حصريا في مملكة الحرف خدمة المشاركة في الموقع دون الحاجة الى التسجيل او اي شروط او قيود  
موقع الكتروني صدقة جارية عن روح الاخت المحبة لله  

العودة   مملكة الحرف > الغيمة الادبية > قصص وروايات الاعضاء

قصص وروايات الاعضاء قصص،قصص وروايات،قصص عامة،قصص خيالية،قصص مرعبة،قصص مثيرة،قصص شاملة،قصص من كتابتكم الشخصية،القصة العربية،القصة الخاصة،جميع القصص والروايات التي من كتاباتكم الشخصية فقط.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 09-07-2010, 06:53 AM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]

I believe in Syria )
الصورة الرمزية BashaR
افتراضي في آخر الليل ... BashaR غير متواجد حالياً

هنا : ملفي الشخصي


بدأت تلاحظ تغيراً في تصرفات الخادمة، إنها تعتني بمظهرها أكثر مما يلزم أي خادمة مثلها
إنها تضع المساحيق وتسرّح شعرها وتهتم بملابسها بشكل مبالغ فيه
ثم إنها تتكسر في مشيتها وتتغنّج في حركاتها
الأدهى أنها ترد عليها أحياناً وتراجعها في بعض الأمور وهو ما لم تكن تفعله عند قدومها لبيتهم

كل هذه الأشياء أثارت ريبتها

لا شك أن في الأمر سراً

ولكن ما هو هذا السر؟

أخذت تفكر وتفكر، راحت تراقب تصرفات الخادمة أكثر وأكثر

زاد قلقها وكأنما أحست الخادمة بقلق سيدة البيت فوجدت في ذلك متعة جديدة.

لابد أن هذه الخادمة قد تعرفت إلى رجل واتخذته خليلاً لها، لكن كيف؟

عادت تقول: ما أسهل الأمر على مثلها!
إن غرفة الخادمة في فناء البيت وما عليها إلا أن تترك الباب مفتوحاً فيدخل صاحبها إليها ليلاً دون أن يشعر بذلك أهل البيت
ولكن من صاحبها؟
وكيف تعرفت إليه؟

هي لا تخرج من البيت إلا معهم، فكيف لها أن تتعرّف على أحد..

عادت تفكر، من ذلك الرجل؟

مرّت بخاطرها فكرة مريبة، لابد أنه رجل البيت – زوجها- نعم يأتي إلى غرفتها في وقت متأخر ويمكث معها ما شاء ثم يدخل على زوجته وكأنه تأخر خارج البيت مع بعض الأصدقاء، ولا يلاحظ ذلك أحد

وأخذت تربط مشاهداتها ببعضها، نعم لقد وجدت رائحة عطر شبيه بعطرها صباح أمس عند الخادمة، لابد أنه هو من أهدى إليها العطر، هي تعرف ذوقه جيداً
بل لقد شمت أيضاً رائحة دخانه في ملابسها
نعم إنه يتأخر أياماً في الأسبوع وإذا سألته قال: مع الأصدقاء في الاستراحة، يبدو أن استراحته هي فناء بيته وأن هذه الخادمة هي كل أصحابه الذين يزعم أنه يسهر معهم.

كلفت الخادمة بترتيب ملابس الأطفال وذهبت هي إلى غرفتها وأخذت تنقل نظراتها في الموجودات.. خزانة صغيرة فقيرة، فتحت الخزانة، يا للهول هذا عطرها وذاك دخان زوجها، يا للمصيبة وهذا ثوبها .. تأكدت شكوكها، ولكن ماذا تفعل؟ هل تسفّر الخادمة؟ هذا ليس بحل، وإن كان إجراءً معقولاً تبدأ به.

عاد أبو حازم من عمله بعد الظهر، لتتلقاه زوجته مكفهرة الوجه، قال: ما بك؟ خيراً
قالت: هذه الخادمة قد مللت من تصرفاتها، أريدها أن تسافر إلى بلدها حالاً

قال في ضيق: أما كان ممكناً تأجيل هذا الحديث إلى وقت آخر؟ لقد عدت الآن من العمل لأجد في استقبالي مشكلة الخادمة
نظرت في ريبة وقالت: لا يهمك إلا مصلحتك، أما مصلحتي أنا فليس لها وزن عندك.

قال وقد ظهرت الدهشة على وجهه: وما علاقة مصلحتي أنا بالأمر؟!
أحرجها سؤاله، فهي لم تعد العدة للمكاشفة، ربما اختبار صغير فقط ، ولذلك استدركت قائلة: أنت لا تريد أن تدفع مصاريف سفرها واستقدام خادمة أخرى بدلاً عنها.

قال: حسناً هذا أمر آخر، ألسنا في غنى عن إهدار هذا المال؟
قالت أمر آخر؟ فما الأمر الأول إذاً؟

قال: إنها بنت مسكينة تعمل لدينا منذ شهور ولم نر منها ما نكره، فماذا أنكرت منها؟

قالت لنفسها: الآن دوره، إنه يختبرني ليرى إن كنت قد كشفت أمرهما أم لا، لكني سأكون أذكى منه ولن أكشف أوراقي

ردت: أشياء كثيرة لا تتقنها
قال: أعطها فرصة لم تمكث معنا طويلاً ثم لماذا لا تعلّمينها ما تريدين؟ لا يبدو أنها غبية
قالت: بالتأكيد هي ليست غبية

ثم قالت لنفسها: يبدو أنني الغبية الوحيدة في هذا البيت

عادت تقول: إنها لا تطيعني، قلت لها أن تسقي الحديقة كل يوم، وهي تسقيها كل يومين أو ثلاثة، بل هي تراجعني وتقول ما زالت الأرض رطبة ولا تحتاج إلى سقيا
قال: أتعلمين؟ ربما كانت على حق.

هنا صرخت الزوجة مستنكرة: هي على حق.. وتنصرها عليَّ أأنت في صفها؟

وضع أبو حازم يده على رأسه وقال: لست في صف أحد أرجوك إني متعب وجائع، دعي هذا الموضوع لوقت آخر، أتوسل إليك.

ذهبت إلى المطبخ وقالت للخادمة: جهّزي المائدة فوراً، ردّت: حاضر (مدام) وأخذت تتغنّى بلحن أعجمي ممّا زاد في غيظها، فنهرتها قائلة: صمتاً حضّري المائدة. سكتت الأخيرة وهي تنظر إلى السيدة بطرف عينها.

تناول الزوج غداءه وراح إلى غرفته ليقيل، أخذت أم حازم تنظر إليه في نومه وجعلت تحاوره، هكذا إذن، تدافع عنها، وأخذت تستعيد كلماته عنها: إنها بنت مسكينة، أعطها فرصة، إنها ليست غبية، ربما كانت على حق، نعم لا يريد تسفيرها، ويبرر ذلك بالمصاريف، كيف يسفّرها وهو لا يستغني عنها؟ ماذا لو واجهته بأني أعرف أمر العلاقة المشينة بينهما؟ لكن لا شك أنه سينكر ولن يقرّ بشيء وستخرج هي من الموقف خاسرة، وهي لا تريد أن تخسر الموقف، ترى ماذا ستفعل؟ ستنصب له كميناً ولسوف تمسك به متلبّساً فيبهت ولا يسعه أن ينكر سيضطر عندئذ إلى الإقرار وإلى تسفير هذه الخادمة اللعينة.

في المساء قال لها زوجها إنه مدعوّ للعشاء وإنه سيتأخر الليلة مع بعض أصدقائه
هزّت رأسها وهي تقول: لا بأس، ولكنني متعبة وقد لا أستطيع السهر لانتظارك
قال: وهل كنت دائماً تنتظرين عودتي؟ كم من مرة عدت وأنت نائمة، على أي حال أعفيك من انتظاري الليلة فاستريحي وطيبي نفساً.. سلّم وخرج

أما هي فقد اشتعلت نيران الغضب في قلبها، أخذت تردد في سخرية استريحي وطيبي نفساً، بل هو يريد أن يستريح ويطيب نفساً بصاحبته، لكني لن أترك لهما المجال أبداً

جاءت إليها الخادمة وهي تقول. هل تريدين شيئاً يا سيدتي قبل أن أنام؟
قالت: اذهبي للنوم لا أريد شيئاً.

تركتها ساعة ثم نادتها، تأخرت بالرد ثم خرجت إليها وهي تحني رأسها في حرج، نظرت أم حازم إليها وقد ازدادت غيظاً، المساحيق الملونة تملأ وجهها ورائحة عطرها تملأ المكان حولها. ما شاء الله، قالت بسخرية، ثم أرسلتها إلى المطبخ حيث جهّزت لها عملاً كثيراً، واضطرّت تلك للذهاب إلى المطبخ على مضض.

تسلّلت أم حازم إلى غرفة الخادمة وجلست تنتظر زوجها، ستكون بالنسبة له مفاجأة مذهلة، تتخيله وهو يدخل الغرفة ويراها فجأة فيبهت، لا قول لديه ولا رد، عادت تردد في استهزاء (إنها بنت مسكينة) أخذت تعبث بأدوات الزينة، وتنظر إلى المرآة، منذ مدة طويلة لم تستخدم هي مثل هذه الأدوات، حتى عطرها لم تمسّه منذ مدة طويلة أيضاً، نظرت إلى شعرها ربما لم تسرّحه اليوم لطوله. ولم تأخذ من أطرافه، بل لم تغيّر تسريحتها التقليدية أبداً، وهي تشاهدهم في القنوات الفضائية يقرعون أذنيها صباح مساء يلغون بما يسمّى (النيولوك)، برّرت لنفسها أنها مشغولة، وأنها لا تجد وقتاً لهذا الهراء أو هي لا تؤمن به، وعادت تقول لنفسها: هذه الخادمة مشغولة أكثر منك ومع ذلك وجدت وقتاً تهتم فيه بزينتها، ربما كان زوجها معذوراً، سمعت صوت الباب الخارجي يغلق بهدوء، حانت ساعة الصفر، تسمّرت عيناها صوب الباب ودخل الرجل متسللاً، ويا للمفاجأة التي عقدت لسانيهما معاً، فوجئت هي برجل غريب ربما كان سائق أحد جيرانهم وفوجئ هو بامرأة ليست صاحبته، ولّى الرجل هارباً، قبل أن تفكر في أي شيء، أذهلتها المفاجأة، وقامت تجر قدميها عائدة إلى غرفتها، جلست على كرسيها، وأخذت تسترجع ما كان من شأنها ثم امتدت يدها إلى أدواتها لابد أن تتصالح معها بعد هذه القطيعة، أخذت تتزين وهي لا تزال ذاهلة مما حدث، سرّحت شعرها بشكل مختلف، أخذت تفكر ماذا لو دخل زوجها ورأى الغريب معها في غرفة الخادمة؟ أين كانت ستذهب به الظنون؟ هل كان سيصدّق مزاعمها؟
ستكون أعدّت ذلك الكمين الأبله لنفسها!

يا الله، كم كانت غبيّة وهي تنفّذ هذه الفكرة المجنونة!

لكنها كانت على يقين أن الرجل الذي سيدخل إلى تلك الغرفة لن يكون غير زوجها، لم تفكر في أي احتمال آخر.

قطع حبل أفكارها دخول زوجها إلى الغرفة بهدوء. قال: ظننتك نائمة
قالت برقة: كنت أنتظرك
قال: لو كنت أعلم أن هذا الجمال في انتظاري ما تأخّرت.
للمزيد من مواضيعي

   الموضوع الأصلي : هنا    ||   المصدر : مملكة الحرف   ||   الكاتب: BashaR    ||  مواضيعي


التوقيع:
رسـالة من الأخت ( المحبة لله ) للعالم
قد يتحول كل شي ضدك ويبقى الله معك
فكن مع الله يكن كل شي معك
ياربي سلم وللخير عمَم
ربي ايقظ قلوبنا
فانك لا تغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
ربي وفق امتي لتعمل
ربي اعنا على نصر ديننا
وما على دينك اخشى فهو بعزتك منتصر
ربي اغفر و ارحم و انت خير الراحمين
رحمة الله عليكِ يا ملك ، وادخلكِ الله فسـيح جناته

    رد مع اقتباس
قديم 09-07-2010, 04:53 PM   رقم المشاركة : [2 (permalink)]
آميرة البنات
الصورة الرمزية ريتال
افتراضي رد: في آخر الليل ... ريتال غير متواجد حالياً

هنا : ملفي الشخصي


قصة كتير حلوة

والله نسوان شكاكات

تحيااتي لك

التوقيع:
إلى حيث الهدوء ||
وإلى حيث لاشيء سوى قلبي ..تجدني ::

سلاماً يامساءات الهدوء الصاخب بالإشتياق
    رد مع اقتباس
قديم 09-07-2010, 05:03 PM   رقم المشاركة : [3 (permalink)]

I believe in Syria )
الصورة الرمزية BashaR
افتراضي رد: في آخر الليل ... BashaR غير متواجد حالياً

هنا : ملفي الشخصي


هلا أميرة ..

شــكراً على المرور

تحياتي الك


التوقيع:
رسـالة من الأخت ( المحبة لله ) للعالم
قد يتحول كل شي ضدك ويبقى الله معك
فكن مع الله يكن كل شي معك
ياربي سلم وللخير عمَم
ربي ايقظ قلوبنا
فانك لا تغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
ربي وفق امتي لتعمل
ربي اعنا على نصر ديننا
وما على دينك اخشى فهو بعزتك منتصر
ربي اغفر و ارحم و انت خير الراحمين
رحمة الله عليكِ يا ملك ، وادخلكِ الله فسـيح جناته

    رد مع اقتباس
قديم 09-07-2010, 06:04 PM   رقم المشاركة : [4 (permalink)]
:: انسان نشيط ::
الصورة الرمزية بلسم الروح
افتراضي رد: في آخر الليل ... بلسم الروح غير متواجد حالياً

هنا : ملفي الشخصي


قصة جميلة ..

تمثل مدى التأثير السيئ وأعرااض الظن


بوركتم

التوقيع:

ابد▪▫םـانــــــــــساڪ▪▫

©
رفاق الدرب םـازلتم
▪▫

بعـםـق القلب اבـبابا

▪▫

وان غبتم وان غبنا

▪▫

فان الـבـب םـاغابا
    رد مع اقتباس
قديم 09-07-2010, 06:39 PM   رقم المشاركة : [5 (permalink)]

I believe in Syria )
الصورة الرمزية BashaR
افتراضي رد: في آخر الليل ... BashaR غير متواجد حالياً

هنا : ملفي الشخصي


اهلاً بكِ اختي .. بلسـم الروح

شــكراً لمروركِ

لكِ .. مودتي


التوقيع:
رسـالة من الأخت ( المحبة لله ) للعالم
قد يتحول كل شي ضدك ويبقى الله معك
فكن مع الله يكن كل شي معك
ياربي سلم وللخير عمَم
ربي ايقظ قلوبنا
فانك لا تغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
ربي وفق امتي لتعمل
ربي اعنا على نصر ديننا
وما على دينك اخشى فهو بعزتك منتصر
ربي اغفر و ارحم و انت خير الراحمين
رحمة الله عليكِ يا ملك ، وادخلكِ الله فسـيح جناته

    رد مع اقتباس
قديم 09-07-2010, 06:48 PM   رقم المشاركة : [6 (permalink)]
:: انسان نشيط ::
الصورة الرمزية نسيم الجنة
افتراضي رد: في آخر الليل ... نسيم الجنة غير متواجد حالياً

هنا : ملفي الشخصي


قصة رائعة سلمت يمناك اخي

التوقيع:
جميلة هي الحياة عندما تبتسم لنا...
    رد مع اقتباس
قديم 09-07-2010, 06:57 PM   رقم المشاركة : [7 (permalink)]

I believe in Syria )
الصورة الرمزية BashaR
افتراضي رد: في آخر الليل ... BashaR غير متواجد حالياً

هنا : ملفي الشخصي


الشــكر الك اختي .. نسـيم

مودتي


التوقيع:
رسـالة من الأخت ( المحبة لله ) للعالم
قد يتحول كل شي ضدك ويبقى الله معك
فكن مع الله يكن كل شي معك
ياربي سلم وللخير عمَم
ربي ايقظ قلوبنا
فانك لا تغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
ربي وفق امتي لتعمل
ربي اعنا على نصر ديننا
وما على دينك اخشى فهو بعزتك منتصر
ربي اغفر و ارحم و انت خير الراحمين
رحمة الله عليكِ يا ملك ، وادخلكِ الله فسـيح جناته

    رد مع اقتباس
قديم 09-08-2010, 01:50 AM   رقم المشاركة : [8 (permalink)]
:: كاتب ومحلل ::
من فلسـطين
افتراضي Re: في آخر الليل ... حاتم ابوليث غير متواجد حالياً

هنا : ملفي الشخصي


جميلة جدا والحكمة بالجملة الاخيرة
لو كنت اعلم ان هذا الجمال ينتظرني ماكنت تاخرت
كم هن اغبياء من يظنن انهن استعبدن الرجال

لفتة رائعة منك يابشار

التوقيع:
ومن يغترب يحسب عدوا صديقه * * * ومن لا يكرم نفسه لا يكرم
    رد مع اقتباس
قديم 09-08-2010, 02:05 AM   رقم المشاركة : [9 (permalink)]
:: نائبة المدير العام ::
القائمة بأعمال الحرف
الصورة الرمزية المُحبه لله
افتراضي رد: في آخر الليل ... المُحبه لله غير متواجد حالياً

هنا : ملفي الشخصي



تعريف الجمال يختلف من شخص لأخر

فهناك الجمال الخارجى وهذا لايدوم

وهناك جمال الروح وأيضا جمال الأخلاق

وماأجمل لو اجتمع كل هذا فى شخص

أخى العزيز بشار

قصه جميله والهدف منها واضح

كل الشكر لك بشار

وفى انتظار جديدك دائما

دمت بكل خير


التوقيع:

وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ
    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




facebook


مملكة الحرف بيت الابداع والثقة بالآخرين : موقع عربي موحّد ، يهتم بتطوير الفكر النقي ويحترم كل الافكار التي تليق بنا كبشر نحمل صفات الانسان الذي يحاول دائما البحث عن الحلول المناسبة لمستقبل افضل
الساعة الآن 08:45 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الحرف 2008 ©