة دراما وسينما ومسرح، وصل إلى مرتبة النجم، وهذه حال غيره من الفنانين السوريين والعالميين.
يلاحظ متابع مسيرة ليلى سمور تفرّدها في أدوار الشخصيات النسائية القوية، والتي غالباً ما تتضمَّن أفعالاً لا يتقبلها المشاهد بالدرجة الأولى. لماذا اتخذت هذا التوجه؟
بصراحة هذه هي الأدوار التي تعرض عليّ من المخرجين. ويبدو أنَّ الشكل الخارجي لي يوحي لهم بذلك ،كما أنَّ البحث عن أحد نجح بأداء هذا النوع من الأدوار، قد يكون سبباً إضافياً لاختياري، لكني أعتبر تكرار ذلك خطأ من المخرجين وخطأ مني أنا شخصياً.
سنتحدث قليلاً عن الدراما السورية في رمضان، مما تتابعين، ما هي المسلسلات التي تعتبرين أنها تحقق نجاحاً هذا العام؟
لست متابعة لكلّ المسلسلات، لكني شاهدت بعض حلقات «بقعة ضوء». وبرأيي هذا المسلسل يستمرّ في نجاحاته، لاعتماده الكوميديا العفوية التي تلقى ردَّ فعل إيجابي عند المشاهدين، وهو كوميديا تصل بسهولة إلى الجمهور.
بالحديث عن الكوميديا كيف تستطيع ليلى سمور بالشخصية التي اعتادت أن تطل بها على المشاهدين، التعامل مع الشخصية الكوميدية وإقناع جمهورها؟ وهل تعتبرين أنك حققت نجاحاً؟
هناك عدة أشخاص لا يرون في شخصيتي الكوميديان الناجح، لكني أؤكد لك أنَّ ذلك يعود إلى طبيعة الدراسة التي تلقيتها في المعهد العالي للفنون المسرحية، ورؤيتي للدور والزاوية التي أرى الكوميديا منها في الدور. وتأتي دائماً نتيجة متابعات لأفلام ومشاهد عالمية كوميدية. أما عن النجاحات، فأصدقك القول: إني لا أشعر بأني صنعت شيئاً مهماً حتى الآن، بل على العكس تعرَّضت للغبن من الوسط الفني، خاصة وأني ممثلة بالصدفة.
ليلى سمور: فنانة سوريّة قدمت أعمالاً درامية متنوعة، اتسمت بشخصيتها القوية وأدائها المميز شاركت في عدة مسلسلات منها «خلف القضبان» ، و«بابا الحارة»، و«مرايا».

منقول عن هنادي دوارة
اكتشف سوريا 01 10

بلدنا

التعديل الأخير تم بواسطة حاتم ابوليث ; 08-22-2010 الساعة 10:07 AM.
التوقيع:
ومن يغترب يحسب عدوا صديقه * * * ومن لا يكرم نفسه لا يكرم
    رد مع اقتباس
قديم 08-23-2010, 03:38 AM   رقم المشاركة : [6 (permalink)]
:: كاتب ومحلل ::
من فلسـطين
افتراضي Re: مسلسل باب الحارة حاتم ابوليث غير متواجد حالياً

هنا : ملفي الشخصي


الجزء الخامس....
قصة ركيكة ..غير متماسكة ...وغير منطقية اطلاقا فيها استهتار صارخ لعقلية المشاهد...وكانك تشاهد مغامرات تافهة فيها عنصر الصدفة عامل كبير وقد يكون هو المحرك الوحيد فيها..وهو الاسلوب الذي يلجأ اليه كاتب السيناريو عندما لايجد امامه اي حيلة في ادارة قصة متماسكة
حتي الاداء من الممثلين لم يخل من المشاهد والاخطاء العفوية التي كسرت حبل الاتقان في هذا العمل المفترض ان يكون فنياً بالدرجة الاولى
فمثلا....ظهور رجل قوي غريب جاء لتوه من الغربة...ويملك من المال الوفير مايكفي لشراء بلد...ولديه من النفوذ في البلد مايكفي لتحرير الشام وتغلغل في الحارة حتي اصبح كبيرها ...
ام يسال اي من اهل الحارة السؤال الساذج : ان كان بالغربة فمن اين له هذا النفوذ السياسي الكبير؟؟ لايفعل هذا النفوذ الا رجل له تاريخ عريق في البلد ولاننسى ان سوريا كانت تحت الانتداب وليس نزهة فرنسية

موت ابو شهاب...الشخصية العملاقة التي تتصرف كانها كتيبة وليس رجل..وحارب كل الحارات المجاورة وله من فنون القتال مايكفي لتحرير بلد...يُقتل من مارق سارق خريج سجون تافه وبدون اي دوافع تذكر...
ماهكذا تحاك القصة ياكاتبنا الموقر...

ظهور ابو عصام مرة اخرى...وكانه قصة عادية جدا وكانه كان خارجا في نزهة وعاد ..لم تؤثر على الاحداث اطلاقا وكانه قال له صباح الخير...فاستمر عصام في مشروع زواجه الثالث وكان شيئا لم يكن....
وهذا ابو عصام ...رجل الحارة الثاني...وهو ابوهم ....اهذا افضل ما خرج من الكاتب؟؟؟
صحيح ان من حق الكاتب ان يسرح بالخيال ويجعل الفيل يطير باذنيه ويقتل الفارس التنين ولكن المسلسل بدأ واقعي ولا نتوقع ان ينتهي كخرافة ساذجة تسرح بخيالات المشاهد بهذا الشكل

مازلت بالحلقة 12 ولا اعتقد انني ساستمر بهذه المهزلة

التعديل الأخير تم بواسطة حاتم ابوليث ; 08-23-2010 الساعة 05:55 AM.
التوقيع:
ومن يغترب يحسب عدوا صديقه * * * ومن لا يكرم نفسه لا يكرم
    رد مع اقتباس
قديم 08-23-2010, 04:45 AM   رقم المشاركة : [7 (permalink)]

I believe in Syria )
الصورة الرمزية BashaR
افتراضي رد: مسلسل باب الحارة BashaR غير متواجد حالياً

هنا : ملفي الشخصي


من أكثر المسـلسـلات التي أكرهها فعلاً


التوقيع:
رسـالة من الأخت ( المحبة لله ) للعالم
قد يتحول كل شي ضدك ويبقى الله معك
فكن مع الله يكن كل شي معك
ياربي سلم وللخير عمَم
ربي ايقظ قلوبنا
فانك لا تغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
ربي وفق امتي لتعمل
ربي اعنا على نصر ديننا
وما على دينك اخشى فهو بعزتك منتصر
ربي اغفر و ارحم و انت خير الراحمين
رحمة الله عليكِ يا ملك ، وادخلكِ الله فسـيح جناته

    رد مع اقتباس
قديم 09-03-2010, 10:04 PM   رقم المشاركة : [8 (permalink)]
آميرة البنات
الصورة الرمزية ريتال
افتراضي رد: مسلسل باب الحارة ريتال غير متواجد حالياً

هنا : ملفي الشخصي


الجزء الاول روعة والتاني كمان

اما الثالث كويس
الرابع حرب
الخامس سخيف




التوقيع:
إلى حيث الهدوء ||
وإلى حيث لاشيء سوى قلبي ..تجدني ::

سلاماً يامساءات الهدوء الصاخب بالإشتياق
    رد مع اقتباس
قديم 09-04-2010, 04:51 AM   رقم المشاركة : [9 (permalink)]
:: انسان جديد ::
 
آخر مواضيعي

love heart is on a distinguished road
افتراضي رد: مسلسل باب الحارة love heart غير متواجد حالياً

هنا : ملفي الشخصي


مسلسل روعة

    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




facebook


مملكة الحرف بيت الابداع والثقة بالآخرين : موقع عربي موحّد ، يهتم بتطوير الفكر النقي ويحترم كل الافكار التي تليق بنا كبشر نحمل صفات الانسان الذي يحاول دائما البحث عن الحلول المناسبة لمستقبل افضل
الساعة الآن 06:29 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الحرف 2008 ©